ارشيف من :أخبار عالمية
"القاعدة" تتّهم باريس بتعطيل مفاوضات لإطلاق 4 رهائن فرنسيين
إتّهم "تنظيم القاعدة" في بلاد المغرب الحكومة الفرنسية بتعطيل المفاوضات التي اقترحها من أجل الإفراج عن 4 رهائن فرنسيين خطفوا في سبتمبر 2010 في النيجر.
وأكد أحد مسؤولي التنظيم ويدعى أبو زيد في شريط فيديو نشر على الإنترنت، أنّ "الرهائن بصحّة جيّدة"، متّهماً "الفرنسيين بتعطيل المفاوضات المزمعة بهذا الصدد بشكل كامل".
وأوضح في تسجيل مصوّر لم تتجاوز مدته الـ4 دقائق أن تنظيمه أبلغ فرنسا إستعداده لبدء مفاوضات جادة حول هذا الموضوع منذ ما يقارب السنة، لافتاً إلى أنه لم يتلق حتى الآن أي إجابة.
يأتي هذا الفيديو بعد أن سجل شقيق أحد الرهائن ويدعى كليمان لوغران مقطعاً مصوراً وجهه إلى الخاطفين، عبر الموقع الإخباري الموريتاني "صحراء ميديا"، دعا فيه الحكومة الفرنسية لاتخاذ خطوة أولى من أجل بدء المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن".
وسبق أن أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن الرهائن الفرنسيين في الساحل "أحياء"، مشيراً إلى أن "المحاولات الجارية لإطلاق سراحهم باءت بالفشل في الوقت الحالي"، بحسب تعبيره.
ويحتجز "تنظيم القاعدة" 4 موظفين في مجموعة أريفا النووية الفرنسية، كانوا قد خطفوا في الـ 16 من سبتمبر 2010 في مدينة أرليت شمالي النيجر، كما يحتجز "الفرع المغربي" للتنظيم رهينتين فرنسيتين خطفا في نوفمبر 2011 شمالي مالي.
وأكد أحد مسؤولي التنظيم ويدعى أبو زيد في شريط فيديو نشر على الإنترنت، أنّ "الرهائن بصحّة جيّدة"، متّهماً "الفرنسيين بتعطيل المفاوضات المزمعة بهذا الصدد بشكل كامل".
وأوضح في تسجيل مصوّر لم تتجاوز مدته الـ4 دقائق أن تنظيمه أبلغ فرنسا إستعداده لبدء مفاوضات جادة حول هذا الموضوع منذ ما يقارب السنة، لافتاً إلى أنه لم يتلق حتى الآن أي إجابة.
يأتي هذا الفيديو بعد أن سجل شقيق أحد الرهائن ويدعى كليمان لوغران مقطعاً مصوراً وجهه إلى الخاطفين، عبر الموقع الإخباري الموريتاني "صحراء ميديا"، دعا فيه الحكومة الفرنسية لاتخاذ خطوة أولى من أجل بدء المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن".
وسبق أن أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن الرهائن الفرنسيين في الساحل "أحياء"، مشيراً إلى أن "المحاولات الجارية لإطلاق سراحهم باءت بالفشل في الوقت الحالي"، بحسب تعبيره.
ويحتجز "تنظيم القاعدة" 4 موظفين في مجموعة أريفا النووية الفرنسية، كانوا قد خطفوا في الـ 16 من سبتمبر 2010 في مدينة أرليت شمالي النيجر، كما يحتجز "الفرع المغربي" للتنظيم رهينتين فرنسيتين خطفا في نوفمبر 2011 شمالي مالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018