ارشيف من :أخبار عالمية
مناورات بحرية ايرانية على الحدود مع قطر
رفضت الجمهورية الاسلامية الايرانية، الاتهامات الواهية التي تضمنها بيان قمة دول مجلس التعاون الخليجي ضد ايران والتى تطرقت الى الدور الايراني في ملفات المنطقة ومخاوف من الانشطة النووية الايرانية السلمية.
المتحدث باسم الخارجية الايرانية، رامين مهمانبرست، اعتبر أن ما صرحت به القمة يأتي في اطار محاولات تصدير مشاكل الدول الخليجية واتهام جهات خارجية للتغطية على عمليات القمع لمطالب شعوبها ومحاولات للهروب من الواقع، مشدداً على أن ما قيل عن مالكية إماراتية على جزر "ابوموسي وطنب الكبرى والصغرى هو انكار للحقيقة والواقع".

وأكد مهمانبرست أن الجزر الثلاث في الخليج هي جزء لا يتجزأ من الاراضي والسيادة الايرانية ولا يمكن تغيير هذه الحقيقة عبر البيانات والخطابات.
وفي ما يخص المخاوف الخليجية من مفاعل بوشهر جنوب البلاد، أكد مهمانبرست أن المفاعل يعمل وفق أفضل شروط السلامة الدولية وهو مُنشأ على أساس المعايير التقنية والفنية الدولية ولا يشكل خطرا على المحيط البيئي في المنطقة.
ووجه دعوة الى دول المنطقة لزيارة المفاعل والاطلاع على شروط الامان والسلامة بداخله، مذكّراً بأن بلاده تعمل وفق معاهدات الحد من الانتشار النووي وتحت إشراف كامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها.
وختم مهمانبرست بالقول: إن "ما صرح به وزير الخارجية السعودي كلام غير دقيق وان تصريحات وزير الخارجية البحريني لا تستحق الرد".
على صعيد آخر، بدأت القوات البحرية التابعة للجيش الايراني والحرس الثوري الاسلامي مناورات في مياه الخليج ومضيق هرمز، حيث ستقام المناورات في منطقتين منفصلتين، الاولى يقوم بها الحرس الثوري في المياه الاقليمية داخل الحدود البحرية الايرانية وهي مناورات دفاعية تحاكي عمليات تسلل وإختراق أو تهديد للمياه الايرانية.
لكن الابرز أن هذه المناورة تأتي مقابل منطقة عسلوية النفطية والغنية بالغاز وبشكل محاذ لحقول "بارس جنوبي" للغاز المشتركة مع قطر أي ان المناورات ستكون على نقطة الحدود صفر على بعد مئة كلم من الشواطى الايرانية مع الحدود القطرية.

وأعلنت قيادات الحرس الثوري أن المناورة تهدف لرفع الجهوزية وإجراء تكتيكات جديدة، معلنة أن الكثير من الاسلحة والخطط البحرية متروكة لسياسة ما يعرف بالمفاجآت والتي لن يكشف عنها الا في المعارك الحقيقية.
أما المناورة الثانية، فسيقوم بها الجيش الايراني شرق مضيق هرمز تحت اسم "فجر 91 " تمتد على مساحة مليون كلم مربع لمدة ستة ايام تشمل أيضاً بحر عمان وشمال المحيط الهندي في المياه الدولية.
وكان لافتاً اعلان قائد البحرية في الجيش الايراني، أن قواته لن تسمح لاي قطعة بحرية او السفن من العبور او الاقتراب من مكان المناورات. وستشارك في هذه المناورات التي اطلق عليها اسم " الولاية 91 " وحدات قتالية مجوقلة ومشاة البحرية والدفاعات الجوية ووحدات الدفاع البحري ومدمرات وغواصات ستحاكي هجوم محتمل لعدو افتراضي جنوب البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018