ارشيف من :أخبار عالمية
"الإخوان" في الأردن يطالبون بكشف تفاصيل زيارة نتانياهو إلى الأردن
أدانت بشدّة "جماعة الإخوان المسلمين" في الأردن، أبرز تنظيم معارض في المملكة، ما سرّب عن لقاء جمع العاهل الأردني الملك عبدالله مع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، مطالبة السلطات بكشف ما جرى خلال اللقاء.
وفي تصريح صحفي لوكالة "الأناضول" للأنباء، قال نائب المراقب العام للجماعة في الأردن زكي بني أرشيد، إن "مثل هذه الزيارة مدانة شكلاً ومضموناً وجوهراً، لأن نتنياهو هو المجرم الذي استهدف الأردن في محطات سياسية ومختلفة، كما أن في عهده جرت محاولة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل واستبيحت السيادة الأردنية".
وأضاف بني أرشيد أن "نتنياهو صاحب مواقف متشددة ضد الأردن وفلسطين ومن أصحاب نظرية الوطن البديل (للفلسطينيين في الأردن)، وهو من حذر قبل بضعة أيام من تساقط الأنظمة العربية وقدوم الإسلاميين للحكم في العديد من الدول العربية".
وإذ أكد بني أرشيد أن الزيارة تمّت بالفعل، طالب "النظام بالإعلان عن سبب تلك الزيارة المشبوهة والموضوعات التي جرى البحث فيها"، معتبراً أنه "سيتم توظيفها في الانتخابات الإسرائيلية الداخلية، ما من شأنه أن يجعل الأردن تابعًا للسياسة الإسرائيلية وساحة خلفية لها".
بدوره، أكد محمد الزيودي، مسؤول الملف الوطني لجماعة الإخوان المسلمين، أن اللقاءات الرسمية مع الأطراف الصهيونية لم تتوقف مع الحكومة الأردنية، مؤكداً أنها لا تصب في مصلحة الوطن، حيث أن "التطاول على المقدسات لم يتوقف والإساءة للأردن حكومة وشعبا كذلك".
وفي تصريح صحفي لوكالة "الأناضول" للأنباء، قال نائب المراقب العام للجماعة في الأردن زكي بني أرشيد، إن "مثل هذه الزيارة مدانة شكلاً ومضموناً وجوهراً، لأن نتنياهو هو المجرم الذي استهدف الأردن في محطات سياسية ومختلفة، كما أن في عهده جرت محاولة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل واستبيحت السيادة الأردنية".
وأضاف بني أرشيد أن "نتنياهو صاحب مواقف متشددة ضد الأردن وفلسطين ومن أصحاب نظرية الوطن البديل (للفلسطينيين في الأردن)، وهو من حذر قبل بضعة أيام من تساقط الأنظمة العربية وقدوم الإسلاميين للحكم في العديد من الدول العربية".
وإذ أكد بني أرشيد أن الزيارة تمّت بالفعل، طالب "النظام بالإعلان عن سبب تلك الزيارة المشبوهة والموضوعات التي جرى البحث فيها"، معتبراً أنه "سيتم توظيفها في الانتخابات الإسرائيلية الداخلية، ما من شأنه أن يجعل الأردن تابعًا للسياسة الإسرائيلية وساحة خلفية لها".
بدوره، أكد محمد الزيودي، مسؤول الملف الوطني لجماعة الإخوان المسلمين، أن اللقاءات الرسمية مع الأطراف الصهيونية لم تتوقف مع الحكومة الأردنية، مؤكداً أنها لا تصب في مصلحة الوطن، حيث أن "التطاول على المقدسات لم يتوقف والإساءة للأردن حكومة وشعبا كذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018