ارشيف من :أخبار لبنانية
السيد لجعجع: الناس ليسوا كلهم كالذي قتل داني شمعون ومشى بجنازته
رأى اللواء الركن جميل السيد "أن الرسالة المفتوحة التي وجهها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى فخامة الرئيس قد حفلت بالكثير من المغالطات، ليس أقلها اتهامه فريق 8 آذار وحلفاءه، بأنه وراء الاغتيالات منذ بدايتها ووصولاً الى وسام الحسن، في حين أن جعجع وفريق 14 آذار يعلمون تماماً أن أي محكمة لم تجزم ولم تصدر أحكاماً حتى هذه اللحظة في أي من الجرائم التي يشيرون اليها".
وفي بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، رأى السيد في المقابل "أن الفريق الذي استقدم محمد زهير الصديق وباقي شهود الزور ثم منع حصول أي تحقيق جدي منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى اليوم، هو فريق 14 آذار الذي ينتمي اليه جعجع والذي كان يبادر بعد كل اغتيال الى اطلاق الاتهامات السياسية جزافاً ثم الى المطالبة بثمن سياسي للمساومة على رأس كل شهيد بدلاً من السعي الى العدالة والحقيقة".
وتعليقاً على مزاعم جعجع بأن "جلسات الحوار في الأعوام السابقة لم تحل دون استدراج حزب الله الى أحداث السابع من أيار"، أكد اللواء السيد أن "تلك الجلسات، لا سيما تلك التي حصلت في مطلع العام 2006، لم تحل أيضاً دون قيام جعجع وفريق 14 آذار بالتناغم الضمني والعلني مع العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006، والذي أوقع ما يزيد عن الألف شهيد عدا عن الجرحى والخسائر المادية بمليارات الدولارات"، معتبراً من جهة ثانية أن "قضية شهود الزور هي شعار حق وقانون ولا يمكن أن تجهضها السياسة حتى ولو أنكرها سمير جعجع، في حين أن حليفه الرئيس سعد الحريري قد اعترف بها علناً ورسمياً عام 2010 وبأنه أخطأ في إتهام سوريا، هذا فضلاً عن أن المحكمة الدولية لا تزال حتى اليوم تؤكد وجودهم كما لا تزال تقوم بتسليم اللواء السيد الافادات والمستندات التي تسمح له بملاحقة شهود الزور وشركائهم داخل لبنان وخارجه".
وختم السيد مؤكدا "أن الجميع يعلم أن فريق 8 آذار وحلفاءه هم حرصاء فعلا على تلبية الحوارالذي دعا اليه فخامة الرئيس لكنهم ليسوا مستميتين من أجله كما ليسوا مستعدين لتلبية أوهام فريق 14 آذار بالمقايضة بين الحوار والحكومة"، داعياً "هذا الفريق الى الكف عن الاستقواء بالخارج والمقامرة بمصير لبنان كما فعلوا في الماضي القريب"، ومعتبرا أن "رسالة جعجع الموجهة الى فخامة الرئيس ضد الحوار أو للحوار المشروط بالأوهام، ضمنت تحريضاً ودعوة صريحة الى الفتنة، لاسيما الفتنة السنية - الشيعية، وهي رسالة تصب في خانة الفتنة الكبرى الجارية في سوريا والمنطقة، ولا يمكن بالتالي اعتبار ما جاء فيها حول الاغتيالات على أنه من قبيل الاتهامات السياسية البريئة، وقد فات جعجع في هذا المجال أن الناس ليسوا كلهم كالذي قتل الشهيد داني شمعون ثم مشى في جنازته".
وفي بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، رأى السيد في المقابل "أن الفريق الذي استقدم محمد زهير الصديق وباقي شهود الزور ثم منع حصول أي تحقيق جدي منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى اليوم، هو فريق 14 آذار الذي ينتمي اليه جعجع والذي كان يبادر بعد كل اغتيال الى اطلاق الاتهامات السياسية جزافاً ثم الى المطالبة بثمن سياسي للمساومة على رأس كل شهيد بدلاً من السعي الى العدالة والحقيقة".وتعليقاً على مزاعم جعجع بأن "جلسات الحوار في الأعوام السابقة لم تحل دون استدراج حزب الله الى أحداث السابع من أيار"، أكد اللواء السيد أن "تلك الجلسات، لا سيما تلك التي حصلت في مطلع العام 2006، لم تحل أيضاً دون قيام جعجع وفريق 14 آذار بالتناغم الضمني والعلني مع العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006، والذي أوقع ما يزيد عن الألف شهيد عدا عن الجرحى والخسائر المادية بمليارات الدولارات"، معتبراً من جهة ثانية أن "قضية شهود الزور هي شعار حق وقانون ولا يمكن أن تجهضها السياسة حتى ولو أنكرها سمير جعجع، في حين أن حليفه الرئيس سعد الحريري قد اعترف بها علناً ورسمياً عام 2010 وبأنه أخطأ في إتهام سوريا، هذا فضلاً عن أن المحكمة الدولية لا تزال حتى اليوم تؤكد وجودهم كما لا تزال تقوم بتسليم اللواء السيد الافادات والمستندات التي تسمح له بملاحقة شهود الزور وشركائهم داخل لبنان وخارجه".
وختم السيد مؤكدا "أن الجميع يعلم أن فريق 8 آذار وحلفاءه هم حرصاء فعلا على تلبية الحوارالذي دعا اليه فخامة الرئيس لكنهم ليسوا مستميتين من أجله كما ليسوا مستعدين لتلبية أوهام فريق 14 آذار بالمقايضة بين الحوار والحكومة"، داعياً "هذا الفريق الى الكف عن الاستقواء بالخارج والمقامرة بمصير لبنان كما فعلوا في الماضي القريب"، ومعتبرا أن "رسالة جعجع الموجهة الى فخامة الرئيس ضد الحوار أو للحوار المشروط بالأوهام، ضمنت تحريضاً ودعوة صريحة الى الفتنة، لاسيما الفتنة السنية - الشيعية، وهي رسالة تصب في خانة الفتنة الكبرى الجارية في سوريا والمنطقة، ولا يمكن بالتالي اعتبار ما جاء فيها حول الاغتيالات على أنه من قبيل الاتهامات السياسية البريئة، وقد فات جعجع في هذا المجال أن الناس ليسوا كلهم كالذي قتل الشهيد داني شمعون ثم مشى في جنازته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018