ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة أكدوا ضرورة الحوار ووقف حمام الدم في سوريا
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان "ضرورة وقف حمام الدم في سوريا والدخول فوراً في حوار شامل وهادىء ومتعقل ينتج حلاً وطنياً يحمي سوريا الدولة، وسوريا الشعب، من الانحدارات الخطيرة نحو نزاعات طائفية ومذهبية وإثنية تقضي على ما تبقّى من سوريا الممانعة والمقاومة"، مضيفاً "نحن مع الحوار في سوريا ومع كل وساطة ومسعى يؤدي إلى وضع حد لهذا الاستنزاف الذي يستهدفها ويحاول تقويضها وإسقاطها وشطب دورها الرائد في المنطقة، لأن الحلول العسكرية والأمنية غير مجدية ولا يمكن أن توصل إلى حلول ناجعة أو استقرار".
وخلال خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، قال المفتي قبلان "وحده الحوار هو الذي يجب أن نلجأ إليه وأن نعممه وأن نعتمده كوسيلة فضلى لحل كل مشاكلنا، وخصوصاً في لبنان هذا البلد الذي تلبدت سماؤه بكل أنواع الغيوم ولا تزال، لا بد لنا جميعاً وخصوصاً القيادات السياسية المسارعة نحو التلاقي والبدء بوصل ما انقطع وإيقاف كل خطاب تشنجي وتحريضي، ووضع حد لهذه الانقسامات والاصطفافات التي لن تجلب إلا المزيد من الفوضى".
واذ شدد على "ضرورة الالتفات إلى الداخل اللبناني والعمل على تحصينه من كل محاولات الاختراق والاستدراج"، أشار الى أننا "نعيش واقعاً صعباً من صراع المصالح وفرض النفوذ في المنطقة وفي لبنان، بلبوس الحريات والديمقراطيات وحقوق الإنسان، ونتعرض لضغوط هائلة كي تبقى إسرائيل هي الأقوى"، داعياً الى "الدخول جميعاً في مصالحة وطنية شاملة تنهي حال القطيعة بين الأفرقاء، وتؤسس لبدء حوار وطني جامع وبناء، ينتج خارطة طريق يكون أحد أولوياتها البحث في إيجاد قانون انتخابي جديد من شأنه تأمين صحة التمثيل بعيداً عن منطق المحاصصات والحسابات الانتخابية الضيقة ويحظى بموافقة ومباركة جميع الأطراف السياسية".
كما توجّه المفتي قبلان الى الزعماء العرب وبخاصة زعماء الخليج الذين التقوا في المنامة، بالقول "كم كنا نتمنى أن تكون اجتماعاتكم ولقاءاتكم وتحركاتكم في خدمة الشعوب العربية ومواكبة لما يجري في دولهم من متغيرات ومساعدتهم على تجاوز ما يمرون به من محن ويتعرضون له من مؤامرات تستهدفهم وتحاول إغراقهم في مستنقعات ما يسمى بالربيع العربي".
السيد فضل الله: لمزيد من التنسيق والتقارب بين الفصائل الفلسطينية
من جهته، اعتبر السيد علي فضل الله أن "حب المال هو سبب الكثير مما يعاني منه واقعنا، وهو سبب الكثير من الفتن والخصومات والنزاعات، ولأجله عانت فلسطين، ولا تزال تعاني، حيث تستمر معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل من خلال استمرار عمليات القتل والاعتقال، من غير أن يبالي هذا العدو بما تقوله الأمم المتحدة، إضافة إلى سياسة الاستيطان التي باتت على أشدها، في ظل التنافس بين مختلف الكتل البرلمانية الصهيونية، حيث الشعار الأساسي لكسب الأصوات في الانتخابات هي زيادة المستوطنات وتثبيتها".
وأشار السيد فضل الله الى أن "هذا الواقع يستدعي الوعي من الشعوب العربية لما يحاك ضد الشعب الفلسطيني وضدها، لتبقى محدقة بالعدو الرئيسي الذي يعمل على شطب فلسطين كلها من المعادلة في إطار سعيه للسيطرة على المنطقة كلها، ولذلك، فإننا نعيد التأكيد على مزيد من التنسيق والتقارب بين الفصائل الفلسطينية وعدم وقوعها في فخ الانقسام الذي يعمل له في الليل والنهار".
وعلى صعيد الأوضاع في مصر، أكد السيد فضل الله "ضرورة تعزيز لغة الحوار والتواصل بين فئات هذا الشعب وتوحيد جهوده من أجل تأمين حاجات الشعب المصري ومتطلباته الكثيرة، ولا سيما في ظل الصعوبات الاقتصادية الكثيرة، وللنهوض بهذا البلد على مختلف المستويات والقيام بدوره الاستراتيجي على مستوى المنطقة"، مضيفاً نحن "نخشى من أن ينجر هذا البلد إلى صراعات داخلية تجعله أسير عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، ولذلك، فإننا ندعو المعارضة إلى وعي خطورة هذا الأمر وتداعياته، كما نؤكد في الوقت نفسه على الإسلاميين في مصر، العمل على مد جسور التواصل مع كل المكونات السياسية في مصر وإزالة الهواجس التي تشعر بها".
وحول ارتفاع منسوب الخطاب المذهبي في العراق، لفت السيد فضل الله الى "أننا أمام هذا الواقع الخطير بكل تداعياته الداخلية والخارجية، ندعو الشعب العراقي إلى أن لا يقع مجددا في مهاوي الفتنة المذهبية التي اكتوى بنيرانها، والتي لن تكون لمصلحته، بل تزيد معاناته معاناة، وتسمح للمصطادين في الماء العكر، بأن يتحركوا بكل حرية".
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال السيد فضل الله "نتطلع إلى حل سياسي يخرج هذا البلد من معاناته، ويعيده إلى لعب دوره الريادي في المنطقة، ويبقيه صخرة صلبة في مواجهة الكيان الصهيوني والمخططات الاستكبارية"، داعياً السوريين جميعاً إلى أن يكون همهم هماً واحداً، وأن يكون الصوت صوتاً واحداً، هو الحفاظ على سلامة هذا البلد وأمنه واستقراره، وأن يكون ذلك هو الأساس وفوق كل الاعتبارات السياسية والذاتية وما إلى ذلك".
أما محلياً، فأشار السيد فضل الله الى أن هذا الشعب، "لن يصل إلى سنة جديدة وقد تأمنت متطلباته الاجتماعية والاقتصادية، وخرج من انقساماته، فلا سلسلة الرتب والرواتب أخذت طريقها إلى التنفيذ، ولا الأزمات المعيشية والاقتصادية حلت، ولا برزت إشارات جدية في العودة إلى طاولة الحوار، وكأن الجميع يترقب الأشهر الأولى من السنة الجديدة، لترتسم صورة البلد على أساس صورة المشهد الإقليمي"، مضيفاًَ "إننا إذ نسجل للحكومة إيجابية البدء بتحريك موضوع النفط، فإننا ندعوها إلى أن تنطلق في السنة الجديدة لتفي بالتزاماتها ووعودها باتجاه مواطنيها الذين ينتظرون منها الكثير، وأن يكون مستقبل أمرهم خيراً من الماضي".
الشيخ النابلسي: المرحلة التي تعيشها المنطقة من أخطر وأصعب المراحل
بدوره، أشار الشيخ عفيف النابلسي الى إنّ "المرحلة التي تعيشها المنطقة اليوم هي حقاً من أخطر وأصعب المراحل، حيث تتسع دائرة الصراع إلى كل دولة من دول المنطقة بحيث لم تبقى دولة واحدة إلاّ وتم تقسيمها وتمزيقها وإثارة الفتن فيها تحت عنوان الربيع العربي"، مضيفاً "لقد سمعتم ما صدر عن جهات علمية إسرائيلية من أنّ ما يُسمى بالربيع العربي قد حقق إنجازات استراتيجية لإسرائيل عجزت عن تحقيقها على مدار عقود".
وأشار الشيخ النابلسي الى أن "الدولة العربية الوحيدة التي وقفت في وجه المشروع التقسيمي الخطير في المنطقة هي سوريا"، مؤكداً أن "سوريا أثبتت أنها قوية وعصيّة على الانكسار رغم الجروح البليغة التي تعرضت لها، ورغم التحديات الجسيمة من كل دول الجوار تقريباً التي يخرج منها السلاح، والمسلحون ومعظمهم من الجماعات المتطرفة التي لا تدري ما يُراد لها في مشروع هي فيه مجرّد أدوات ووسائل فقط."
وخلال خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، قال المفتي قبلان "وحده الحوار هو الذي يجب أن نلجأ إليه وأن نعممه وأن نعتمده كوسيلة فضلى لحل كل مشاكلنا، وخصوصاً في لبنان هذا البلد الذي تلبدت سماؤه بكل أنواع الغيوم ولا تزال، لا بد لنا جميعاً وخصوصاً القيادات السياسية المسارعة نحو التلاقي والبدء بوصل ما انقطع وإيقاف كل خطاب تشنجي وتحريضي، ووضع حد لهذه الانقسامات والاصطفافات التي لن تجلب إلا المزيد من الفوضى".واذ شدد على "ضرورة الالتفات إلى الداخل اللبناني والعمل على تحصينه من كل محاولات الاختراق والاستدراج"، أشار الى أننا "نعيش واقعاً صعباً من صراع المصالح وفرض النفوذ في المنطقة وفي لبنان، بلبوس الحريات والديمقراطيات وحقوق الإنسان، ونتعرض لضغوط هائلة كي تبقى إسرائيل هي الأقوى"، داعياً الى "الدخول جميعاً في مصالحة وطنية شاملة تنهي حال القطيعة بين الأفرقاء، وتؤسس لبدء حوار وطني جامع وبناء، ينتج خارطة طريق يكون أحد أولوياتها البحث في إيجاد قانون انتخابي جديد من شأنه تأمين صحة التمثيل بعيداً عن منطق المحاصصات والحسابات الانتخابية الضيقة ويحظى بموافقة ومباركة جميع الأطراف السياسية".
كما توجّه المفتي قبلان الى الزعماء العرب وبخاصة زعماء الخليج الذين التقوا في المنامة، بالقول "كم كنا نتمنى أن تكون اجتماعاتكم ولقاءاتكم وتحركاتكم في خدمة الشعوب العربية ومواكبة لما يجري في دولهم من متغيرات ومساعدتهم على تجاوز ما يمرون به من محن ويتعرضون له من مؤامرات تستهدفهم وتحاول إغراقهم في مستنقعات ما يسمى بالربيع العربي".
السيد فضل الله: لمزيد من التنسيق والتقارب بين الفصائل الفلسطينية
من جهته، اعتبر السيد علي فضل الله أن "حب المال هو سبب الكثير مما يعاني منه واقعنا، وهو سبب الكثير من الفتن والخصومات والنزاعات، ولأجله عانت فلسطين، ولا تزال تعاني، حيث تستمر معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل من خلال استمرار عمليات القتل والاعتقال، من غير أن يبالي هذا العدو بما تقوله الأمم المتحدة، إضافة إلى سياسة الاستيطان التي باتت على أشدها، في ظل التنافس بين مختلف الكتل البرلمانية الصهيونية، حيث الشعار الأساسي لكسب الأصوات في الانتخابات هي زيادة المستوطنات وتثبيتها".
وأشار السيد فضل الله الى أن "هذا الواقع يستدعي الوعي من الشعوب العربية لما يحاك ضد الشعب الفلسطيني وضدها، لتبقى محدقة بالعدو الرئيسي الذي يعمل على شطب فلسطين كلها من المعادلة في إطار سعيه للسيطرة على المنطقة كلها، ولذلك، فإننا نعيد التأكيد على مزيد من التنسيق والتقارب بين الفصائل الفلسطينية وعدم وقوعها في فخ الانقسام الذي يعمل له في الليل والنهار".وعلى صعيد الأوضاع في مصر، أكد السيد فضل الله "ضرورة تعزيز لغة الحوار والتواصل بين فئات هذا الشعب وتوحيد جهوده من أجل تأمين حاجات الشعب المصري ومتطلباته الكثيرة، ولا سيما في ظل الصعوبات الاقتصادية الكثيرة، وللنهوض بهذا البلد على مختلف المستويات والقيام بدوره الاستراتيجي على مستوى المنطقة"، مضيفاً نحن "نخشى من أن ينجر هذا البلد إلى صراعات داخلية تجعله أسير عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، ولذلك، فإننا ندعو المعارضة إلى وعي خطورة هذا الأمر وتداعياته، كما نؤكد في الوقت نفسه على الإسلاميين في مصر، العمل على مد جسور التواصل مع كل المكونات السياسية في مصر وإزالة الهواجس التي تشعر بها".
وحول ارتفاع منسوب الخطاب المذهبي في العراق، لفت السيد فضل الله الى "أننا أمام هذا الواقع الخطير بكل تداعياته الداخلية والخارجية، ندعو الشعب العراقي إلى أن لا يقع مجددا في مهاوي الفتنة المذهبية التي اكتوى بنيرانها، والتي لن تكون لمصلحته، بل تزيد معاناته معاناة، وتسمح للمصطادين في الماء العكر، بأن يتحركوا بكل حرية".
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال السيد فضل الله "نتطلع إلى حل سياسي يخرج هذا البلد من معاناته، ويعيده إلى لعب دوره الريادي في المنطقة، ويبقيه صخرة صلبة في مواجهة الكيان الصهيوني والمخططات الاستكبارية"، داعياً السوريين جميعاً إلى أن يكون همهم هماً واحداً، وأن يكون الصوت صوتاً واحداً، هو الحفاظ على سلامة هذا البلد وأمنه واستقراره، وأن يكون ذلك هو الأساس وفوق كل الاعتبارات السياسية والذاتية وما إلى ذلك".
أما محلياً، فأشار السيد فضل الله الى أن هذا الشعب، "لن يصل إلى سنة جديدة وقد تأمنت متطلباته الاجتماعية والاقتصادية، وخرج من انقساماته، فلا سلسلة الرتب والرواتب أخذت طريقها إلى التنفيذ، ولا الأزمات المعيشية والاقتصادية حلت، ولا برزت إشارات جدية في العودة إلى طاولة الحوار، وكأن الجميع يترقب الأشهر الأولى من السنة الجديدة، لترتسم صورة البلد على أساس صورة المشهد الإقليمي"، مضيفاًَ "إننا إذ نسجل للحكومة إيجابية البدء بتحريك موضوع النفط، فإننا ندعوها إلى أن تنطلق في السنة الجديدة لتفي بالتزاماتها ووعودها باتجاه مواطنيها الذين ينتظرون منها الكثير، وأن يكون مستقبل أمرهم خيراً من الماضي".
الشيخ النابلسي: المرحلة التي تعيشها المنطقة من أخطر وأصعب المراحل
بدوره، أشار الشيخ عفيف النابلسي الى إنّ "المرحلة التي تعيشها المنطقة اليوم هي حقاً من أخطر وأصعب المراحل، حيث تتسع دائرة الصراع إلى كل دولة من دول المنطقة بحيث لم تبقى دولة واحدة إلاّ وتم تقسيمها وتمزيقها وإثارة الفتن فيها تحت عنوان الربيع العربي"، مضيفاً "لقد سمعتم ما صدر عن جهات علمية إسرائيلية من أنّ ما يُسمى بالربيع العربي قد حقق إنجازات استراتيجية لإسرائيل عجزت عن تحقيقها على مدار عقود". وأشار الشيخ النابلسي الى أن "الدولة العربية الوحيدة التي وقفت في وجه المشروع التقسيمي الخطير في المنطقة هي سوريا"، مؤكداً أن "سوريا أثبتت أنها قوية وعصيّة على الانكسار رغم الجروح البليغة التي تعرضت لها، ورغم التحديات الجسيمة من كل دول الجوار تقريباً التي يخرج منها السلاح، والمسلحون ومعظمهم من الجماعات المتطرفة التي لا تدري ما يُراد لها في مشروع هي فيه مجرّد أدوات ووسائل فقط."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018