ارشيف من :أخبار لبنانية

السفيران الايراني والسوري: سوريا ستبقى صامدة بقيادة الاسد

السفيران الايراني والسوري: سوريا ستبقى صامدة بقيادة الاسد
التقى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، في دارته في الرابية، السفير السوري علي عبد الكريم علي في زيارة للمعايدة.

وعقب اللقاء، قال السفير علي "قدمنا التهاني للجنرال عون لمناسبة الأعياد، وأصغينا الى قراءته للأحداث في المنطقة وقراءته للعام الجديد، وكانت نظرته متفائلة وحذرة في آن".

السفيران الايراني والسوري: سوريا ستبقى صامدة بقيادة الاسدوأكّد علي أن "سوريا في المعركة التي تواجهها والتي يتشارك فيها الإعلام والمخابرات والتطرف وكل قوى الشر في العالم، قد وصلت الى نتائج يعيد فيها موجهو هذه الحرب النظر والقراءة للأحداث ونتائجها، لذلك فإن صمود سوريا وقوّتها، والحاضنة الشعبية الرافضة للتطرف وللموجات الارهابية التي استقدمت من دول عدة، يدفع الى مخارج يتوافق عليها الآخرون بعدم نفاذ المخططات الاجرامية التي ارادها لاعبون اقليميون ودوليون ولا سيما تركيا وقطر والسعودية"، مشيراً الى أنهم "صدموا بصلابة سوريا لأكثر من 20 شهراً".

في هذا الاطار، أضاف علي "اليوم يعودون الى الحوار السوري - السوري الذي دعا اليه سيادة الرئيس بشار الاسد على قاعدة السيادة واحترام الحقوق ورفض التخلي عن دور وثوابت سوريا"، معتبراً أن "صمود سوريا سيؤدي في المحصلة الى حوار سوري- سوري وهذا ما تدعمه روسيا بجهودها مع الادارة الاميركية وفق بيان جنيف ودعم مهمة الاخضر الابراهيمي وصولا الى حلول سياسية رحبت بها سوريا".

وحول انعكاس الأزمة السورية على لبنان، قال السفير علي "لبنان كان يجب أن يكون متنبهاً قبل الآن، ونرجو للبنان أن يتبرأ من تداعيات الازمة"، آملاً "أن يكون الاعلام ضامناً لأمن لبنان واستقراره، وبالتالي وقف تسهيل تمرير السلاح واحتضان المسلحين والبيئات التكفيرية والتخريبية في لبنان وسوريا معا".

واعتبر السفير علي أن "أمن المنطقة متكامل، فالاطماع الاسرائيلية والغربية لا يواجهها الا قراءة تحترم العدالة والسيادة وتحترم عدم السماح للقوى بنهب البلاد والثروات".

وفيما يتعلّق بالمخطوفين اللبنانيين في سوريا، قال علي إن "القراءة ليس لها وجهتان وتأويلان، فمن دعم القوى الخاطفة ومن مولها وسلحها هو المسؤول، وهذا ليس خافيا على أحد، يجب تسمية الاشياء، لا يحسن ان توجه الامور في غير وجهتها".

أبادي: من لطّخ أيديه بدماء الأبرياء في سوريا لا يحق له المشاركة في الحوار

ثم التقى عون سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن ابادي، الذي قال "سررنا اليوم بزيارة العماد ميشال عون، وخلال هذا اللقاء قدمنا التهنئة بمناسبة ولادة السيد المسيح وحلول عيد رأس السنة".

السفيران الايراني والسوري: سوريا ستبقى صامدة بقيادة الاسدوأشار أبادي الى انه "تم التطرق الى آخر التطورات الدولية والاقليمية وعلى الساحة اللبنانية والتعاون بين البلدين، ولكننا ركزنا على ما يدور على الساحة السورية وكانت وجهات النظر متطابقة ولا سيما ان كل المواجهات العسكرية وصلت الى طريق مسدود"، معتبراً ان "الان هو زمن الحوار، وفي هذا الاطار ركزنا على المبادرة الايرانية التي تتألف من ستة بنود، وهذه المبادرة تنص على بدء الحوار الوطني ولا سيما ما قمنا به من اجتماع في طهران والاجتماع الثاني للحوار سيعقد قريباً في دمشق".

في هذا السياق، رأى أبادي أن "النتائج لهذا الحوار ستكون تأليف لجنة مصالحة وطنية تمهد الارضية من أجل اجراء انتخابات برلمانية نزيهة، وهذا البرلمان سيمهد لارضية تأليف حكومة انتقالية من واجبها المساعدة  على ادارة البلد، وثانياً صياغة الدستور الجديد، وثالثاً تمهيد الأرضية لاجراء انتخابات رئاسية في موعدها أي في العام 2014، وهذا بالتنسيق مع ممثل الأمم المتحدة"، مؤكداً أن المبادرة تشمل "اطلاق سراح جميع المسجونين السياسيين وتقديم المساعدات الانسانية لكل الشعب السوري بدون اي تمييز والتركيز على الاعلام الموضوعي في ما يجري في سوريا".

ورداً على سؤال، شدد أبادي على ان "الكل يعرف ان اغلبية الشعب السوري تريد الاصلاحات بقيادة الرئيس بشار الاسد، وعلى اساس هذه المبادرة، قلنا إن الانتخابات يجب ان تكون نزيهة، ومن يختاره الشعب السوري هو الذي سينجح، نحن خاضعون للمطالب الشعبية وخيارات الشعب السوري"، مشيراً الى التقارير التي تتحدث عن ان "95% من المسلحين في سوريا جاؤوا من الخارج".

وأضاف أبادي "لا يحق للذين لطخوا أيديهم بدماء الأبرياء في سوريا أن يشاركوا في أي اجتماع حوار في سوريا، بل ان الشعب السوري بمن فيه من المعارضة والموالاة، هو الذي يحق له ان يشارك في هذا الحوار، ودعم اصحاب القرار، ولا يحق لأحد من الخارج أن يملي على الشعب السوري ان يتخذ اي قرار".
2012-12-28