ارشيف من :أخبار عالمية
"الديمقراطية قادمة لا محالة": تأكيد على جماهيرية المعارضة البحرينية
حشدت الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة أنصارها في مسيرة شعبية أقيمت، عصر الجمعة، على ساحل بلدة كرباباد (شمال البلاد)، ضمن فعالية "الديمقراطية قادمة لا محالة"، التي دعت لها جمعيات "الوفاق" و"وعد" و"الإخاء" والتجمعين "القومي" و"الوحدوي" في إطار النشاطات الاحتجاجية المطالبة بالديمقراطية والإصلاحات السياسية.
وعلى الرغم من الأمطار التي انهمرت بغزارة في المملكة، شاركت حشود كبيرة من البحرينيين، وسط حضور لافت للنساء، وتقدم المسيرة الشعبية قيادات الجمعيات المعارضة، من بينهم الأمين العام لجمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان، ومساعده السياسي خليل المرزوق، والقيادي "الوفاقي" عبد الجليل خليل، والقيادي في التجمع القومي الديمقراطي جعفر كاظم.
وقد أشار كاظم إلى أن "البحرين على أبواب ذكرى ثورة 14 فبراير"، وحيا "صمود الشعب والشرفاء في السجون"، وشدد كاظم على أن "الديمقراطية نظام يؤمن بقيمة الفرد وانسانيته، ويكون على أساس أن الشعب مصدر السلطات جميعاً بدون تمييز"، ولفت إلى أن "الواقع قائم على الانفراد بالسلطة".
وذكَّر كاظم بأن "الانتهاكات بحق المواطنين مستمرة، ولم تسلم اي فئة منهم، إضافة لما تتعرض له القرى من إغراق بالغازات وتنكيل بالأهالي"، ورأى أن "الحل أصبح مفقوداً نتيجة إصرار السلطة على الحل الأمني"، وأوضح كاظم أن "رد المنظمات الدولية كان واضحاً بضرورة إقرار الحقوق لأبناء الشعب البحريني"، وأضاف أن الأزمة المستمرة بيَّنت أن لا إصلاحات حقيقية في البحرين، ولم يتم تنفيذ واضح لتوصيات لجنة شريف بسيوني".
وألقيت كلمة باسم المفصولين من وظائفهم على خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد، فشددت على أن المفصولين "ليسوا أرقاما على صفحات الأزمة"، وأنهم "بشر شكلوا فضيحة في تاريخ هذا البلد، لأنهم فصلوا بسبب الحقد والانتقام كما جاء في تقرير (لجنة شريف) بسيوني"، وذكَّرت الكلمة بوجود "الكثير من الشرفاء في الكادر الطبي والقطاع العسكري، وفي الشركات الحكومية وعلى رأسها شركة "ألبا"(للألمنيوم) ما زالوا مفصولين من وظائفهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018