قال المكتب الاعلامي
لوزير السياحة فادي عبود، في بيان اليوم، تعقيباً على ما تم تداوله حول موقفه في
موضوع المقاطعة الاماراتية للبنان، إن "ربط موضوع المقاطعة بحجة الوضع الامني اصبح
مستهلكاً وخاصة ان بعض الردود اتت لتثبت أن المقاطعة سياسية"، متسائلاً "هل ان امن
المواطن الاماراتي او الخليجي اجمالاً هو اهم من المواطنين الاوروبيين والاميركيين
الذين لم تبادر دولهم الى فرض حظر على السفر الى لبنان، كما فعلت الدول الخليجية في
خطوة مفاجئة لم نتعود عليها من اشقائنا العرب الذين طالما ساندوا لبنان في كل
المراحل؟ وكأن لبنان تحول فجأة الى ارض عدائية للاشقاء الخليجيين فيما الواقع هو
مغاير حيث يشعر كل خليجي يزور لبنان بأنه ينتمي الى هذا البلد نتيجة للعلاقات
الاخوية الطويلة".

وحول ما صرح به مسؤول اماراتي رفيع الى موقع "ايلاف" والذي اعتبر تصريح وزير السياحة مثيراً للسخرية، أضاف البيان أنه "يهم المكتب الاعلامي لوزير السياحة التوضيح أن ما يعتبر من ضروب السخرية هو اعتبار ان البنى التحتية والكهرباء هما من اسباب امتناع السياح الخليجيين عن المجيء الى لبنان، فهل ان مقومات البنى التحتية انحدرت في لبنان خلال الحكومة الراهنة فقط، او ان انقطاع الكهرباء هو حديث العهد ليمنع الزائرين من المجيء الى لبنان، وخاصة ان البدائل دائما موجودة في لبنان كما يعلم الجميع؟".
وتابع: "اما بالنسبة للتصريح بأن مقومات السياحة هي الامن والامان واعتبار ان انتشار المدرعات وسيارات الشرطة في شوارع وازقة بيروت هو دليل على أن الوضع غير مستقر، فهل ان وجود عناصر الشرطة هو مسبب للخوف؟ وهل ان وجود الشرطة في مكسيكو ولاغوس وعشرات المدن التي تعتبر اقل اماناً من بيروت تثير الخوف؟ فلماذا لا تمنع الامارات رعاياها من السفر الى البلدان الاقل امناً من لبنان؟ وهل الاغتيالات تجعل من لبنان اقل امناً في حين ان كافة الدول تتعرض لهجمات ارهابية لا تقدر اي جهة امنية على حصرها مهما بلغت مهارتها علماً ان الامارات لم تمنع رعاياها قبلاً من السفر الى لبنان حتى في اسوأ الاحداث الامنية فلم يقاطَع لبنان حتى في عز حرب تموز او في فترة الاجتياح الاسرائيلي؟".
وأسف البيان "لمهاجمة المسؤول الإماراتي لحزب الله"، سائلاً "هل تناسى المسؤول الرفيع المستوى ان حزب الله هو مكون اساسي من النسيج اللبناني وليس حالة طارئة؟ وليذكرنا حضرة المسؤول عن التصريحات التي صدرت عن حزب الله بتهديد او ببنك اهداف. ان هذا الكلام هو من نسج الخيال ولا يمت الى الواقع بصلة ويثبت حتماً ان المقاطعة سياسية وليست امنية، فالمواطنون الاماراتيون هم اصدقاء لكل الشعب اللبناني دون استثناء، فحزب الله هو اكثر من حريص على الامن في لبنان ولا عدو له الا العدو الاسرائيلي".

وحول ما صرح به مسؤول اماراتي رفيع الى موقع "ايلاف" والذي اعتبر تصريح وزير السياحة مثيراً للسخرية، أضاف البيان أنه "يهم المكتب الاعلامي لوزير السياحة التوضيح أن ما يعتبر من ضروب السخرية هو اعتبار ان البنى التحتية والكهرباء هما من اسباب امتناع السياح الخليجيين عن المجيء الى لبنان، فهل ان مقومات البنى التحتية انحدرت في لبنان خلال الحكومة الراهنة فقط، او ان انقطاع الكهرباء هو حديث العهد ليمنع الزائرين من المجيء الى لبنان، وخاصة ان البدائل دائما موجودة في لبنان كما يعلم الجميع؟".
وتابع: "اما بالنسبة للتصريح بأن مقومات السياحة هي الامن والامان واعتبار ان انتشار المدرعات وسيارات الشرطة في شوارع وازقة بيروت هو دليل على أن الوضع غير مستقر، فهل ان وجود عناصر الشرطة هو مسبب للخوف؟ وهل ان وجود الشرطة في مكسيكو ولاغوس وعشرات المدن التي تعتبر اقل اماناً من بيروت تثير الخوف؟ فلماذا لا تمنع الامارات رعاياها من السفر الى البلدان الاقل امناً من لبنان؟ وهل الاغتيالات تجعل من لبنان اقل امناً في حين ان كافة الدول تتعرض لهجمات ارهابية لا تقدر اي جهة امنية على حصرها مهما بلغت مهارتها علماً ان الامارات لم تمنع رعاياها قبلاً من السفر الى لبنان حتى في اسوأ الاحداث الامنية فلم يقاطَع لبنان حتى في عز حرب تموز او في فترة الاجتياح الاسرائيلي؟".
وأسف البيان "لمهاجمة المسؤول الإماراتي لحزب الله"، سائلاً "هل تناسى المسؤول الرفيع المستوى ان حزب الله هو مكون اساسي من النسيج اللبناني وليس حالة طارئة؟ وليذكرنا حضرة المسؤول عن التصريحات التي صدرت عن حزب الله بتهديد او ببنك اهداف. ان هذا الكلام هو من نسج الخيال ولا يمت الى الواقع بصلة ويثبت حتماً ان المقاطعة سياسية وليست امنية، فالمواطنون الاماراتيون هم اصدقاء لكل الشعب اللبناني دون استثناء، فحزب الله هو اكثر من حريص على الامن في لبنان ولا عدو له الا العدو الاسرائيلي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018