ارشيف من :أخبار عالمية
نجاد التقى السفیر الافغاني الجدید لدی طهران
أكد الرئیس الایرانی محمود أحمدي نجاد وقوف الشعب الایراني الی جانب نظیره الافغاني فی مواجهة أطماع الاجانب، مشدداً على أن العلاقات بین البلدین یجب تنمیتها الی أقصی حد ممكن ولیس هناك أي عائق لتعزیز العلاقات بین البلدین.
نجاد وخلال لقائه السفیر الافغاني الجدید لدی طهران بصیر أحمد نور السبت، أضاف ان" الامن والعزة والتقدم الذي یحرزه الشعب الافغاني كان مهما علی الدوام بالنسبة للشعب الایراني، وذلك في اطار الاخوة القائمة بین الشعبین، مؤكداً دعم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للسلام والهدوء والاخوة والرفاهیة والازدهار والاعمار في افغانستان، واعتبر ان ایران وافغانستان تربطهما علاقات صداقة وأخوة وقواسم مشتركة فی المجالات الثقافیة والجوار والاخوة وتشاطرتا علی الدوام في الاحزان والمسرات وستحتفظان بهذه العلاقات مستقبلاً.
وأكد علی الاسراع في تنفیذ المشاریع بین البلدین لما فيها من مصلحة لهما وللمنطقة، مشدداً على أنه لا توجد أي قیود علی تمتین الاواصر بین البلدین.
وفيما أشار الی التطورات الجاریة في المنطقة، قال نجاد إن" مشاكل المنطقة ینبغي وضع حلول اقلیمیة لها وأن بلدان المنطقة تستطیع عبر التفاهم الكامل اتخاذ خطوات علی طریق ایجاد حلول واقعیة لكي لا یستطیع الاعداء اتخاذ خطوات ضد أحد ما"، مؤكداً ان الحكومات الغربیة الطامعة ترید ان تكون بلدان المنطقة تعیش الضعف والفرقة لكي تحقق اهدافها بسهولة.
من جهته، قدّم السفیر الافغاني الجدید في ایران بصیر احمد نور اوراق اعتماده الی رئیس الجمهوریة، وقال ان ایران وافغانستان لدیهما قواسم مشتركة كثیرة وان افغانستان تولي اهتماماً خاصاً بتعزیز العلاقات مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة. واعتبر ان المنطقة تستحق أقصی أنواع التقدم وانها كانت منذ القدم تحوز علی مكانة متمیزة في مجالات نقل المسافرین والسلع وتبادل الافكار فیما كانت البلدان الاوروبیة تعاني من حروب تمتد لعقود الا أن الشرق الاوسط كان ینعم بالوحدة والتكاتف، معرباً عن أمله بأن یتحقق هذا الامر عبر الحضور الفاعل للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
كما أعرب عن احترام وتقدیر الشعب الافغانی للامام روح الله الخميني الراحل 'رض' وآية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي والحكومة والشعب الایرانی العظیم.
وأثنی السفير الافغاني علی دعم الشعب الایرانی لنظیره الافغاني، وقال إن" الشعب الایراني وقف فی أصعب الظروف الی جانب شقیقه الأفغاني في مراحل الجهاد والمقاومة خلال العقود الاخیرة وان الشعب الافغاني یكن الاحترام والتقدیر للشعب الايراني بهذا الصدد".
نجاد وخلال لقائه السفیر الافغاني الجدید لدی طهران بصیر أحمد نور السبت، أضاف ان" الامن والعزة والتقدم الذي یحرزه الشعب الافغاني كان مهما علی الدوام بالنسبة للشعب الایراني، وذلك في اطار الاخوة القائمة بین الشعبین، مؤكداً دعم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للسلام والهدوء والاخوة والرفاهیة والازدهار والاعمار في افغانستان، واعتبر ان ایران وافغانستان تربطهما علاقات صداقة وأخوة وقواسم مشتركة فی المجالات الثقافیة والجوار والاخوة وتشاطرتا علی الدوام في الاحزان والمسرات وستحتفظان بهذه العلاقات مستقبلاً.
وأكد علی الاسراع في تنفیذ المشاریع بین البلدین لما فيها من مصلحة لهما وللمنطقة، مشدداً على أنه لا توجد أي قیود علی تمتین الاواصر بین البلدین.
وفيما أشار الی التطورات الجاریة في المنطقة، قال نجاد إن" مشاكل المنطقة ینبغي وضع حلول اقلیمیة لها وأن بلدان المنطقة تستطیع عبر التفاهم الكامل اتخاذ خطوات علی طریق ایجاد حلول واقعیة لكي لا یستطیع الاعداء اتخاذ خطوات ضد أحد ما"، مؤكداً ان الحكومات الغربیة الطامعة ترید ان تكون بلدان المنطقة تعیش الضعف والفرقة لكي تحقق اهدافها بسهولة.
من جهته، قدّم السفیر الافغاني الجدید في ایران بصیر احمد نور اوراق اعتماده الی رئیس الجمهوریة، وقال ان ایران وافغانستان لدیهما قواسم مشتركة كثیرة وان افغانستان تولي اهتماماً خاصاً بتعزیز العلاقات مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة. واعتبر ان المنطقة تستحق أقصی أنواع التقدم وانها كانت منذ القدم تحوز علی مكانة متمیزة في مجالات نقل المسافرین والسلع وتبادل الافكار فیما كانت البلدان الاوروبیة تعاني من حروب تمتد لعقود الا أن الشرق الاوسط كان ینعم بالوحدة والتكاتف، معرباً عن أمله بأن یتحقق هذا الامر عبر الحضور الفاعل للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
كما أعرب عن احترام وتقدیر الشعب الافغانی للامام روح الله الخميني الراحل 'رض' وآية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي والحكومة والشعب الایرانی العظیم.
وأثنی السفير الافغاني علی دعم الشعب الایرانی لنظیره الافغاني، وقال إن" الشعب الایراني وقف فی أصعب الظروف الی جانب شقیقه الأفغاني في مراحل الجهاد والمقاومة خلال العقود الاخیرة وان الشعب الافغاني یكن الاحترام والتقدیر للشعب الايراني بهذا الصدد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018