ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: من انجازات الحكومة ضمان الاستقرار في لبنان

الموسوي: من انجازات الحكومة ضمان الاستقرار في لبنان

إعتبر عضو الكتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن من إنجازات الحكومة الحالية، ضمان استقرار لبنان بتجنيبه شرارات الصراع الدائر في سوريا، وإدخال وطننا إلى نادي الدول المنتجة للنفط والغاز، مشيراً إلى أننا يجب أن نهتم في كيفية إدارة هذا الملف لإخراج بلدنا من الأزمة وتحويله من دولةٍ مديونة فقيرةٍ الى دولةٍ قادرةٍ وغنية.

وخلال احتفال تأبيني في بلدة طورا الجنوبية، وصف الموسوي الانجاز النفطي بالتاريخي، لافتاً إلى أن على لبنان خوض معركة استعادة ما زعمه الاسرائيليون من أنه جزء من منطقتهم الاقتصادية الخالصة في الاتفاقية التي وقعوها مع قبرص، ومواصلة السعي لاستعادة حقوقنا كاملة، وأكد أننا ماضون باستعادة ما تبقى من حقوقنا لأننا لن نقبل بالتفريط بكأس ماء من هذه المنطقة.

الموسوي: من انجازات الحكومة ضمان الاستقرار في لبنان

من جهة ثانية، قال الموسوي إن "ثمة ايجابيات تبرز ولعلها شكلية حتى الآن، إلا أننا ندعو للبناء عليها من اجل ان تكون فعلية وواقعية ومنها الموافقة على عقد اجتماعات مكثفة للجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة لمناقشة مادتين اساسيّتين في مشروع قانون الانتخاب المقدّم من الحكومة، إذ أنه يجب أن نتعاون جميعاً من اجل ان نتوصل الى قانون انتخابي يحظى بموافقة الاطراف اللبنانية جميعاً بعد أن سلّمت بأن القانون الحالي -سواء كان إسمه قانون "الستين" أو "الدوحة"- هو قانون غير عادل".

الموسوي شدد على أنه اذا لم يكن القانون الحالي عادلاً فإن النتائج التي ستترتب على العمل به لن تكون عادلة ما يعني ان السلطة الناشئة بفعل هذا القانون لن تكون دستورية لأن الدستور اللبناني في المادة 95 منه ينص على تمثيل المكونات اللبنانية بصورة عادلة، وأننا إذا أردنا سلطة شرعية دستورية فلا بد ان تجري الانتخابات على اساس قانون عادل.

وأمل الموسوي أن تتطور الإيجابية التي أبديت في عقد اجتماعات اللجنة الفرعية من اجل ان نتوصل في المجلس النيابي الى توافق حول قانون جديد فإما نعدّل قانون الحكومة أو نقر قانوناً آخر وبالتالي عدم التوقف عند قانون معين بل إقرار قانون يتوافق عليه اللبنانيين، وأضاف "إننا وبهذه الابجابية نريد ان نفتتح العام الميلادي بالتعاطي مع الفرقاء جميعاً والتوصل الى اتفاقات".


وأكد أنه بالتوافق نستطيع ان نحل جميع مشكلاتنا السياسية، ونتوصل إلى ما يحافظ على حصانة لبنان في وجه العدوان الاسرائيلي، ونتفرغ لادارة المرفق الاقتصادي الجديد الذي سيأخذ اللبنانيين الى عهد الرخاء والرفاهية، ولفت إلى أن تطورات المنطقة آخذة حتماً ومهما اشتد قوامها الى لحظة سيقف عندها الجميع، وأن المذبحة المؤلمة التي تجري في سوريا والتي يقرأها البعض من زاوية ونقرأها نحن من زاوية اخرى، ندعو الى تجسير الخلاف بشأنها عبر موقف مشترك يقوم على حث الأطراف السورية المختلفة والمتصارعة إلى التوصل سريعاً الى تسوية تنهي هذه المأساة.

وفي هذا السياق، اعتبر الموسوي أن من يتحدث في لبنان او خارجه عن القيام بمسؤولية احتضان اللاجئين السوريين ثم يعمل على اعاقة الحل في سوريا او بتحريض الاطراف على بعضها البعض فانه بذلك لا يقدم عوناً للسوريين بل يزيد من أزمة اللاجئين وعددهم بأكثر مما هي عليه الآن، وأن على الأطراف اللبنانية وإن أرادت مساعدة إخواننا في سوريا أن تعمل على إقناع الأطراف السورية بالتوصل إلى حل قريب.

وأضاف الموسوي "ندعو إخواننا السوريين إلى التوافق فيما بينهم لتخفيف الخسائر وتقصير عمر الأزمة"، وأكد أن الاسابيع القليلة القادمة في سوريا ستشهد سيراً حتمياً الى تسوية أرادها الأطراف السوريون بإرادتهم او فرضت عليهم من قوى أساسيةٍ وفاعلة، داعياً إلى إنقاذ موقع سوريا الذي يجب أن نحافظ عليه كقلعةٍ في مواجهة العدو الاسرائيلي.

الموسوي الذي لفت إلى أن أفضل مساعدة تقدم لللاجئين السوريين في لبنان هي تسهيل التوصل الى تسوية في سوريا، شدد على أن حضانة أهلنا لإخوانهم السوريين النازحين وعدم مطالبتهم أحداً بمشاركتهم المسؤولية في ذلك لا يعفي الأمم المتحدة والدولة اللبنانية والإدارات والوزارات المعنية من تحمل مسؤولياتها على هذا الصعيد.







2012-12-31