ارشيف من :ترجمات ودراسات
ليفني: عملية "عمود السحاب" لم تستعد قدرة الردع "الاسرائيلية"
أعربت رئيسة حزب "الحركة"، وزيرة الخارجية "الاسرائيلية" السابقة، تسيبي ليفني، عن اعتقادها بأن عملية "عامود السحاب" ضد قطاع غزة، في منتصف تشرين الثاني الماضي، لم تتمكن من استعادة قوة الردع "الاسرائيلية"، وتحديداً بسبب الاتصالات التي أجرتها "اسرائيل" مع حركة "حماس"، قبيل انتهاء العملية.
وحذّرت ليفني من أن تخفيف الطوق الامني المفروض على القطاع، من شأنه أن يؤدي الى ترد أمني، والى تصعيد التهديدات الامنية ضد "اسرائيل".
وجاءت أقوال ليفني، خلال زيارة أجرتها اليوم، لمنظومة لـ "القبة الحديدية"، جرى نصبها أخيراً، بالقرب من مدينة "عسقلان" في جنوب فلسطين المحتلة، التي أضافت ان "سكان الجنوب، يدفعون أثمان مضاعفة لافتقار نتنياهو الى الوضوح، هو وفرقته من المتطرفين"، مشيرةً الى أنه "يجب على اسرائيل ان تستعيد قدرة الردع قبالة حماس، رغم ان نتنياهو أزال الحصار عن القطاع، الذي قمنا بفرضه طوال سنوات عديدة"، في إشارة الى الحصار المفروض على القطاع من قبل حكومة اولمرت، حيث كانت ليفني وزيرة للخارجية فيها.
وبحسب ليفني، فان نتنياهو يعمل حالياً هو وحكومته على تعزيز "حماس" في غزة، بينما يغادر سكان الجنوب ويرزحون تحت خطر الارهاب والصواريخ، من قبل "حماس" نفسها، التي يعززها نتنياهو.
وكانت ليفني تزور منطقة نصب بطارية "القبة الحديدية"، برفقة الرجل الثاني على لائحة حزب "الحركة"، ووزير "الدفاع" السابق، عامير بيرتس، الا ان عناصر الجيش "الاسرائيلي"، منعاهما من أخذ صور لهما بالقرب من الجنود، باعتبار أن الزيارة والتصريحات التي سيجري الادلاء بها، هي ضمن الحملة الانتخابية التي تجريها ليفني وبيرتس، في المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018