ارشيف من :أخبار لبنانية
تيفوئيد وصفيري وحالة طوارئ
البقاع - عصام البستاني
كان ليمر بشكل عادي وطبيعي خبر تلوث مياه اليمونة لولا عشرات الحالات من حمى التيفوئيد والصفيري التي نتتشر على كافة قرى غربي بعلبك .
تلوث المياه مزمن الا ان حالة الخطر التي وصلت اليه نسبة التلوث دعت ببعض البلديات الى دق ناقوس الخطر , والايعاز للاهالي عبر مكبرات الصوت بالامتناع عن استخدام مياه اليمونة - التي تصل اليهم عبر شبكة مياه البقاع – ان كان للشرب او للاستعمال . وقد قام عدد من رؤساء البلديات التي يطالها الضرر وخصوصا بلدية شمسطار التي تضم اليها اكثر من عشرين قرية بزيارة ميدانية الى بلدة اليمونة والكشف على الاسباب التي ادت الى انتشار التلوث بشكل كبير فتبين ان هناك العديد من المشاكل بدءا من محطتي التكرير في اليمونة وفلاوى التي لم تشغل حتى الان منذ انشائها في العام 2003 وسوء تنفيذ الجزء المنجز من شبكة المجاري الصحية .
ماذا عن المسؤوليات ؟
شركة المياه دافعت عن نفسها بابراز كتب ارسلتها قبل عدة ايام الى وزارة الطاقة والمياه تدعوها الى رفع الضرر وكتاب تذكيري الى مؤسسة كهرباء لبنان تحثها فيه على تركيب محول كهرباء لمحطة فلاوى التأخير غير المبرر دفع رؤساء البلديات وقائمقام بعلبك باتجاه الادعاء على شركة كهرباء لبنان .
وحيث ان الضرر الحاصل يحتاج الى حل جذري لفت رئيس بلدية اليمونة علي شريف الى انه استقدم شركة هندسية للكشف ووضع تصور للحل وتقدير للكلفة وكانت النتيجة ان الامر يحتاج الى 600.000 دولار لتحل المشكلة بشكل جزئي دون ان تنتهي , فيما ارتأى ممثل شركة المياه علي فياض اسماعيل وعدد من رؤساء البلديات أن الموضوع يجب أن يعالج على مرحلتين الاولى هي اصلاح التسريبات والاعطال في الخط الرئيسي.
رئيس بلدية شمسطار سهيل الحاج حسن رأى في ما يحصل استهانة بحياة الناس وصحة أبنائنا»، الأمر الذي «لا ينبغي السكوت عنه ولا بد للوزارات المعنية وللإدارات القضائية المراقبة، و أن يبادروا إلى معالجة المشكلة بشكل جذري وليس مؤقتاً كما في كل عام، ومحاسبة كل الأشخاص والمسؤولين عن التقصير والإهمال بحق أبناء المنطقة. وأضاف الحاج حسن أن نتيجة اختبار مياه اليمونة الذي أجرته البلدية على عيّنات من قرى مختلفة، أثبتت «أن معدل التلوّث مرتفع جداً يصل الى 1100 اشلي ، والمياه غير صالحة للشرب وحتى للاستعمال المنزلي، الأمر الذي استدعى منا تحركاً كبلديات، فاجتمعنا بقائمقام بعلبك ــ الهرمل عمر ياسين، الذي أكد ضرورة إيلاء المشكلة الأولوية في المعالجة.
فيما اكد طبيب القضاء بعد سؤاله عن حقيقة الاصابات ان هناك عشرات الاصابات والتي تتوافد يوميا الى المستشفيات مصابة بالصفيرة والتيفوئيد والام معوية ونتيجة التحاليل تبين أن السبب مصدره تلوث بمياه الصرف الصحي فيما ثبتت التحاليل المخبرية التي أجرتها البلديات ان نسبة التلوث المفترض ان تكون صفرا تجاوزت 1100اشلي ما يعني أنها لا يمكن استخدامها حتى للاستعمال او للحيوانات .
قائمقام بعلبك عمر ياسين دعا الى الاسراع بايجاد الحلول المناسبة لرفع الضرر عن الناس محملا شركة الكهرباء مسؤولية التسويف لاكثر من سنتين بتركيب المحول علما ان الاعتمادات محجوزة , وهي تقوم بتركيب محولات في اماكن اخرى مشيرا الى ان هناك محسوبيات ومصالح شخصية في هذا الامر وعليه يجب مقاضاة شركة الكهرباء , واكد ياسين انه داعم لاي تحرك يقوم به الاهالي او البلديات ودون تحفظ لان الامر خطير جدا .
وبنتيجة الاجتماع تقرّر إرسال عدد من المهندسين بإشراف مديرية العمل البلدي إلى بلدة اليمونة، بغية الكشف على شبكة الصرف الصحي ووضع آلية عمل لمعالجة مشكلة التسرب، وإن استدعى الأمر الحفر مجدداً وتغيير الشبكة بطول 1300 متر، على أن يتكفل اتحاد بلديات غربي بعلبك واتحاد بلديات الشلال بالنفقات اللازمة لذلك.
أما في ما يتعلق بمحطة تكرير مياه الشرب في بلدة فلاوى، فقد اتفق على متابعة ملفها مع الوزارات المعنية بتوفير محطة كهربائية توفر الطاقة للتشغيل، بالإضافة إلى الطريق التي تصل إلى المحطة.
كان ليمر بشكل عادي وطبيعي خبر تلوث مياه اليمونة لولا عشرات الحالات من حمى التيفوئيد والصفيري التي نتتشر على كافة قرى غربي بعلبك .
تلوث المياه مزمن الا ان حالة الخطر التي وصلت اليه نسبة التلوث دعت ببعض البلديات الى دق ناقوس الخطر , والايعاز للاهالي عبر مكبرات الصوت بالامتناع عن استخدام مياه اليمونة - التي تصل اليهم عبر شبكة مياه البقاع – ان كان للشرب او للاستعمال . وقد قام عدد من رؤساء البلديات التي يطالها الضرر وخصوصا بلدية شمسطار التي تضم اليها اكثر من عشرين قرية بزيارة ميدانية الى بلدة اليمونة والكشف على الاسباب التي ادت الى انتشار التلوث بشكل كبير فتبين ان هناك العديد من المشاكل بدءا من محطتي التكرير في اليمونة وفلاوى التي لم تشغل حتى الان منذ انشائها في العام 2003 وسوء تنفيذ الجزء المنجز من شبكة المجاري الصحية .
ماذا عن المسؤوليات ؟
شركة المياه دافعت عن نفسها بابراز كتب ارسلتها قبل عدة ايام الى وزارة الطاقة والمياه تدعوها الى رفع الضرر وكتاب تذكيري الى مؤسسة كهرباء لبنان تحثها فيه على تركيب محول كهرباء لمحطة فلاوى التأخير غير المبرر دفع رؤساء البلديات وقائمقام بعلبك باتجاه الادعاء على شركة كهرباء لبنان .
وحيث ان الضرر الحاصل يحتاج الى حل جذري لفت رئيس بلدية اليمونة علي شريف الى انه استقدم شركة هندسية للكشف ووضع تصور للحل وتقدير للكلفة وكانت النتيجة ان الامر يحتاج الى 600.000 دولار لتحل المشكلة بشكل جزئي دون ان تنتهي , فيما ارتأى ممثل شركة المياه علي فياض اسماعيل وعدد من رؤساء البلديات أن الموضوع يجب أن يعالج على مرحلتين الاولى هي اصلاح التسريبات والاعطال في الخط الرئيسي.
رئيس بلدية شمسطار سهيل الحاج حسن رأى في ما يحصل استهانة بحياة الناس وصحة أبنائنا»، الأمر الذي «لا ينبغي السكوت عنه ولا بد للوزارات المعنية وللإدارات القضائية المراقبة، و أن يبادروا إلى معالجة المشكلة بشكل جذري وليس مؤقتاً كما في كل عام، ومحاسبة كل الأشخاص والمسؤولين عن التقصير والإهمال بحق أبناء المنطقة. وأضاف الحاج حسن أن نتيجة اختبار مياه اليمونة الذي أجرته البلدية على عيّنات من قرى مختلفة، أثبتت «أن معدل التلوّث مرتفع جداً يصل الى 1100 اشلي ، والمياه غير صالحة للشرب وحتى للاستعمال المنزلي، الأمر الذي استدعى منا تحركاً كبلديات، فاجتمعنا بقائمقام بعلبك ــ الهرمل عمر ياسين، الذي أكد ضرورة إيلاء المشكلة الأولوية في المعالجة.
فيما اكد طبيب القضاء بعد سؤاله عن حقيقة الاصابات ان هناك عشرات الاصابات والتي تتوافد يوميا الى المستشفيات مصابة بالصفيرة والتيفوئيد والام معوية ونتيجة التحاليل تبين أن السبب مصدره تلوث بمياه الصرف الصحي فيما ثبتت التحاليل المخبرية التي أجرتها البلديات ان نسبة التلوث المفترض ان تكون صفرا تجاوزت 1100اشلي ما يعني أنها لا يمكن استخدامها حتى للاستعمال او للحيوانات .
قائمقام بعلبك عمر ياسين دعا الى الاسراع بايجاد الحلول المناسبة لرفع الضرر عن الناس محملا شركة الكهرباء مسؤولية التسويف لاكثر من سنتين بتركيب المحول علما ان الاعتمادات محجوزة , وهي تقوم بتركيب محولات في اماكن اخرى مشيرا الى ان هناك محسوبيات ومصالح شخصية في هذا الامر وعليه يجب مقاضاة شركة الكهرباء , واكد ياسين انه داعم لاي تحرك يقوم به الاهالي او البلديات ودون تحفظ لان الامر خطير جدا .
وبنتيجة الاجتماع تقرّر إرسال عدد من المهندسين بإشراف مديرية العمل البلدي إلى بلدة اليمونة، بغية الكشف على شبكة الصرف الصحي ووضع آلية عمل لمعالجة مشكلة التسرب، وإن استدعى الأمر الحفر مجدداً وتغيير الشبكة بطول 1300 متر، على أن يتكفل اتحاد بلديات غربي بعلبك واتحاد بلديات الشلال بالنفقات اللازمة لذلك.
أما في ما يتعلق بمحطة تكرير مياه الشرب في بلدة فلاوى، فقد اتفق على متابعة ملفها مع الوزارات المعنية بتوفير محطة كهربائية توفر الطاقة للتشغيل، بالإضافة إلى الطريق التي تصل إلى المحطة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018