ارشيف من :أخبار لبنانية
علي: لعدم الخلط بين من يأتون طلباً للأمان وبين الجماعات المتطرفة
أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن "ما قاله الموفد الأممي والعربي الى سوريا الأخضر الابراهيمي وما يقوله جميع المتابعين، أن بيان جنيف هو المرجعية التي يتم الانطلاق منها في أي مبادرة للحل في سوريا، والذي كان يتضمّن توافقاً دولياً واسعاً على أساس وقف العنف الذي يستند أولاً الى وقف تمويل وتسليح المجموعات الارهابية في الداخل وصولاً الى حوار سوري - سوري، وهذا ما دعت اليه سوريا دائماً وما دعا اليه الرئيس السوري بشار الاسد".
وعقب زيارته الرئيس أميل لحود قبل ظهر اليوم، في دارته في اليرزة، قال السفير علي "تشاركنا مع فخامة الرئيس لحود التفاؤل بالعام الجديد في أن يحمل بشائر خروج من الأزمة التي تعاني منها سوريا وينعم البلدان الشقيقان بالتعاون لمعالجة كل القضايا التي تشكل تهديداً للسلم الأهلي والأمان في مواجهة عدو يتربص بالبلدين معاً وبالمنطقة".
وأضاف السفير علي "إن سوريا أظهرت صموداً وكفاءة ووعياً ووطنية لدى الشعب والمؤسسات ولدى الجيش، كل ذلك بشكل متكامل يمكن ان يكون أرضية للتفاؤل بمخارج تشكل مصلحة لأمن المنطقة وللسلم العالمي".
وردا على سؤال قال السفير علي "ان سوريا في مواجهتها للعصابات والقوى المتطرفة المدعومة والممولة حققت حضوراً وحسماً وكفاءة عالية"، لافتاً الى أنه "بحسب تقرير الأمم المتحدة فإن المسلحين ينتمون الى 29 جنسية".
واذ أكد علي أن "سوريا حريصة على علاقة أخوية عميقة مع بلد توأم وغال وعزيز، وهناك روابط تاريخية وأخوية وعائلية وبكل المعايير"، لفت الى أن "هناك جهوداً مشكورة للجيش وللقوى الوطنية اللبنانية وللمؤسسات بنسبة لا بأس بها".
في سياق متصل، دعا السفير علي الى عدم الخلط بين "من يأتون الى لبنان طلباً للأمان، وبين إحتضان الجماعات المتطرفة واحتضان الفكر المتطرف، هذا ينعكس سلباً على المنطقة كلها وعلى لبنان بالدرجة الأولى، وما نرجوه أن يكون العلاج متكاملاً ومسؤولاً"، مضيفاً "ما يجب أن نفكر به هو المصلحة الوطنية، المصلحة الأخوية والقومية، وهذا يستدعي عدم السماح لهذه القوى بأن تعبث بأمن هذا البلد سواء على مستوى المخيمات أو على مستوى النسيج الوطني للبناني".
وفيما رأى علي أن "إسرائيل تتربص بهذا البلد وبمقاومته وكل شعبه، وتريد أن تضعف سوريا كي تنقض على لبنان كما تنقض على سوريا"، دعا الى قراءة الخارطة بشكل دقيق، فإسرائيل خطر على الجميع، وأطماعها لا تستثني أحداً، والمخططات الغربية تستهدف ثروات هذه المنطقة من نفط وغاز، لذلك يجب ان نقرأ بعيون مفتوحة ونسمي الأشياء بأسمائها"، مضيفاً "متفائلون بأن سوريا ستخرج من محنتها وبأن الشعب اللبناني أيضاً يعي دوره وموقعه".
وعقب زيارته الرئيس أميل لحود قبل ظهر اليوم، في دارته في اليرزة، قال السفير علي "تشاركنا مع فخامة الرئيس لحود التفاؤل بالعام الجديد في أن يحمل بشائر خروج من الأزمة التي تعاني منها سوريا وينعم البلدان الشقيقان بالتعاون لمعالجة كل القضايا التي تشكل تهديداً للسلم الأهلي والأمان في مواجهة عدو يتربص بالبلدين معاً وبالمنطقة".
وأضاف السفير علي "إن سوريا أظهرت صموداً وكفاءة ووعياً ووطنية لدى الشعب والمؤسسات ولدى الجيش، كل ذلك بشكل متكامل يمكن ان يكون أرضية للتفاؤل بمخارج تشكل مصلحة لأمن المنطقة وللسلم العالمي".
وردا على سؤال قال السفير علي "ان سوريا في مواجهتها للعصابات والقوى المتطرفة المدعومة والممولة حققت حضوراً وحسماً وكفاءة عالية"، لافتاً الى أنه "بحسب تقرير الأمم المتحدة فإن المسلحين ينتمون الى 29 جنسية".
واذ أكد علي أن "سوريا حريصة على علاقة أخوية عميقة مع بلد توأم وغال وعزيز، وهناك روابط تاريخية وأخوية وعائلية وبكل المعايير"، لفت الى أن "هناك جهوداً مشكورة للجيش وللقوى الوطنية اللبنانية وللمؤسسات بنسبة لا بأس بها".
في سياق متصل، دعا السفير علي الى عدم الخلط بين "من يأتون الى لبنان طلباً للأمان، وبين إحتضان الجماعات المتطرفة واحتضان الفكر المتطرف، هذا ينعكس سلباً على المنطقة كلها وعلى لبنان بالدرجة الأولى، وما نرجوه أن يكون العلاج متكاملاً ومسؤولاً"، مضيفاً "ما يجب أن نفكر به هو المصلحة الوطنية، المصلحة الأخوية والقومية، وهذا يستدعي عدم السماح لهذه القوى بأن تعبث بأمن هذا البلد سواء على مستوى المخيمات أو على مستوى النسيج الوطني للبناني".
وفيما رأى علي أن "إسرائيل تتربص بهذا البلد وبمقاومته وكل شعبه، وتريد أن تضعف سوريا كي تنقض على لبنان كما تنقض على سوريا"، دعا الى قراءة الخارطة بشكل دقيق، فإسرائيل خطر على الجميع، وأطماعها لا تستثني أحداً، والمخططات الغربية تستهدف ثروات هذه المنطقة من نفط وغاز، لذلك يجب ان نقرأ بعيون مفتوحة ونسمي الأشياء بأسمائها"، مضيفاً "متفائلون بأن سوريا ستخرج من محنتها وبأن الشعب اللبناني أيضاً يعي دوره وموقعه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018