ارشيف من :ترجمات ودراسات

"تيك دبكا": ضباط من الجيش "الإسرائيلي" التقوا بقادة من المسلحين السوريين

"تيك دبكا": ضباط من الجيش "الإسرائيلي" التقوا بقادة من المسلحين السوريين
نقل موقع "تيك دبكا" "الاسرائيلي" عن مصادر استخباراتية غربية أن "ضباطاً إسرائيليين يجرون في الآونة الأخيرة لقاءات تنسيقية في الأردن، مع قادة من المسلحين السوريين، في إطار التحضيرات الأميركية والإسرائيلية لنشاط عسكري مشترك هدفه حماية هضبة الجولان".
ولم يشر الموقع إلى أية "تفاصيل حول السبب الذي يكمن وراء شروع واشنطن وإسرائيل في التحضير لنشاط عسكري مشترك متعلّق بهضبة الجولان، وكيفية اشتراك "الثوار" السوريين في خطة العمل هذه".
وأفادت مصادر استخبارية أوروبية أنّه "على امتداد المناطق العازلة على هذه الحدود تدور كلّ ليلة حرب سرية، بين قوات خاصة أمريكية، إسرائيلية، أردنية وقوات خاصة من المسلحين السوريين حيث يجري تنسيق النشاطات فيما بينهم، مقابل قوات خاصة من السوريين المقيمين في المنطقة".
وأشارت هذه المصادر لـ"تيك دبكا" إلى أنّ "كلّ واحد من الأطراف الأربعة التي تقاتل في هذه المناطق العازلة يريد تحقيق سيطرته عليها لمنع الطرف الآخر من حشد قواته فيها، لعدم تمكين طواقم الجمع الاستخباراتي التابعة للطرف الثاني من التمركز فيها، حيث إنه لدى الجيش الأمريكي، والإسرائيلي والأردني اعتبار تكتيكي أساسي بمنع طواقم الرصد السورية من الإقامة في المناطق العازلة بالقرب من الحدود، الأمر الذي سيمكنهم من تحديد مدى أهداف عسكرية ومدنية، في حال اندلاع معارك".

"تيك دبكا": ضباط من الجيش "الإسرائيلي" التقوا بقادة من المسلحين السوريين

ولفتت الى أنه "بشكل خاص في حالة الأردن، يرغب السوريون في إحكام سيطرتهم على هذه المناطق لقطع الطريق على المسلحين التابعين للمعارضة السورية، والذين يحاولون التسلّل للرجوع إلى سوريا والوصول إلى مختلف جبهات الحرب. حيث إنه يوجد في الأردن خمسة مخيّمات تدريبية لوحدات القوات الخاصة التابعة للمعارضة السورية والتي تُدار من قبل القوات الأمريكية الخاصة، البريطانية، الفرنسية، التشيكية، والبولونية، بالاضافة الى حاجة السوريين للسيطرة على المناطق الحدودية مع الأردن حيث تجري بشكل أساسي اتصالاتهم مع عناصر شبكات الاستخبارات العسكرية وأجهزة الاستخبارات السورية الموجودة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن بهدف تلقي المعلومات، ونقل الأموال والسلاح".
وذكرت المصادر الغربية لـتيك ديبكا أنه ثمة "تحضيرات سرية شاملة في أوساط القوات الخاصة الأمريكية، والاسرائيلية وفي الجيشين التركي والأردني لاحتمال أن يعطي الرئيس بشار الأسد وقادة جيشه توجيهاتهم بفتح هجوم كيميائي على أهداف عسكرية للمسلحين، أو تلك المرتبطة بهم، في المناطق المحيطة بسوريا، حيث يقدرون أنّ مخيمات التدريب التابعة للقوات الخاصة في الأردن هي من بين أولى الأهداف التي سيتم مهاجمتها."
وفي سياق، أكدت مصادر روسية أنّ "الجيش السوري قد صدّ هجوماً لمجموعات مسلحة سورية قدمت من الأردن. ونجح الجيش في مصادرة كميات كبيرة من السلاح، كان بحوزة المسلحين الذين قدموا من الأردن، قسم منه إسرائيلي، كان مخصّصا لـ"الجيش السوري الحرّ في درعا."



2013-01-02