ارشيف من :أخبار عالمية
محبو أهل البيت "ع" يحيون أربعين الحسين "ع"
رغم التحديات الأمنية والصعوبات اللوجستية والطبيعية في بعض الحالات، تحيي جموع المسلمين ذكرى أربعينيّة الإمام الحسين (ع) في سائر المدن والعواصم العربية والإسلامية والغربية، بمواكب راجلة وأخرى سيارة، تتخذ ضريح رمز الفداء والتضحية والكرامة في كربلاء قبلة لها، تصديقاً لقول الشاعر: "أتيتك بالاشواق أطفو وأرسب ... وكلي آمال وكلك مطلب". ولمن تعذّر عليه الأمر، فمجالس العزاء المحليّة والمسيرات الحسينية الحاشدة التي تستلهم شعاراتها من ثورة سبط رسول الله وآل بيته وأصحابه الأطهار (ع)، هي الملجأ والملاذ.
ملايين من عشاق الحسين (ع) تتوافد إلى كربلاء
وكما في كل عام، يتوجه ملايين الزوار من مختلف بلدان العالم إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء أربعينية الإمام الحسين (ع).
مسافات طويلة هي تلك التي يقطعها الزائرون، لا سيما من يأتي سيراً على القدمين غير آبه بمسلسل التفجيرات الذي يستهدف زوار العتبات المقدسة بين الفترة والأخرى، والهدف دائماً هو الوصول الى الضريح المقدس.
ولغاية خدمة الزوار وتيسير أمورهم، أعدت الحكومة العراقية خططاً أمنية وصحية، حيث شددت قوات الأمن العراقية قبضتها داخل وحول مدينة كربلاء المقدسة، فيما أمر رئيس الوزراء نوري المالكي باتخاذ إجراءات أمنية مشددة في أعقاب الهجمات على الزوار التي حدثت مؤخراً، وعمدت قوات الأمن إلى إغلاق طرق وزيادة عدد نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية المؤدية إلى كربلاء المقدسة.
وكانت وزارة النقل هيأت أسطولاً من الحافلات ونظمت رحلات بالقطار لاعادة الزائرين الى مناطق سكنهم مجاناً. ويتوافد الزوار الى كربلاء المقدسة منذ أسابيع بصورة متواصلة، حيث يدخلها يومياً نحو مليون زائر جاؤا مشياً على الاقدام، فيما ينتشر نحو 35 الفاً من عناصر الامن العراقية على طول الطرق المؤدية إلى المحافظة لحماية أمن الزوار.
بدورها، كشفت محافظة كربلاء أن "عدد الذين وفدوا الى المدينة لإحياء زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) حتى الآن بلغ أكثر من ثمانية ملايين زائر وأن الحشود بدأت بالتوافد بكثافة غير مسبوقة إلى المدينة من محاورها الثلاثة، فيما قرر مجلس محافظة واسط اعتبار يومي الاربعاء والخميس من الاسبوع الجاري عطلة رسمية لكل دوائر المحافظة لمناسبة الزيارة".
إحتفال مركزي في لبنان وإطلالة خاصة للسيد نصرالله
أما في لبنان، فقد استكمل البقاع، بما يختزن من رمزية تاريخية، تحضيراته لـ"موكب الأحزان" للسنة الثالثة على التوالي، من خلال وضع اللمسات الأخيرة للاحتفال المركزي الذي ينظمه حزب الله في مدينة بعلبك يوم غد الخميس، حيث جُهز مكان الاحتفال في مرجة رأس العين بمنصة ضخمة، وشاشة عملاقة، يطل عبرها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على جمهور المشاركين ليلقي كلمته بهذه المناسبة الأليمة.
وأقام أهالي البقاع خيماً للعزاء وأخرى مخصصة لاستقبال الوافدين على امتداد الطرقات الموصلة إلى بعلبك من كافة الاتجاهات، بينما أقيمت خيم أخرى في القرى التي سينطلق منها المشاركون أو سيمر بها الزوار، في وقت انتشرت الرايات الحسينية على امتداد الطريق الذي سلكه "موكب الأحزان"، بالإضافة الى الطرقات التي سيعبرها الوافدون من شتورا إلى بعلبك. وانطلقت مواكب "المشاية" تأسياً بالسبايا، حيث انطلق المحبون من بيروت والجنوب والهرمل وبعض قرى البقاع، باتجاه المنطقة، سيراً على الاقدام منذ يوم امس.
بلدية بعلبك عملت بدورها على القيام بالترتيبات اللازمة لاستيعاب أعداد الزوار القادمة إلى مقام السيدة خولة (ع) ومسجد رأس الحسين (ع)، وأزالت العوائق المنتشرة والبسطات التي قد تسبب ازدحاماً أو عرقلة لمسار المشاركين في المراسم، ونشرت لافتات دُونت عليها أرقام طوارئ استعداداً لتقديم المساعدة وخدمة الوافدين.
وفي إيران المسيرات تعم المحافظات
إلى ذلك، تشهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة محافظاتها، إحياء مراسم أربعين الإمام الحسين "ع" بإقامة مجالس العزاء التي تسترجع أهداف الثورة الحسينية والظروف السياسية والاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك.
وتشهد المدن الإيرانية الكبرى مسيرات شعبية حاشدة بمشاركة شعبية كثيفة، كما تقام مجالس العزاء داخل المساجد والحسينيات، إلى جانب الشَّعائر الحسينيَّة الأخرى، بالإضافة إلى تمثيل لواقعة الطف وتقديم الطَّعام والتبرع بالدَّم.
مسيرات في تركيا نصرةً للمظلومين في الدول الاسلامية
وفي تركيا، يشارك مئات الآلاف في عدد من المدن بمراسم العزاء التي تقام سنوياً إحياء لذكرى أربعين الإمام الحسين (ع)، في مدينة اسطنبول كبرى مدن البلاد.
كما يحيي محبو أهل البيت "ع" مراسم الاربعين منذ ساعات الصباح الاولى بمواكب راجلة وسيارة في ميدان هالكالي في مدينة اسطنبول التركية، رافعين رايات سوداء وصوراً ولافتات تمجد واقعة كربلاء في مشهد حزين.
وقال مشاركون في إحياء الذكرى إن "المناسبة هذا العام ستكون مخصصة لنصرة المظلومين في الدول الاسلامية، لا سيما في فلسطين والبحرين واليمن".
مسيرات حاشدة في صعدة
وفي شمال اليمن حيث الأوضاع الأمنية غير مستقرّة، يحيي أهالي صعدة أربعين سبط رسول الله بمسيرات يشارك فيها مئات الآلاف، ينظمها عادة الحوثيّون.
"طعم خاص" للذكرى في البحرين
أما في البحرين الجريحة، فالذكرى لها طعم آخر، حيث من المقرّر أن تخرج عشرات المسيرات والمواكب الحسينية، التي يؤكد فيها المشاركون استمرار نهج الاحتجاج السلمي لنيل مطالبهم المشروعة، متحدين إغلاق السلطات الأمنية لمداخل مؤدية إلى مناطق العزاء في المحرق والمنامة.
ولهذه الغاية، ينظم المجلس العلمائي الاسلامي مسيرات في السنابس والمحرق وكرزكان والمالكية وجزيرة سترة، يشارك فيها كبار علماء البحرين، وتتضمن مواكب للعزاء واللطم في المآتم الحسينية.
بدورها دعت قوى ائتلاف ثورة "14 فبراير" لتكريس "مناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام هذا العام باعتبارها فرصة كبرى لإبلاغ رسالة الشعب البحريني المظلوم إلى العالم، من أجل فكّ الحصار وتجديد العهد والميثاق مع السبط الشهيد واستلهام العزم والصمود لمواصلة الثورة على الظالم وإفشال مؤامرات أميركا والغرب والسعودية وسائر قوى الشر والاستكبار العالمي".
مواكب حسينية تتحضّر لتجوب مدن وشوارع القطيف
وفي السعودية، يشارك عشرات الآلاف في مواكب حسينية تجوب منطقة القطيف مروراً بشارع الثورة، يرفع فيها المشاركون لافتات تطالب بالاستجابة لجميع المطالب الشعبية، وبإطلاق سراح السجناء المنسيين في السجون السعودية.
وفي هذا السياق، دعت عدد من الجمعيات للمشاركة الكثيفة في هذه الإحياءات لإيصال رسالة، مفادها أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.
حشود أمام مسجد الإمام الحسين (ع) في مصر
وفي مصر عادة ما يحتشد الالاف أمام مسجد الإمام الحسين (ع) لاحياء الذكرى الأليمة.
مواكب عزاء في تونس تكرّس مراسم الوحدة الإسلامية
وفي تونس، تحيي جمعية أهل البيت (ع) الثقافية في محافظة قابس جنوبي تونس، الذكرى وسط أجواء ارتياح للحرية التي يتمتّع بها التونسيّون، هذا وتشهد المدينة تنظيم مواكب عزاء بمشاركة تكرّس مراسم الوحدة الإسلامية.
مسيرات تجوب العاصمة الهندية نيودلهي وولايات أخرى
أما الهند، فتشهد غداً مسيرات في العاصمة الهندية نيودلهي وفي ولايات هندية أخرى "كاتاربراداش وترانشل وراجستان والبنجاب وهريانا ومهراشترا وبنكلور وكلكتا وبيهار".
مسيرات حسينية في باكستان
وفي باكستان التي تشهد منذ أيام تفجيرات تستهدف زواراً للإمام الحسين (ع)، فتنظم مواكب حسينية تجوب عدداً من المناطق الباكستانية، ومجالس عزاء بالمناسبة.
مراسم عزاء في كابل وعدد من المدن الأفغانية
وفي أفغانستان يحيي محبو أهل البيت "ع" هذه المناسبة في مناطق أفغانية مختلفة، حيث تقام مراسم العزاء في "كابل ومزار شريف وبغلان وباميان واروزجان وفي غزني ووردك".
الجاليات العربية والإسلامية في الغرب تحيي الذكرى بمسيرات ومجالس عزاء
كما تشهد العديد من الدول الغربية مسيرات ومجالس عزاء تقيمها الجاليات العربية والإسلامية إحياء لأربعينية الإمام الحسين (ع) وتعريفاً بمظلوميته، ومن بينها لندن التي من المقرر أن تشهد تجمعاً ضخماً في منطقة مآربل آرتش بالهايد بارك، وباريس، وكندا، وأستراليا، وليبيريا، والبرازيل، وغيرها من البلدان.
ملايين من عشاق الحسين (ع) تتوافد إلى كربلاء
وكما في كل عام، يتوجه ملايين الزوار من مختلف بلدان العالم إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء أربعينية الإمام الحسين (ع).
مسافات طويلة هي تلك التي يقطعها الزائرون، لا سيما من يأتي سيراً على القدمين غير آبه بمسلسل التفجيرات الذي يستهدف زوار العتبات المقدسة بين الفترة والأخرى، والهدف دائماً هو الوصول الى الضريح المقدس.
ولغاية خدمة الزوار وتيسير أمورهم، أعدت الحكومة العراقية خططاً أمنية وصحية، حيث شددت قوات الأمن العراقية قبضتها داخل وحول مدينة كربلاء المقدسة، فيما أمر رئيس الوزراء نوري المالكي باتخاذ إجراءات أمنية مشددة في أعقاب الهجمات على الزوار التي حدثت مؤخراً، وعمدت قوات الأمن إلى إغلاق طرق وزيادة عدد نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية المؤدية إلى كربلاء المقدسة.
وكانت وزارة النقل هيأت أسطولاً من الحافلات ونظمت رحلات بالقطار لاعادة الزائرين الى مناطق سكنهم مجاناً. ويتوافد الزوار الى كربلاء المقدسة منذ أسابيع بصورة متواصلة، حيث يدخلها يومياً نحو مليون زائر جاؤا مشياً على الاقدام، فيما ينتشر نحو 35 الفاً من عناصر الامن العراقية على طول الطرق المؤدية إلى المحافظة لحماية أمن الزوار.
بدورها، كشفت محافظة كربلاء أن "عدد الذين وفدوا الى المدينة لإحياء زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) حتى الآن بلغ أكثر من ثمانية ملايين زائر وأن الحشود بدأت بالتوافد بكثافة غير مسبوقة إلى المدينة من محاورها الثلاثة، فيما قرر مجلس محافظة واسط اعتبار يومي الاربعاء والخميس من الاسبوع الجاري عطلة رسمية لكل دوائر المحافظة لمناسبة الزيارة".
إحتفال مركزي في لبنان وإطلالة خاصة للسيد نصرالله
أما في لبنان، فقد استكمل البقاع، بما يختزن من رمزية تاريخية، تحضيراته لـ"موكب الأحزان" للسنة الثالثة على التوالي، من خلال وضع اللمسات الأخيرة للاحتفال المركزي الذي ينظمه حزب الله في مدينة بعلبك يوم غد الخميس، حيث جُهز مكان الاحتفال في مرجة رأس العين بمنصة ضخمة، وشاشة عملاقة، يطل عبرها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على جمهور المشاركين ليلقي كلمته بهذه المناسبة الأليمة.
وأقام أهالي البقاع خيماً للعزاء وأخرى مخصصة لاستقبال الوافدين على امتداد الطرقات الموصلة إلى بعلبك من كافة الاتجاهات، بينما أقيمت خيم أخرى في القرى التي سينطلق منها المشاركون أو سيمر بها الزوار، في وقت انتشرت الرايات الحسينية على امتداد الطريق الذي سلكه "موكب الأحزان"، بالإضافة الى الطرقات التي سيعبرها الوافدون من شتورا إلى بعلبك. وانطلقت مواكب "المشاية" تأسياً بالسبايا، حيث انطلق المحبون من بيروت والجنوب والهرمل وبعض قرى البقاع، باتجاه المنطقة، سيراً على الاقدام منذ يوم امس.
بلدية بعلبك عملت بدورها على القيام بالترتيبات اللازمة لاستيعاب أعداد الزوار القادمة إلى مقام السيدة خولة (ع) ومسجد رأس الحسين (ع)، وأزالت العوائق المنتشرة والبسطات التي قد تسبب ازدحاماً أو عرقلة لمسار المشاركين في المراسم، ونشرت لافتات دُونت عليها أرقام طوارئ استعداداً لتقديم المساعدة وخدمة الوافدين.
وفي إيران المسيرات تعم المحافظات
إلى ذلك، تشهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة محافظاتها، إحياء مراسم أربعين الإمام الحسين "ع" بإقامة مجالس العزاء التي تسترجع أهداف الثورة الحسينية والظروف السياسية والاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك.
وتشهد المدن الإيرانية الكبرى مسيرات شعبية حاشدة بمشاركة شعبية كثيفة، كما تقام مجالس العزاء داخل المساجد والحسينيات، إلى جانب الشَّعائر الحسينيَّة الأخرى، بالإضافة إلى تمثيل لواقعة الطف وتقديم الطَّعام والتبرع بالدَّم.
مسيرات في تركيا نصرةً للمظلومين في الدول الاسلامية
وفي تركيا، يشارك مئات الآلاف في عدد من المدن بمراسم العزاء التي تقام سنوياً إحياء لذكرى أربعين الإمام الحسين (ع)، في مدينة اسطنبول كبرى مدن البلاد.
كما يحيي محبو أهل البيت "ع" مراسم الاربعين منذ ساعات الصباح الاولى بمواكب راجلة وسيارة في ميدان هالكالي في مدينة اسطنبول التركية، رافعين رايات سوداء وصوراً ولافتات تمجد واقعة كربلاء في مشهد حزين.
وقال مشاركون في إحياء الذكرى إن "المناسبة هذا العام ستكون مخصصة لنصرة المظلومين في الدول الاسلامية، لا سيما في فلسطين والبحرين واليمن".
مسيرات حاشدة في صعدة
وفي شمال اليمن حيث الأوضاع الأمنية غير مستقرّة، يحيي أهالي صعدة أربعين سبط رسول الله بمسيرات يشارك فيها مئات الآلاف، ينظمها عادة الحوثيّون.
"طعم خاص" للذكرى في البحرين
أما في البحرين الجريحة، فالذكرى لها طعم آخر، حيث من المقرّر أن تخرج عشرات المسيرات والمواكب الحسينية، التي يؤكد فيها المشاركون استمرار نهج الاحتجاج السلمي لنيل مطالبهم المشروعة، متحدين إغلاق السلطات الأمنية لمداخل مؤدية إلى مناطق العزاء في المحرق والمنامة.
ولهذه الغاية، ينظم المجلس العلمائي الاسلامي مسيرات في السنابس والمحرق وكرزكان والمالكية وجزيرة سترة، يشارك فيها كبار علماء البحرين، وتتضمن مواكب للعزاء واللطم في المآتم الحسينية.
بدورها دعت قوى ائتلاف ثورة "14 فبراير" لتكريس "مناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام هذا العام باعتبارها فرصة كبرى لإبلاغ رسالة الشعب البحريني المظلوم إلى العالم، من أجل فكّ الحصار وتجديد العهد والميثاق مع السبط الشهيد واستلهام العزم والصمود لمواصلة الثورة على الظالم وإفشال مؤامرات أميركا والغرب والسعودية وسائر قوى الشر والاستكبار العالمي".
مواكب حسينية تتحضّر لتجوب مدن وشوارع القطيف
وفي السعودية، يشارك عشرات الآلاف في مواكب حسينية تجوب منطقة القطيف مروراً بشارع الثورة، يرفع فيها المشاركون لافتات تطالب بالاستجابة لجميع المطالب الشعبية، وبإطلاق سراح السجناء المنسيين في السجون السعودية.
وفي هذا السياق، دعت عدد من الجمعيات للمشاركة الكثيفة في هذه الإحياءات لإيصال رسالة، مفادها أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.
حشود أمام مسجد الإمام الحسين (ع) في مصر
وفي مصر عادة ما يحتشد الالاف أمام مسجد الإمام الحسين (ع) لاحياء الذكرى الأليمة.
مواكب عزاء في تونس تكرّس مراسم الوحدة الإسلامية
وفي تونس، تحيي جمعية أهل البيت (ع) الثقافية في محافظة قابس جنوبي تونس، الذكرى وسط أجواء ارتياح للحرية التي يتمتّع بها التونسيّون، هذا وتشهد المدينة تنظيم مواكب عزاء بمشاركة تكرّس مراسم الوحدة الإسلامية.
مسيرات تجوب العاصمة الهندية نيودلهي وولايات أخرى
أما الهند، فتشهد غداً مسيرات في العاصمة الهندية نيودلهي وفي ولايات هندية أخرى "كاتاربراداش وترانشل وراجستان والبنجاب وهريانا ومهراشترا وبنكلور وكلكتا وبيهار".
مسيرات حسينية في باكستان
وفي باكستان التي تشهد منذ أيام تفجيرات تستهدف زواراً للإمام الحسين (ع)، فتنظم مواكب حسينية تجوب عدداً من المناطق الباكستانية، ومجالس عزاء بالمناسبة.
مراسم عزاء في كابل وعدد من المدن الأفغانية
وفي أفغانستان يحيي محبو أهل البيت "ع" هذه المناسبة في مناطق أفغانية مختلفة، حيث تقام مراسم العزاء في "كابل ومزار شريف وبغلان وباميان واروزجان وفي غزني ووردك".
الجاليات العربية والإسلامية في الغرب تحيي الذكرى بمسيرات ومجالس عزاء
كما تشهد العديد من الدول الغربية مسيرات ومجالس عزاء تقيمها الجاليات العربية والإسلامية إحياء لأربعينية الإمام الحسين (ع) وتعريفاً بمظلوميته، ومن بينها لندن التي من المقرر أن تشهد تجمعاً ضخماً في منطقة مآربل آرتش بالهايد بارك، وباريس، وكندا، وأستراليا، وليبيريا، والبرازيل، وغيرها من البلدان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018