ارشيف من :ترجمات ودراسات

المستشفيات الاسرائيلية تتحضّر لمواجهة الهجمات الكيميائية المحتملة

المستشفيات الاسرائيلية تتحضّر لمواجهة الهجمات الكيميائية المحتملة

قال مسؤولٌ عسكريٌ اسرائيلي كبيرٌ، لصحيفة "جيروزاليم بوست"، إنّ "قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي تقوم بتحضير المستشفيات لمواجهة عددٍ من التهديدات الأمنية، من بينها احتمال هجوم كيميائي من الجانب السوري وإن كان احتمال حصوله ضئيلاً".

وبحسب الصحيفة، فقد تمّ التخطيط لهذه التحضيرات لثلاث سنوات مقدماً، ولم تعر أيّ اهتمامٍ للأحداث الحالية أو تقديرات التهديدات السابقة. وتشمل المناورات تدريب طواقم المستشفيات على التعامل مع الهجمات الصاروخية التقليدية، وحوادث يسقط فيها عدد كبير .

بدوره، قال مصدرٌ في قيادة الجبهة الداخلية "نحن ندرّب كثيراً على الأسلحة الكيميائية، فهذا هو عملنا، وعملنا نحن فقط. ليس هناك أيّ مجالٍ للخطأ"، وشدّد على أنّ المناورات تشكّل القواعد الأساسية الوحيدة للتعامل مع الهجمات بالأسلحة الكيميائية، "حيث لا يوجد لدينا خبرة في هذا الأمر".

وأشارت الصحيفة الى أن احتمال تهديد الهجوم الكيميائي من سوريا ضئيل جداً، ولكن فرضيات التخطيط لدى المؤسسة الأمنية تشمل الخطوات لمنع ومواجهة هكذا تهديد. وقد قامت المستشفيات الـ27 في "إسرائيل" جميعها بمناورات مكثّفة حول التعامل مع الأسلحة الكيميائية بما في ذلك تدريبات مفاجئة.

كما قامت قيادة الجبهة الداخلية بإنشاء مناطق تحت الأرض في بعض المستشفيات الرئيسية مثل إيخيلوف في تل أبيب ورامبام في حيفا، وبالتالي يمكن نقل قسمي العناية المركّزة والولادة الى هذه الاماكن  في حال حصول هجمات صاروخية.

وخلال عملية عمود السحاب، أرسلت قيادة الجبهة الداخلية طواقم إلى أربعة مستشفيات لإنشاء مراكز حضانة لأطفال الأطباء والممرضين، وذلك لجعلهم يركّزون على معالجة المصابين.

ووفق تقديرات قيادة الجبهة الداخلية، فإنّه حتى في حال حصول هجمات صاروخية واسعة النطاق، فإنّ مستوى الإصابات ستكون قليلة، مشيرة إلى أنّ الأحد عشر ألف صاروخ التي أطلقت من غزة بين عام 2000 وتشرين الثاني 2012 "قبل الحرب في غزة" أوقعت 22 ضحية. وهذا يعني أنّ معدّل الإصابات كان شخصاً واحداً مقابل كلّ 500 صاروخ.




2013-01-03