ارشيف من :أخبار عالمية
اربعينية الامام الحسين (ع)..18 مليون زائر هذا العام .. و 15 مليون العام الماضي
انهى اكثر من سبعة عشر مليون زائر من مختلف مدن العراق ومن ضمنهم سبعمائة وخمسين الف زائر أجنبي يوم امس الخميس مراسيم زيارة أربعينية الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) في مدينة كربلاء المقدسة.
وقد اوردت جهات رسمية عديدة من بينها العتبتين الحسينية والعباسية ووزارات النقل والصحة والداخلية، ومجلس محافظة كربلاء هذه الارقام، ويمكن ان تكون تلك الأرقام المعلنة غير دقيقة، لكنها في كل الاحوال لا تحتمل نسبة خطأ كبيرة، لأن كثير من المعطيات تعزز وتؤكد الأرقام المعلنة للزائرين، والتي من بينها خلو كثير من المدن في الجنوب والفرات الأوسط من ساكنيها لتوجههم الى كربلاء، وتعطيل الاسواق التجارية والدوائر الحكومية منذ آواخر الأسبوع الماضي وخلال الاسبوع الجاري بصورة شبه كاملة، فضلا عن إعلان الحكومات المحلية لبعض المحافظات عطلة رسمية لعدة ايام.
وتشير المصادر الرسمية الى ان السبعمائة وخمسين الف زائر اجنبي قدموا من دول اسلامية وغير اسلامية مختلفة مثل ايران ولبنان والكويت والسعودية والبحرين وتركيا وباكستان واستراليا وكندا والولايات المتحدة والسويد وهولندا والدانمارك وبريطانيا ودول اخرى من افريقيا، وان هذا العام شهد وجود مواكب خدمة أجنبية على طريق النجف وكربلاء وطرق اخرى الى جانب اكثر من مائة الف موكب خدمة عراقي.
ورغم الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الحكومة الاتحادية وبالتنسيق مع الحكومات المحلية للمحافظات، إذ قدرت اعداد القوات والاجهزة العسكرية والامنية التي استنفرت لتأمين الحماية للزائرين بمائتي الف عنصر، فإن عمليات ارهابية بالسيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة استهدفت الزوار، لعل آخرها وأكثرها دموية كان انفجار سيارة مفخخة في مدينة المسيب(70 كلم جنوبي العاصمة بغداد) مساء يوم امس الخميس استهدف الزوار العائدين من كربلاء ليوقع اكثر من عشرين شهيدا واكثر من ستين جريحا.
وقدرت مصادر رسمية من وزارتي الدفاع والداخلية عدد ضحايا العمليات الارهابية من زوار الامام الحسين (عليه السلام) بتسعين شهيدا وما يقارب مائتي جريح. بيد ان العمليات الارهابية وكما هو الحال في الاعوام السابقة لم تثن ملايين الاشخاص عن مواصلة سيرهم نحو الامام الحسين (عليه السلام)، بل انها زادتهم همة واصرارا وتحديا.
اضافة الى العمليات الارهابية، فإن الزائرين واجهوا خلال الاسبوعين الماضيين ظروفا مناخية صعبة تمثلت بهطول الامطار بغزارة اضافة الى الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، إلا ان ذلك كله لم يؤثر بأي قدر على الزحف المليوني نحو كربلاء المقدسة.
ولعل الرسالة التي أطلقتها الجماهير المليونية الحسينية كانت رسالة بالغة في معانيها ودلالاتها ومضامينها، وليس هناك رسالة ابلغ منها. وفي كل عام تجدد الملايين عهد البيعة والولاء الحسيني، وفي كل عام تزداد اعداد الحشود المليونية الزاحفة نحو قبلة الاحرار من كل حدب وصوب، دون ان تعبأ بالمخاطر والتهديدات والتحديات التي هي الأخرى تزداد عاما بعد عام وتتخذ صوراً واشكالا مختلفة، فمنذ الف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين عاما وانصار الامام الحسين (عليه السلام) ومحبيه ومريديه يواجهون القتل بصدور رحبة، ونفوس مطمئنة، ولأن الطريق الذي سار عليه أبي الاحرار، والنهج الذي اختطه، والهدف الذي سعى اليه كان مستقيما وصائبا وساميا، فإن كل محاولات اعداء الدين واعداء الانسانية واعداء الحق باءت بالفشل الذريع، وازدياد الحشود المليونية السائرة والزاحفة نحو قبلة الاحرار عاما بعد عام يمثل دليلاً دامغاً لا مجال لنقاشه أو الجدل حول فصور الواقع ليست بحاجة الى اي تفسير أو تأويل .
وفي كل عام، حينما يشارك الناس من مختلف المذاهب والاديان والقوميات والاعراق بأحياء الملحمة الحسينية، في العاشر من محرم وفي العشرين من صفر، تتأكد الحقيقة الدامغة بأن الحسين(عليه السلام) ضحى بنفسه وعياله وأصحابه من اجل الانسانية جمعاء.
وقد اوردت جهات رسمية عديدة من بينها العتبتين الحسينية والعباسية ووزارات النقل والصحة والداخلية، ومجلس محافظة كربلاء هذه الارقام، ويمكن ان تكون تلك الأرقام المعلنة غير دقيقة، لكنها في كل الاحوال لا تحتمل نسبة خطأ كبيرة، لأن كثير من المعطيات تعزز وتؤكد الأرقام المعلنة للزائرين، والتي من بينها خلو كثير من المدن في الجنوب والفرات الأوسط من ساكنيها لتوجههم الى كربلاء، وتعطيل الاسواق التجارية والدوائر الحكومية منذ آواخر الأسبوع الماضي وخلال الاسبوع الجاري بصورة شبه كاملة، فضلا عن إعلان الحكومات المحلية لبعض المحافظات عطلة رسمية لعدة ايام.
وتشير المصادر الرسمية الى ان السبعمائة وخمسين الف زائر اجنبي قدموا من دول اسلامية وغير اسلامية مختلفة مثل ايران ولبنان والكويت والسعودية والبحرين وتركيا وباكستان واستراليا وكندا والولايات المتحدة والسويد وهولندا والدانمارك وبريطانيا ودول اخرى من افريقيا، وان هذا العام شهد وجود مواكب خدمة أجنبية على طريق النجف وكربلاء وطرق اخرى الى جانب اكثر من مائة الف موكب خدمة عراقي.
ورغم الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الحكومة الاتحادية وبالتنسيق مع الحكومات المحلية للمحافظات، إذ قدرت اعداد القوات والاجهزة العسكرية والامنية التي استنفرت لتأمين الحماية للزائرين بمائتي الف عنصر، فإن عمليات ارهابية بالسيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة استهدفت الزوار، لعل آخرها وأكثرها دموية كان انفجار سيارة مفخخة في مدينة المسيب(70 كلم جنوبي العاصمة بغداد) مساء يوم امس الخميس استهدف الزوار العائدين من كربلاء ليوقع اكثر من عشرين شهيدا واكثر من ستين جريحا.
وقدرت مصادر رسمية من وزارتي الدفاع والداخلية عدد ضحايا العمليات الارهابية من زوار الامام الحسين (عليه السلام) بتسعين شهيدا وما يقارب مائتي جريح. بيد ان العمليات الارهابية وكما هو الحال في الاعوام السابقة لم تثن ملايين الاشخاص عن مواصلة سيرهم نحو الامام الحسين (عليه السلام)، بل انها زادتهم همة واصرارا وتحديا.
اضافة الى العمليات الارهابية، فإن الزائرين واجهوا خلال الاسبوعين الماضيين ظروفا مناخية صعبة تمثلت بهطول الامطار بغزارة اضافة الى الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، إلا ان ذلك كله لم يؤثر بأي قدر على الزحف المليوني نحو كربلاء المقدسة.
ولعل الرسالة التي أطلقتها الجماهير المليونية الحسينية كانت رسالة بالغة في معانيها ودلالاتها ومضامينها، وليس هناك رسالة ابلغ منها. وفي كل عام تجدد الملايين عهد البيعة والولاء الحسيني، وفي كل عام تزداد اعداد الحشود المليونية الزاحفة نحو قبلة الاحرار من كل حدب وصوب، دون ان تعبأ بالمخاطر والتهديدات والتحديات التي هي الأخرى تزداد عاما بعد عام وتتخذ صوراً واشكالا مختلفة، فمنذ الف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين عاما وانصار الامام الحسين (عليه السلام) ومحبيه ومريديه يواجهون القتل بصدور رحبة، ونفوس مطمئنة، ولأن الطريق الذي سار عليه أبي الاحرار، والنهج الذي اختطه، والهدف الذي سعى اليه كان مستقيما وصائبا وساميا، فإن كل محاولات اعداء الدين واعداء الانسانية واعداء الحق باءت بالفشل الذريع، وازدياد الحشود المليونية السائرة والزاحفة نحو قبلة الاحرار عاما بعد عام يمثل دليلاً دامغاً لا مجال لنقاشه أو الجدل حول فصور الواقع ليست بحاجة الى اي تفسير أو تأويل .
وفي كل عام، حينما يشارك الناس من مختلف المذاهب والاديان والقوميات والاعراق بأحياء الملحمة الحسينية، في العاشر من محرم وفي العشرين من صفر، تتأكد الحقيقة الدامغة بأن الحسين(عليه السلام) ضحى بنفسه وعياله وأصحابه من اجل الانسانية جمعاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018