ارشيف من :أخبار لبنانية

"القومي" و"الإشتراكي" يدعوان للحوار

"القومي" و"الإشتراكي" يدعوان للحوار
إعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان أن "لبنان يمر في أزمة كبيرة جداً، ويجب أن يكون لدى كل القوى السياسية حس بالمسؤولية"، داعياً الى الذهاب الى "الحوار لإيجاد الحلول لكل ملف من الملفات الخلافية القائمة في البلد"، لافتاً إلى أن "الحوار يؤمن البيئة والمناخ الصالحين للخوض في نقاش حقيقي وعميق حول كل الملفات".

وعقب إستقباله وفداً من قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي، ضم الوزراء غازي العريضي، وائل أبو فاعور وعلاء الدين ترو، وأمين السر العام في التقدمي ظافر ناصر، في مركز الحزب في الروشة، إستغرب حردان موقف البعض في الخروج من الحوار، سائلاً " هل تريد القوى السياسية التي ترفض الحوار، أن تغذي حال الانقسام الحاصل؟ في وقت يدرك الجميع أن الانقسام يؤدي إلى انهيار الدولة والوحدة الوطنية والسلم الأهلي"."القومي" و"الإشتراكي" يدعوان للحوار

ورأى أن "لبنان يحتاج إلى دولة قوية قادرة ترعى الجميع، وأن يكون الحوار سيد الأحكام بين القوى لإيجاد الحلول"، مضيفاً أن "الحوار أمر إيجابي جدا، والاتجاه نحوه يعبر عن تحسس الأطراف السياسية بالمسؤولية الكبيرة، مما يملي عليها الاندفاع نحو الحوار"، مؤكداً انه من "خلال الحوار نستطيع أن نحمي بلدنا ونحصنه في أمنه واستقراره ووحدته وسلمه الأهلي".

بدوره شكر وزير الاشغال العامة غازي العريضي، الحزب القومي "على الاستقبال والنقاش الواضح والجدي والعميق الذي دار حول كل القضايا"، مشدداً على أنه "لا محرمات في الحوار، وهذا ما يجب أن يكون بين اللبنانيين جميعا"، وقال: "نتحاور حول كل القضايا، وما نتفق حوله نذهب إلى عمل مشترك لترجمته وتفعيله وتثبيته والبناء عليه لاستكمال النقاش حول القضايا التي نختلف حولها".

ولفت العريضي الى أن "كل ما يهمنا من هذا التحرك هو تقديم مناخ جدي للحوار بين اللبنانيين كسبيل وحيد للخروج من المشاكل، ولتأكيد مرجعية الدولة في كل المجالات وفي كل المناطق والقطاعات"، مشدداً على أن "الدولة هي الضامن الوحيد وأن سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشأن الميداني على الأرض السورية هو أساس لحماية لبنان".

وتابع:"نحن في لبنان معنيون بحماية بلدنا، إنطلاقا من الإقرار بالحقائق والوقائع القائمة على أرضه، وبشراكة تامة بين المكونات الأساسية في هذا البلد"، معتبراً أن الحزب الإشتراكي "يقوم بدور مكمل لما يقوم به رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان"، معرباً عن أمله في أن "يكون التجاوب مع الرئيس من كل الأطراف للذهاب إلى طاولة الحوار والنقاش بروح إيجابية وبناءة لحماية لبنان وأمنه واستقراره وسلامة اقتصاده".

وتحدث العريضي عن الموضوع الاقتصادي الاجتماعي، وقال إن "هذا الموضوع ضاغط علينا جميعا كلبنانيين، ولا يستطيع أحد أن يدعي بأنه قد يكون بمنأى عن تداعياته، لذلك لا بد من إيلاء هذا الشأن الاهتمام الكبير وتأكيد الشراكة في مواجهة الواقعين الاقتصادي الاجتماعي".

كما وحضر اللقاء عن الجانب القومي نائب رئيس الحزب توفيق مهنا، رئيس المكتب السياسي الوزير علي قانصو، عميد الإذاعة والإعلام وائل الحسنية وعضو المكتب السياسي معن حمية.

2013-01-04