ارشيف من :أخبار لبنانية
كرامي: يجب أن يكون هناك إصلاحات لكل الأمور في المجلس الشرعي
أخذ رؤساء الحكومات السابقون في لبنان على عاتقهم حل قضية انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، فباشروا بالتحضير للقاء يدعو إليه رئيس الحكومة الحالية نجيب ميقاتي لوضع خارطة طريق لحل القضية بعد دعوة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني إلى انتخابات المجلس في أواخر الشهر القادم.
وانتقل أعضاء المجلس الاسلامي، السبت، إلى منزل رئيس الحكومة السابق عمر كرامي الذي أمل أن يتوصل رؤساء الحكومات إلى "خطة كاملة متكاملة للشؤون الدينية"، وقال كرامي بعد اللقاء إن "الطائفة السنية لا تخلو من الشخصيات الهامة والخيرة، ونحن نعاني من هذه الأزمة منذ فترة طويلة واليوم يعاني المجلس الشرعي هذه الأزمة التي كنا نعاني منها لسنوات".
ورأى كرامي ضرورة "أن يكون هناك اصلاحات لكل الأمور، وهذا لا يعيب أحد بل هو المطلوب"، ودعا إلى "الطلب من ميقاتي أن يدعو رؤساء الوزراء السابقين لمعالجة كل الأمور ووضع خطة طريق تطبق"، ورفض كرامي أن "تكون القصة قصة انتخابات المجلس الشرعي ومن ينتخب ومن لا ينتخب وجداول الشطب وغيرها". وطالب "بوضع خطة كاملة متكاملة، وطي صفحة الفوضى والاشاعات والارتكابات إلى آخره التي عادت على الطائفة بأسوأ ما يمكن اتجاه الرأي العام".
وأشار إلى أن "الاخوان في المجلس الذي شرفونا بحضورهم يتحسسون المسؤولية، ويتحسسون دقة الموقف"، وتمنى أن "يتم الأمر بما يخدم مصلحة الطائفة"، وكشف كرامي عن "توافق مع الرئيس ميقاتي لدعوة رؤساء الحكومات السابقين إلى لقاء"، وأمل أن يتمكن الجميع من "وضع خارطة طريق من أجل كل الاصلاحات التي تؤدي الى أن يكون المجلس الشرعي وسماحة المفتي محمد رشيد قباني، فالكل يعرف صلاحياته ويلتزم بها ويسير بما ينص عليه القانون".
وبعد اللقاء الذي وصف بـ"الايجابي"، تلقى كرامي اتصالاً هاتفياً من ميقاتي "شكره فيه على مواقفه التي تخص الطائفة السنية، وتم الاتفاق على تحديد موعد للقاء قريب يجمع الرؤساء السابقين تطوي صفحة الفوضى والاشاعات والارتكابات التي عادت على الطائفة بالسوء"، على حد وصف كرامي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018