ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يتقدم في مناطق دمشق وحلب واشتباكات عنيفة في مناطق حمص
كشف مصدر فلسطيني مطلع لموقع "العهد" الاخباري عن "اتصالات وحوارات جدية تجري حالياً داخل مخيم اليرموك وخارجه للوصول إلى اتفاق رسمي يتضمن انسحاب الميليشيات المسلحة، وتحييده عن الأزمة السورية وجعله آمناً وإعادة الأهالي إلى منازلهم بشكل تدريجي"، وأشار المصدر الفلسطيني إلى أن "تحالف الفصائل الفلسطينية بما فيها الجبهة الشعبية، تجري اتصالاتها حالياً مع الجيش السوري والميليشيات المسلحة ووزارة الخارجية السورية للوصول إلى هذا الاتفاق".
ولفت المصدر نفسه إلى أن "الجبهة الشعبية، وحركة فتح، والجبهة الديمقراطية، وجبهة النضال الشعبي، وحركة الجهاد الإسلامي، عملت على التواصل مع الخارجية السورية، ممثلة بنائب الوزير فيصل المقداد، للوصول إلى هذا الاتفاق الذي يسمح بموجبه خروج المسلحين، والسماح بإدخال مواد غذائية إلى المخيم وكذلك معالجة مسألة تواجد مسلحين فلسطينيين في المخيم".
وأكد المصدر الفلسطيني أن "كل هذه الأفكار التي يتم مناقشتها مع الأطراف المعنية يتم العمل عليها حاليا لإيجاد غطاء رسمي لها وكذلك الحصول على ضمانات من المسلحين لعدم العبث بالاتفاق"، واعتبر أن "لا إمكانية لإصدار بيان رسمي من قبل الفصائل الفلسطينية دون الوصول إلى أفكار نهائية تحظى بدعم رسمي سوري فلسطيني تكون بداية لعودة تدريجية لأهال مخيم اليرموك" .
وحدات الجيش السوري تتقدم في ريف دمشق
وفي ريف دمشق، حققت وحدات الجيش السوري تقدماً ميدانياً في مناطق مختلفة من الريف، بعد العمليات العسكرية التي خاضتها هذه الوحدات في المنطقة منذ عدة أيام، وأقرت جهات "معارضة" بهذا التقدم، لا سيما في منطقتي داريا ومعضمية الشام، متحدثة عن مقتل أعداد من "المعارضين" في الاشتباكات مع الوحدات العسكرية العاملة في تلك المناطق.
"اللجان الشعبية" تحدثت عن استعادة السيطرة على مناطق في ريف دمشق من بينها داريا، وشبعا، وعقربا، وبيت سحم، وتدمير آليات عسكرية تابعة للمجموعات المسلحة في بلدة الذيابية، في وقت قال "المرصد السوري" المعارض إن "قوات النظام أحرزت تقدماً في محيط مدينة معضمية الشام وعززت مواقعها في داريا بريف دمشق جنوب غرب العاصمة".
عمليات عسكرية في حمص وتقدم ميداني في حلب
وفي مدينة حمص، سجل هدوء حذر، السبت، في أحياء المدينة القديمة، مع سماع أصوات رشقات، قيل إن مصدرها حي الخالدية، وفي ريف المدينة، دارت اشتباكات اشتباكات عنيفة في "كفرنان" و"الثورة" (شمال شرق الريف)، بعد هجمات مسلحة تعرضت لها هذه المناطق أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المهاجمين، بينما تعرضت مراكز المسلحين في منطقتي ريف القصير، والرستن، إلى التدمير، بحسب مصادر أمنية وعسكرية.
وسجل تقدم ملحوظ للوحدات العسكرية في مناطق من ريف حلب، من بينها "دير حافر" و"خان طومان" و"السفيرة" و"عندان"، التي شهدت معارك عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين، وذكرت مصادر ميدانية من حلب أن "وحدات الجيش عثرت على قواعد لإطلاق الصواريخ في خان طومان وذخائر وأسلحة متنوعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018