ارشيف من :أخبار عالمية

اﻷسد سيصر على حقه بالترشح للرئاسة

ا&#65271سد سيصر على حقه بالترشح للرئاسة

في وقت تحقق فيه وحدات الجيش السوري إنجازات ميدانية على الأرض تنتزع من أيدي الأطراف الاقليميين ورقة تأجيج الأوضاع في سوريا، سيلقي الرئيس السوري بشار الاسد في الغد خطاباً يتمحور حول آخر المستجدات في سوريا والمنطقة، وفي حين ينتظر الجميع في دول العالم ما سيعلن عنه الأسد، فلا شك أن الأحداث في سوريا، على مدار أشهر الأزمة، سوف تكون الحدث الأبرز في الخطاب الرئاسي يوم غد الأحد.

وحول خطاب الرئيس الاسد، أكد النائب في مجلس الشعب السوري السيد شريف شحادة لموقع "العهد" الاخباري أن "كل المبادرات التي صدرت من الدول بما فيها وثيقة "جنيف" ستكون من ضمن محور كلمة الاسد"، واصفاً كلمة الرئيس السوري بـ"اللحظة والضوء الذي سيمحي ظلام المرحلة السابقة ويشير إلى المرحلة القادمة"، وأضاف شحادة إن "حديث الأسد سيتمحور حول خمس نقاط: وقف العنف بكل أشكاله، تشكيل حكومة موسّعة تضم كل أطراف المعارضة والموالاة، وأطراف أخرى مستقلة، الدعوة إلى انتخابات برلمانية بإشراف دولي، تشكيل لجنة تأسيسية لتشكيل الدستور، حقّ الرئيس الاسد بالترشح لانتخابات رئاسية قادمة كأي مواطن سوري، وأخيراً بقاء هذا الحوار ضمن السوريين مع تأييد الدعم الخارجي لكن الايجابي منه"، ولفت الى أن الاسد "سيطرح موضوع لواء الاسكندرون والاراضي السورية المحتلة".

ا&#65271سد سيصر على حقه بالترشح للرئاسة

وحول الحوار، قال النائب السوري إن "لا شروط مسبقة سوى شرطين هما رفض فكرة التدخل الاجنبي، وأن يبقى الحوار في الإطار الداخلي أي استبعاد أي أطراف خارجية"، وأضاف شحادة أن "فكرة الحوار نضجت لأسباب عدّة ابرزها أن الجيش العربي السوري استطاع السيطرة على كثير من المناطق في دمشق وغيرها"، وأشار إلى أن "فكرة "ساعة الصفر" للدخول الى حلب ودمشق باتت خلف ظهرنا"، وشدد على أن "هناك فكرة واضحة لدى الجميع بأن النظام السوري لا يمكن أن يهزم"، وخلص شحادة إلى أن "دليل ذلك دعوة الأطراف الدولية لحل سياسي للأزمة"، لافتاً في هذا الصدد إلى "دعوة السفيرين الأميركي (روبرت فورد) والسعودي (عبد الله بن عبد العزيز العيفان) إلى الحل السياسي في سوريا".

وبالنسبة لجولة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الى روسيا وايران، كشف شحادة أن "نائب وزير الخارجية يطلع الدولتين على فحوى خطاب الأسد باعتبار أن هناك عمل سياسي مشترك بين الدول الثلاث سوريا وروسيا وايران".
2013-01-05