ارشيف من :أخبار عالمية
صالحي الى مصر الأربعاء المقبل لبحث الأزمة السورية
تحضير لمؤتمر دولي ولقاء بين الإبراهيمي ومسؤولين أميركيين وروس لبحث الأزمة السورية
أجرى نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أمس مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي حول الأوضاع في سورية والمنطقة، في حين أكدت طهران أن الطريق الوحيد لحل الأزمة في سورية هو الحل السلمي.
وتناولت المباحثات "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتطورات الأوضاع في سورية والمنطقة"، حيث عبر الجانبان عن "ارتياحهما للتطورات في العلاقات الثنائية في كل المجالات بما يخدم الشعبين والبلدين الصديقين".
في سياق متصل، عرض المقداد الأوضاع على الساحة السورية في ضوء العمليات النوعية التي تقوم بها القوات المسلحة في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية، معرباً عن امتنان سوريا لمواقف إيران الداعمة لسوريا شعباً وحكومة في مواجهة الاستهداف الغربي الأميركي وأدواته في المنطقة.
من جانبه، عبر صالحي عن الارتياح للإنجازات التي حققتها سوريا في مواجهة الاستهداف الغربي الأميركي والدفاع عن مصالح الشعب السوري، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها القيادة الإيرانية لمساعدة الشعب السوري على استعادة أمنه واستقراره.
وقبيل وصول المقداد الى طهران جدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست في حديث تلفزيوني موقف بلاده الرافض لأي تدخل خارجي في سوريا، مؤكداً أن "الطريق الوحيد لحل الأزمة هو الحل السلمي من خلال الحوار الوطني بين السوريين الذين هم من يقررون مصير بلادهم بأنفسهم بعيداً عن التدخل الأجنبي"، في حين ذكرت "وكالة الأنباء الإيرانية الطلابية" أن صالحي سيتوجه في التاسع من الشهر الجاري إلى القاهرة في زيارة سيخصصها للازمة السورية والعلاقات الثنائية، على أن يلتقي خلالها نظيره المصري محمد كامل عمرو والرئيس محمد مرسي ومبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي.
في هذا الاطار، أشارت مصادر دبلوماسية الى أن "اتصالات تجري بين أكثر من جهة دولية لعقد مؤتمر دولي شبيه بمؤتمر جنيف لبحث الأزمة السورية"، لافتةً الى مشاركة إيران في هذا المؤتمر.
في سياق آخر، أعلن السفير الباكستاني في الأمم المتحدة مسعود خان عن إمكانية عقد لقاء جديد الأسبوع المقبل بين الإبراهيمي ومسؤولين من أميركا وروسيا للبحث عن حل للأزمة السورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018