ارشيف من :أخبار عالمية
تحذيرات فلسطينية من نوايا صهيونية مبيتة للتنكيل بالأسرى
سادت حالة من التوتر والغليان سجن النقب الصحراوي في أعقاب اقتحام قسمي "6" و"9" على أيدي ما تسمى بإدارة مصلحة السجون الصهيونية، ووحداتها الخاصة القمعية ترافقهم الكلاب البوليسية.
ووفقاً لمركز "أسرى فلسطين للدراسات"، فإن عملية الاقتحام أعقبها إخراج المعتقلين من الغرف، ووضعهم في مكان مفتوح لا يحميهم من البرد الشديد الذي يسود في مثل هذه الأوقات من العام، مشيراً إلى تخريب ممتلكات الأسرى بشكل متعمد، وإتلاف ملابسهم والأغراض الخاصة بالأكل، قبل أن تُفرض عليهم عقوبات شملت حرمانهم من زيارة ذويهم لمدة تتراوح بين أسبوعين وشهر.
إلى ذلك، أفاد مركز "أسرى فلسطين" بعزل الناطق باسم قسم "6" الأسير إسماعيل الواوري في زنزانة انفرادية ليومين، بحجة معارضته لعملية التفتيش التعسفية وتحريضه لزملائه على عدم الخروج من غرفهم.
وكيل "وزارة شؤون الأسرى والمحررين" برام الله زياد أبو عين بدوره أكد أن هذا الهجوم يأتي ضمن خطة صهيونية تستهدف المساس باستقرار الأسرى.
هذا ويواصل القادة في حركة "الجهاد الإسلامي" : جعفر عز الدين، طارق قعدان، ويوسف شعبان إضرابهم عن الطعام الذي قارب الأربعين يوماً، رغم نقلهم إلى ما تسمى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور حالتهم الصحية.
من جهة ثانية، وفيما ينتظر الأسير المضرب سامر العيساوي النظر في قضيته مجدداً يوم الخميس المقبل بحسب ما ذكرت مصادر مطلعة، رفض الأسير أيمن الشراونة المضرب منذ نحو ستة أشهر الخيارات الأربعة التي طُرحت عليه من قبل مخابرات العدو وهي : إعادة الحكم الجائر السابق الصادر بحقه قبل الإفراج عنه في صفقة "وفاء الأحرار"، وهو السجن المؤبد، أو الإبعاد إلى خارج الضفة الغربية، أو الاعتراف بالتهم الموجهة إليه والتوصل إلى صفقة مع النيابة الصهيونية وحكمه لسنتين أو ثلاثة، تحويله إلى الاعتقال الإداري، دون التعهد بعدم التجديد له.
في هذه الأثناء قالت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين "إن سلطات الاحتلال ما تزال تمنع إدخال المتطلبات الأساسية والضرورية للأسرى داخل سجونها، وعلى رأسها ملابس الشتاء الخاصة بهم، وذلك للعام السادس على التوالي في انتهاك صارخ ومتعمد لحقوقهم التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية".
ولفتت الجمعية إلى أن أبرز المتضررين من هذه السياسة هم أسرى قطاع غزة بسبب الحصار المفروض على القطاع، إضافة إلى أن ما تسمى بإدارة مصلحة السجون تعمد إلى مصادرة بعض أموال الأسرى التي ترسل لهم من قبل ذويهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018