ارشيف من :أخبار لبنانية
"الحركة الشعبية" وتيار "الوفاق العكاري": لقانون انتخابات عادل
عقدت قيادتا "الحركة الشعبية اللبنانية" وتيار "الوفاق العكاري" لقاء لهما بحضور رئيسي الحركة الشعبية النائب السابق مصطفى علي حسين وتيار الوفاق الحاج هيثم حدارة وذلك في مقر التيار ببلدة ضهر حدارة عكار حيث جرى البحث بين الطرفين في أخر المستجدات على الساحتين العربية والمحلية حيث تطرق البحث في قانون الانتخابات والأوضاع الامنية في البلد بالإضافة لمواضيع إنمائية وإنسانية.
وعقب اللقاء، طالب حسين "المجلس النيابي والحكومة بصياغة قانون انتخابي على اساس النسبية تحقق فيه جميع القوى والتيارات والأحزاب والطوائف اللبنانية طموحاتها السياسية وتوصل من تراه يمثلها الى قبة البرلمان"، أملا من "اللجنة التي سوف تعقد جلسات لها في أحد فنادق بيروت التوصل الى قانون عصري يلبي تطلعات الجميع".
ودعا حسين الأجهزة والقوى الامنية كافة للقيام بواجباتها الوطنية لحماية الناس وممتلكاتهم من ايادي السارقين والمخلين بالأمن، أملاً منها "مد يد المساعدة للأخوة النازحين السوريين لا سيما وأنه يحكى بأن هذه المساعدات المقدمة اليهم لا تصلهم بشكل صحيح وأنها تصرف لمصلحة بعض الجيوب النفعية التي تتاجر في قضيتهم الإنسانية"، مشدداً على أهمية "قيام الدولة بواجباتها تجاه الاخرين المتواجدين على اراضيها، بالإضافة الى قيامها بواجباتها تجاه ابنائها لاسيما منهم الفقراء والمحرومين".
بدوره طالب رئيس تيار الوفاق العكاري هيثم حدارة المجلس النيابي "إقرار قانون انتخابات عادل وشامل على اساس النسبية يسمح بتمثيل حقيقي لكافة الشرائح الاجتماعية ويلغي سياسة المحادل الانتخابية وإفرازاتها التي تحكمت لفترات طويلة بالبلد وأدخلت اللبنانيين في أنفاق مظلمة وعززت الفرز الاجتماعي والطائفي بالبلد"، داعياً جميع الطوائف والمذاهب اللبنانية إلى أن "يكونوا يداً واحدة وان يقفوا صفاً واحداً في وجه العدو الاوحد الذي لا عدو سواه ألا وهو العدو الصهيوني"، مشدداً على "تمسكه بالمقاومة وبسلاحها لمواجهة هذا العدو الغاشم الذي يتربص كل شر بالبلد وبأبنائه كافة دون تمييز".
وعقب اللقاء، طالب حسين "المجلس النيابي والحكومة بصياغة قانون انتخابي على اساس النسبية تحقق فيه جميع القوى والتيارات والأحزاب والطوائف اللبنانية طموحاتها السياسية وتوصل من تراه يمثلها الى قبة البرلمان"، أملا من "اللجنة التي سوف تعقد جلسات لها في أحد فنادق بيروت التوصل الى قانون عصري يلبي تطلعات الجميع".
ودعا حسين الأجهزة والقوى الامنية كافة للقيام بواجباتها الوطنية لحماية الناس وممتلكاتهم من ايادي السارقين والمخلين بالأمن، أملاً منها "مد يد المساعدة للأخوة النازحين السوريين لا سيما وأنه يحكى بأن هذه المساعدات المقدمة اليهم لا تصلهم بشكل صحيح وأنها تصرف لمصلحة بعض الجيوب النفعية التي تتاجر في قضيتهم الإنسانية"، مشدداً على أهمية "قيام الدولة بواجباتها تجاه الاخرين المتواجدين على اراضيها، بالإضافة الى قيامها بواجباتها تجاه ابنائها لاسيما منهم الفقراء والمحرومين".
بدوره طالب رئيس تيار الوفاق العكاري هيثم حدارة المجلس النيابي "إقرار قانون انتخابات عادل وشامل على اساس النسبية يسمح بتمثيل حقيقي لكافة الشرائح الاجتماعية ويلغي سياسة المحادل الانتخابية وإفرازاتها التي تحكمت لفترات طويلة بالبلد وأدخلت اللبنانيين في أنفاق مظلمة وعززت الفرز الاجتماعي والطائفي بالبلد"، داعياً جميع الطوائف والمذاهب اللبنانية إلى أن "يكونوا يداً واحدة وان يقفوا صفاً واحداً في وجه العدو الاوحد الذي لا عدو سواه ألا وهو العدو الصهيوني"، مشدداً على "تمسكه بالمقاومة وبسلاحها لمواجهة هذا العدو الغاشم الذي يتربص كل شر بالبلد وبأبنائه كافة دون تمييز".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018