ارشيف من :أخبار عالمية
هاغل قد يضر بعلاقة أمريكا "الحميمة" مع الكيان الصهيوني
أكّدت مصادر أمريكية مطلعة لقناة الـ"سي أن أن" بأن الرئيس الأميركي باراك
أوباما سيعلن في وقت لاحق من نهار اليوم الاثنين، عن تسمية السيناتور
الجمهوري السابق تشاك هاغل لشغل منصب وزير الحرب خلفاً لليون بانيتا.
ومن المعروف عن هاغل "الجمهوري المعتدل" الذي يتولى حالياً رئاسة مجلس المعلومات التابع للبيت الابيض، بعد تمثيله ولاية نبراسكا في مجلس الشيوخ من العام 1997 الى 2009، أنه كثيراً ما كان يعارض مواقف حزبه في مجال السياسة الخارجية لاسيما إنتقاده بصفة خاصة لإستراتيجية الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في العراق.
إلا أن هاغل نفى مراراً تأييده للمقاربات السلمية في حلّ الأزمات مؤكداً بأنه يفضل السعي "بما أمكن لتجنب حرب لا معنى لها وغير ضرورية".
ومن غير المعتاد ان يرفض مجلس الشيوخ تعيينات رئاسية في مناصب وزارية، سيّما وأن الديموقراطيين يحظون حاليا بغالبية حاسمة في مجلس الشيوخ، لذا سيكون على هاغل التعامل مستقبلاً مع عدد من القضايا البارزة في حال تعيينه من ضمنها الاقتطاعات الكبرى في ميزانية انفاق الجيش وإنسحاب القوات الأميركية من افغانستان.
وقد لاقى ترشيح هاغل لهذا المنصب إنتقادات حادة من قبل الجمهوريين، الذين يرون بأن مواقفه تجاه إيران وقضايا الشرق الأوسط ستكون أكثر ليونة، ما قد يشكل "رسالة سيئة إلى اسرائيل وبقية حلفاء أميركا في الشرق الاوسط".
بدورها، إنضمت الدوائر السياسية الصهيونية إلى هذا الجدل، متهمة هاغل بتبني العديد من المواقف "المضادة للسياسات الإسرائيلية".
وفي هذا السياق، أوردت "الإذاعة الإسرائيلية" نقلاً عن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "المحافل السياسية في الدولة العبرية تجزم بأن تعيين هاغل في هذا المنصب الحساس لن يمس التعاون الأمني بين البلدين، إلا أنه قد يضر بالعلاقات الحميمة بينهما".
كما أشار راديو "صوت إسرائيل" إلى أن منظمات يهودية مختلفة في الولايات المتحدة، نظمت خلال الأسابيع القليلة الماضية، حملة ضد تعيين هاغل، نظراً لأنه يعارض فرض عقوبات على إيران، مذكرة بأن الأخير "رفض أيضاً توقيع رسالة دعم لإسرائيل خلال عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018