ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: نحن مع المعالجة الإنسانية لملفّ النازحين من سوريا

الشيخ قاسم: نحن مع  المعالجة الإنسانية لملفّ النازحين من سوريا
اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "انتصار غزة هو عبرة في قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق هذا الإنجاز بسبب إرادة المقاومة ورفض الاستسلام، كما هو مؤشر على أهمية استخدام نقاط القوة في الصمود والتحرير، وضرورة جمع عوامل القوة الأخرى، وأبرزها المصالحة الفلسطينية وتظافر الجهود حول المقاومة، والاستفادة من كل الإمكانات والطاقات لمصلحة الهدف الاستراتيجي وهو تحرير فلسطين".

وخلال استقباله وفداً قيادياً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضو المجلس الثوري في منظمة التحرير الفلسطينية صالح زيدان القادم من غزة وممثل الجبهة في لبنان علي فيصل وعضو القيادة محمد خليل، بحضور معاون مسؤول الملف الفلسطيني الشيخ عطاالله حمود قال الشيخ قاسم "إننا مع الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان، ومع المعالجة الإنسانية للنازحين من سوريا"، داعيا إلى "اتخاذ كل الإجراءات التي تعالج هذه الأزمة المستجدة، بالتزامن مع رفع الصوت عالياً لتحميل المسببين مسؤولية ما يحصل في سوريا دولياً وعربياً، إذ لا يمكن معالجة النتائج التي تكبر يوماً بعد يوم مع بقاء الأسباب التي تؤدي إلى النزف والنزوح".

وأضاف الشيخ قاسم إن "المشروع العدواني واحد بأبعادٍ عدة، منطلقه الخطة الأمريكية الإسرائيلية لتفتيت المنطقة، وضرب المقاومة فيها، وتكريس الاحتلال الإسرائيلي، وإثارة الفوضى في البلدان العربية، وإبراز دور الفعاليات والجهات الموالية لهذا المشروع، على حساب شعوب المنطقة وحقوقها. وهنا يبرز الخيار الوحيد لمنع المشروع الأمريكي الإسرائيلي من تحقيق أهدافه وهو المقاومة، التي أثبتت جدارتها وجدواها وهزمت إسرائيل مراتٍ عدة في لبنان وفلسطين، وكُبَّلت "إسرائيل" في خياراتها، وهذا ما يجب أن تعمل عليه لتبقى المقاومة في أعلى جهوزيتها، وفي موقع الأولوية لتجاوز المحن التي تعصف بمنطقتنا."

الشيخ قاسم: نحن مع  المعالجة الإنسانية لملفّ النازحين من سوريا

من جهته، أكد زيدان أن "قضية النازحين الفلسطينيين هي قضية إنسانية ومؤقتة لا ينبغي استغلالها من قبل بعض الأطراف لأسباب سياسية، بل على الجميع واجب إنساني وأخلاقي بالوقوف على حاجات النازحين الإنسانية والتعامل مع هذه القضية بعيداً عن أشكال التمييز".

وأوضح زيدان أنه تمّ وضع الشيخ قاسم في صورة التطورات في فلسطين بعد الانتصار في غزة والانتصار الدبلوماسي في الأمم المتحدة اللذين تحققا بفعل المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني بكل فئاته، مشددا على أن "هذين الانجازين معرضان للاندثار إذا لم نحسن توظيفهما لصالح قضيتنا من خلال المبادرة فوراً لاتخاذ الآليات التنفيذية لإنهاء الانقسام والتوجه بشكل مشترك لمواجهة التحديات والمشاريع الإسرائيلية خاصة في الضفة الغربية".

وبحسب زيدان،  جرى خلال الاجتماع تناول موضوع الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية خاصة الأسير سامر العيساوي الذي يواصل إضرابه عن الطعام ويتهدده خطر الموت.

وجدّد زيدان الدعوة الى تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، كما دعا جميع الهيئات والمؤسسات الدولية والإنسانية لممارسة الضغوط على "إسرائيل" لثنيها عن مواصلة هذا الانتهاك للقوانين والمعاهدات الدولية، وإلزامها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل سامر العيساوي وجميع الأسرى.

كذلك طالب زيدان بـ"تحصين المخيمات وابعادها عن أية تداعيات سلبية داخلية أوإقليمية، فاللاجؤون في لبنان ليسوا طرفاً في هذه الصراعات وأولويتهم هي قضيتهم الوطنية خاصة حق العودة والدفاع عنها والنضال من أجل إقرار حقوقهم الإنسانية في لبنان".

وفي الختام، خصّ زيدان الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي بدعوتهما الى "المبادرة من أجل إقرار الحقوق الإنسانية عبر تشريع قوانين العمل في كل المهن والسماح بالتملك والإسراع بإعمار مخيم نهر البارد".    
2013-01-07