ارشيف من :أخبار عالمية
طهران تدعم مبادرة الرئيس الأسد لحل الازمة في سوريا
جدّد وزيرالخارجية الايراني علي اكبر صالحي دعم بلاده للمبادرة التي أطلقها الرئيس السوري بشار الاسد يوم أمس في خطابه مشيداً بالمواقف التي تضمّنتها لاسيما لجهة التأكيد على مواصلة دعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة الكيان الصهيوني.
وأشار صالحي إلى أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الأسد، تنبذ التطرف والعنف والارهاب وتدعو الى رسم المستقبل السياسي لسوريا استنادا لمبدأ التعددية السياسية، وتهيّئ الظروف الملائمة لبلورة ملامح عملية سياسية شاملة مبنية على اساس حوار وطني يفضي إلى صياغة دستور جديد واجراء انتخابات نيابية وتشكيل حكومة جديدة.
ورأى وزيرالخارجية الايراني أن "ما يميزهذه المبادرة هو أنها جاءت متوافقة مع أسس وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقواسم المشتركة لكافة المبادرات الاقليمية والدولية لحل الازمة في سوريا، كما أنها مشابهة للرؤية التي طرحتها الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إيجاد حل سلمي للصراع في سوريا".
وشدد صالحي على أن هذ المبادرة من شأنها ان تحقق الامن والاستقرار للشعب السوري والمنطقة على حد سواء إذا ما طبّقت، مطالباً جميع الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمعارضة الوطنية السورية والأطراف الاقليمية والدولية بتبنيها واغتنام الفرصة المتاحة للعبور من الازمة الراهنة و تعزيز الحل الداخلي السوري –السوري و بذل الجهود لإحلال الامن والاستقرار في سوريا مما يجنب المنطقة إطالة امد الصراع وعدم الاستقرار.
وأشار صالحي إلى أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الأسد، تنبذ التطرف والعنف والارهاب وتدعو الى رسم المستقبل السياسي لسوريا استنادا لمبدأ التعددية السياسية، وتهيّئ الظروف الملائمة لبلورة ملامح عملية سياسية شاملة مبنية على اساس حوار وطني يفضي إلى صياغة دستور جديد واجراء انتخابات نيابية وتشكيل حكومة جديدة.
ورأى وزيرالخارجية الايراني أن "ما يميزهذه المبادرة هو أنها جاءت متوافقة مع أسس وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقواسم المشتركة لكافة المبادرات الاقليمية والدولية لحل الازمة في سوريا، كما أنها مشابهة للرؤية التي طرحتها الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إيجاد حل سلمي للصراع في سوريا".
وشدد صالحي على أن هذ المبادرة من شأنها ان تحقق الامن والاستقرار للشعب السوري والمنطقة على حد سواء إذا ما طبّقت، مطالباً جميع الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمعارضة الوطنية السورية والأطراف الاقليمية والدولية بتبنيها واغتنام الفرصة المتاحة للعبور من الازمة الراهنة و تعزيز الحل الداخلي السوري –السوري و بذل الجهود لإحلال الامن والاستقرار في سوريا مما يجنب المنطقة إطالة امد الصراع وعدم الاستقرار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018