ارشيف من :أخبار لبنانية
العاصفة الثلجية تخلف أضراراً جسيمة على امتداد لبنان
افتتح الأسبوع الطالع على سخونة أخبار العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان، في ظل شبه برودة في التطورات السياسية، في وقت كشفت هذه العاصفة عن ضعف فادح في البنى التحتية في لبنان، مخلفة أضراراً جمة على طول امتداد الوطن بدءاً من الجنوب مروراً ببيروت وصولاً الى البقاع والشمال.
أضرار كبيرة خلفتها العاصفة الروسية التي تضرب لبنان منذ يومين في بيروت وضواحيها، منطقة العمروسية في الضاحية الجنوبية نالت الحصة الأكبر من الخسائر وباتت أحياؤها منكوبة بفعل فيضان نهر الغدير والسيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة حيث ارتفع منسوب المياه إلى علو متر ونصف ودخلت المياه والأتربة إلى المنازل محدثة أضراراً فادحة، وقد ناشد المواطنون الجهات المعنية التدخل لإغاثتهم وطالبوا بفتح مصارف أخرى للنهر وسحب المياه من الشوارع ليتمكنوا من الدخول إلى منازلهم، كما حوصر عدد كبير من المواطنين داخل بيوتهم .
ولم يختلف المشهد في منطقة التيرو حيث غمرت السيول المنازل والمؤسسات التجارية مخلفة أضراراً فادحة، كما طالت الخسائر مزارع الماشية ومستودعات الأدوية في المنطقة، وطالب المواطنون وأصحاب المؤسسات أجهزة الدولة بالتحرك السريع والفوري وتشكيل لجنة لإغاثة الأهالي والتعويض عليهم .
باقي مناطق العاصمة لم تسلم من مفاعيل العاصفة، فقد أدى ارتفاع منسوب المياه في منطقتي البربير وصبرا إلى احتجاز عدد كبير من السيارات، وفي ميناء الأوزاعي أدت الرياح العاتية إلى تضرر قوارب الصيد وشباك الصيادين، أما في عين المريسة فحملت الأمواج العالية الحجارة والأتربة إلى الكورنيش البحري، كما تساقطت لوحات إعلانية في كورنيش المزرعة والروشة وطريق المطار مخلفة خسائر في بعض السيارات، فيما تطايرت الخيم في المسبح الشعبي في الرملة البيضاء ولامست الأمواج الطريق العام، وأدى سقوط شجرة في منطقة السوديكو إلى إقفال الطريق باتجاه الأشرفية لبعض الوقت ، ونتيجة هيجان البحر تعكر لونه وتحول من أزرق إلى بني وسط حركة سير خفيفة في معظم شوارع وطرقات بيروت .
وفي الهرمل، تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليلة الماضية بتشكل السيول التي انحدرت من سلسلة لبنان الشرقية، وهي تجرف كل ما في طريقها من حجارة وطمي ، متسببة بقطع الطريق العام ، قبل أن تصب في مجرى نهر العاصي ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياهه إلى ضفافه، وتحوله إلى مياه موحلة غمرت المنتزهات والمطاعم والمقاهي ، وفاضت على أحواض تربية سمك الترويت فهرع المربون متحدين العواصف القوية والأمطار الغزيرة ، لإنقاذ ما تبقى من الثروة السمكية، التي يصعب قبل جلاء العاصفة معرفة حجم الخسائر فيها.

كما بدأ اللون الابيض يغزو اعالي مدينة وبلدات بعلبك مع اشتداد العاصفة، وبدأت تداعياتها تظهر في حركة السير وتوقف السيارات المعطلة في عرض الطرقات .
وأخذت بحيرات وبرك من المياه تتشكل في الطرقات العامة وأراضي البور وسجل انقطاع متكرر للكهرباء وسقوط خيم واضرار في منشآت زراعية .
اشارة الى ان العديد من مدارس بعلبك اقفلت ابوابها خوفا وتحسبا من اشتداد العاصفة وتساقط للثلوج الذي أدى الى انقطاع السير، فيما يتوقع الخبراء ان تنخفض درجات الحرارة الى مستويات متدنية في منطقة بعلبك – الهرمل لم تشهدها منذ عشرات السنين .
أما في صيدا، فقد تحولت نعمة السماء التي تمثلت بالأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الساعات الماضية الى نقمة لدى المواطنين وخصوصاً القاطنين عند الخط البحري للمدينة من جسر الأولي شمالاً وحتى جسر سينيق جنوباً مروراً بكورنيش البحر حيث دخلت مياه الأمطار الى عشرات المؤسسات والمحلات التجارية ما استوجب تدخل فرق الدفاع المدني وبلدية صيدا والأهالي لشفط المياه، في وقت تحولت فيه معظم شوارع صيدا الى بحيرات صغيرة أعاقت حركة تنقل المواطنين والموظفين والطلاب حيث اضطروا الى سلوك طرقات فرعية للوصول الى مراكز أعمالهم ومدارسهم.
وقد عمد رجال قوى الأمن الداخلي خلال ساعات الليل وحتى الصباح الى إقفال المدخل الرئيسي الشمالي لمدينة صيدا من سنتر أبو دراع والملعب البلدية وحتى محطة الكيلاني بعد ما تحولت الطريق الى بحيرة. التقديرات الأولية أشارت الى خسائر مادية قدرت بملايين الدولارات لحقت بالمؤسسات والمحلات التجارية والصناعية.
الى ذلك، ولليوم الثاني على التوالي لا تزال حركة الملاحة متوقفة في مرفأ صيدا حيث ترسو السفن خارج الحوض في عرض البحر فيما يلازم صيادو الأسماك اليابسة.
وفي شرق صيدا أفيد عن حصول انهيارات في العديد من الطرقات الفرعية في المنطقة. كما كشفت العاصفة عن حجم الإهمال في البنى التحتية، وفاضت الشوارع بالمياه في كافة المناطق اللبنانية.
بين منطقتي جدرا وسبلين أدى فيضان ساقية مياه إلى إغراق خيم العرب الرحل مما تسبب في وفاة طفل.
وفي القياعة أدت الرياح العاتية إلى سقوط شجرة وعدد من أسلاك الكهرباء على إحدى السيارات المتوقفة في المنطقة، كذلك سقطت أشجار في منطقة عبرا على السيارات المتوقفة وألحقت بها أضراراً كبيرة.
وفي منطقة الفوار دخلت المياه إلى عدد من المنازل جراء فيضان المجاري .
أما في منطقة سينيق فقد أدى الارتفاع الهائل في منسوب النهر إلى فيضان المياه على المنازل المجاورة ما أدى إلى أضرار كبيرة في المنازل.
وفي صور، توقفت حركة الملاحة في المرفأ، والعمل جار على رفع القوارب والمراكب من المرفأ"، كما شهدت منطقة صور أمطاراً غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية ورياح شديدة خلفت خسائر فادحة في المزروعات وفي بساتين الحمضيات والموز على طول الخط الساحلي الممتد من القاسمية حتى الناقورة، فيما شكلت السيول أنهاراً جارفة وقطعت العديد من الطرق أبرزها طريق عام العباسية - صور، حيث دخلت المياه الى داخل المستودعات التجارية المنتشرة على جانبي الطريق.
وفي النبطية، فقد أدت مياه الأمطار التي هطلت بغزارة ليل أمس وصباح اليوم، الى غمر شوارع وحقول المدينة وبلدات منطقتي اقليم التفاح والزهراني، وادت الى فيضانات في العبارات والمجاري المائية في المنطقة، وتعمل عناصر الدفاع المدني على فتح الطرقات وانقاذ عدد من السيارات التي غمرتها المياه لا سيما في الأحياء السكنية على أطراف مدينة النبطية حيث عملت فرق من الدفاع المدني بمحاولة إخلاء أحد المباني من السكان بعد أن غمرتها المياه من جميع مداخلها وكانت المحاولات جارية حتى اعداد هذا الخبر كذلك غمرت المياه طرقات في وادي النميرية وطريق الجامعة اللبنانية والنبطية الفوقا ورومين - دير الزهراني.
وفي مدينة النبطية من جهة زبدين، غمرت المياه إحدى الابنية حيث يركن عدد من السيارات، وتعمل بلدية النبطية بالتعاون مع عناصر الدفاع المدني على سحب السيارات التي لحقت بها أضرار جسيمة. كما غمرت المياه عدداً من المستودعات في النبطية وطريق عام زبدين والدوير.
وأدت الفيضانات الى ازدحام سير على الطرق الرئيسية المؤدية الى النبطية نتيجة توقف عدد من السيارات وارتفاع منسوب المياه وانسداد العبارات.
وحزّت الجهات المختصة السيارات من انزلاقات التربة من جراّء الأمطار الغزيرة على الطرق الجبلية، فيما تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليلة الماضية بتشكل السيول التي انحدرت من سلسلة لبنان الشرقية، وهي تجرف كل ما في طريقها من حجارة وطمي، متسببة بقطع الطريق العام، قبل أن تصب في مجرى نهر العاصي ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياهه إلى ضفافه، وتحوله إلى مياه موحلة غمرت المنتزهات والمطاعم والمقاهي، وفاضت على أحواض تربية سمك الترويت فهرع المربون متحدين العواصف القوية والأمطار الغزيرة، لإنقاذ ما تبقى من الثروة السمكية، التي يصعب قبل جلاء العاصفة معرفة حجم الخسائر فيها.
كما حولت الأمطار الشوارع في البترون إلى بحيرات بفعل غزارة الأمطار واجتاحت المياه المنازل والمحال التجارية والمكتبة العامة في بلدة عبرين، فيما عملت فرق الدفاع المدني على سحب المياه".
وتوقّعت مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس الثلاثاء ماطراً وعاصفاً مع ثلوج على 900 م ينخفض مستوى تساقطها مع انخفاض درجات الحرارة لتلامس 700م ليلاً.
"العهد"
أضرار كبيرة خلفتها العاصفة الروسية التي تضرب لبنان منذ يومين في بيروت وضواحيها، منطقة العمروسية في الضاحية الجنوبية نالت الحصة الأكبر من الخسائر وباتت أحياؤها منكوبة بفعل فيضان نهر الغدير والسيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة حيث ارتفع منسوب المياه إلى علو متر ونصف ودخلت المياه والأتربة إلى المنازل محدثة أضراراً فادحة، وقد ناشد المواطنون الجهات المعنية التدخل لإغاثتهم وطالبوا بفتح مصارف أخرى للنهر وسحب المياه من الشوارع ليتمكنوا من الدخول إلى منازلهم، كما حوصر عدد كبير من المواطنين داخل بيوتهم .
ولم يختلف المشهد في منطقة التيرو حيث غمرت السيول المنازل والمؤسسات التجارية مخلفة أضراراً فادحة، كما طالت الخسائر مزارع الماشية ومستودعات الأدوية في المنطقة، وطالب المواطنون وأصحاب المؤسسات أجهزة الدولة بالتحرك السريع والفوري وتشكيل لجنة لإغاثة الأهالي والتعويض عليهم .
باقي مناطق العاصمة لم تسلم من مفاعيل العاصفة، فقد أدى ارتفاع منسوب المياه في منطقتي البربير وصبرا إلى احتجاز عدد كبير من السيارات، وفي ميناء الأوزاعي أدت الرياح العاتية إلى تضرر قوارب الصيد وشباك الصيادين، أما في عين المريسة فحملت الأمواج العالية الحجارة والأتربة إلى الكورنيش البحري، كما تساقطت لوحات إعلانية في كورنيش المزرعة والروشة وطريق المطار مخلفة خسائر في بعض السيارات، فيما تطايرت الخيم في المسبح الشعبي في الرملة البيضاء ولامست الأمواج الطريق العام، وأدى سقوط شجرة في منطقة السوديكو إلى إقفال الطريق باتجاه الأشرفية لبعض الوقت ، ونتيجة هيجان البحر تعكر لونه وتحول من أزرق إلى بني وسط حركة سير خفيفة في معظم شوارع وطرقات بيروت .
وفي الهرمل، تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليلة الماضية بتشكل السيول التي انحدرت من سلسلة لبنان الشرقية، وهي تجرف كل ما في طريقها من حجارة وطمي ، متسببة بقطع الطريق العام ، قبل أن تصب في مجرى نهر العاصي ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياهه إلى ضفافه، وتحوله إلى مياه موحلة غمرت المنتزهات والمطاعم والمقاهي ، وفاضت على أحواض تربية سمك الترويت فهرع المربون متحدين العواصف القوية والأمطار الغزيرة ، لإنقاذ ما تبقى من الثروة السمكية، التي يصعب قبل جلاء العاصفة معرفة حجم الخسائر فيها.

وأخذت بحيرات وبرك من المياه تتشكل في الطرقات العامة وأراضي البور وسجل انقطاع متكرر للكهرباء وسقوط خيم واضرار في منشآت زراعية .
اشارة الى ان العديد من مدارس بعلبك اقفلت ابوابها خوفا وتحسبا من اشتداد العاصفة وتساقط للثلوج الذي أدى الى انقطاع السير، فيما يتوقع الخبراء ان تنخفض درجات الحرارة الى مستويات متدنية في منطقة بعلبك – الهرمل لم تشهدها منذ عشرات السنين .
أما في صيدا، فقد تحولت نعمة السماء التي تمثلت بالأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الساعات الماضية الى نقمة لدى المواطنين وخصوصاً القاطنين عند الخط البحري للمدينة من جسر الأولي شمالاً وحتى جسر سينيق جنوباً مروراً بكورنيش البحر حيث دخلت مياه الأمطار الى عشرات المؤسسات والمحلات التجارية ما استوجب تدخل فرق الدفاع المدني وبلدية صيدا والأهالي لشفط المياه، في وقت تحولت فيه معظم شوارع صيدا الى بحيرات صغيرة أعاقت حركة تنقل المواطنين والموظفين والطلاب حيث اضطروا الى سلوك طرقات فرعية للوصول الى مراكز أعمالهم ومدارسهم.
وقد عمد رجال قوى الأمن الداخلي خلال ساعات الليل وحتى الصباح الى إقفال المدخل الرئيسي الشمالي لمدينة صيدا من سنتر أبو دراع والملعب البلدية وحتى محطة الكيلاني بعد ما تحولت الطريق الى بحيرة. التقديرات الأولية أشارت الى خسائر مادية قدرت بملايين الدولارات لحقت بالمؤسسات والمحلات التجارية والصناعية.
الى ذلك، ولليوم الثاني على التوالي لا تزال حركة الملاحة متوقفة في مرفأ صيدا حيث ترسو السفن خارج الحوض في عرض البحر فيما يلازم صيادو الأسماك اليابسة.
وفي شرق صيدا أفيد عن حصول انهيارات في العديد من الطرقات الفرعية في المنطقة. كما كشفت العاصفة عن حجم الإهمال في البنى التحتية، وفاضت الشوارع بالمياه في كافة المناطق اللبنانية.
بين منطقتي جدرا وسبلين أدى فيضان ساقية مياه إلى إغراق خيم العرب الرحل مما تسبب في وفاة طفل.
وفي القياعة أدت الرياح العاتية إلى سقوط شجرة وعدد من أسلاك الكهرباء على إحدى السيارات المتوقفة في المنطقة، كذلك سقطت أشجار في منطقة عبرا على السيارات المتوقفة وألحقت بها أضراراً كبيرة.
وفي منطقة الفوار دخلت المياه إلى عدد من المنازل جراء فيضان المجاري .
أما في منطقة سينيق فقد أدى الارتفاع الهائل في منسوب النهر إلى فيضان المياه على المنازل المجاورة ما أدى إلى أضرار كبيرة في المنازل.
وفي صور، توقفت حركة الملاحة في المرفأ، والعمل جار على رفع القوارب والمراكب من المرفأ"، كما شهدت منطقة صور أمطاراً غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية ورياح شديدة خلفت خسائر فادحة في المزروعات وفي بساتين الحمضيات والموز على طول الخط الساحلي الممتد من القاسمية حتى الناقورة، فيما شكلت السيول أنهاراً جارفة وقطعت العديد من الطرق أبرزها طريق عام العباسية - صور، حيث دخلت المياه الى داخل المستودعات التجارية المنتشرة على جانبي الطريق.
وفي النبطية، فقد أدت مياه الأمطار التي هطلت بغزارة ليل أمس وصباح اليوم، الى غمر شوارع وحقول المدينة وبلدات منطقتي اقليم التفاح والزهراني، وادت الى فيضانات في العبارات والمجاري المائية في المنطقة، وتعمل عناصر الدفاع المدني على فتح الطرقات وانقاذ عدد من السيارات التي غمرتها المياه لا سيما في الأحياء السكنية على أطراف مدينة النبطية حيث عملت فرق من الدفاع المدني بمحاولة إخلاء أحد المباني من السكان بعد أن غمرتها المياه من جميع مداخلها وكانت المحاولات جارية حتى اعداد هذا الخبر كذلك غمرت المياه طرقات في وادي النميرية وطريق الجامعة اللبنانية والنبطية الفوقا ورومين - دير الزهراني.
وفي مدينة النبطية من جهة زبدين، غمرت المياه إحدى الابنية حيث يركن عدد من السيارات، وتعمل بلدية النبطية بالتعاون مع عناصر الدفاع المدني على سحب السيارات التي لحقت بها أضرار جسيمة. كما غمرت المياه عدداً من المستودعات في النبطية وطريق عام زبدين والدوير.
وأدت الفيضانات الى ازدحام سير على الطرق الرئيسية المؤدية الى النبطية نتيجة توقف عدد من السيارات وارتفاع منسوب المياه وانسداد العبارات.
وحزّت الجهات المختصة السيارات من انزلاقات التربة من جراّء الأمطار الغزيرة على الطرق الجبلية، فيما تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليلة الماضية بتشكل السيول التي انحدرت من سلسلة لبنان الشرقية، وهي تجرف كل ما في طريقها من حجارة وطمي، متسببة بقطع الطريق العام، قبل أن تصب في مجرى نهر العاصي ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياهه إلى ضفافه، وتحوله إلى مياه موحلة غمرت المنتزهات والمطاعم والمقاهي، وفاضت على أحواض تربية سمك الترويت فهرع المربون متحدين العواصف القوية والأمطار الغزيرة، لإنقاذ ما تبقى من الثروة السمكية، التي يصعب قبل جلاء العاصفة معرفة حجم الخسائر فيها.
كما حولت الأمطار الشوارع في البترون إلى بحيرات بفعل غزارة الأمطار واجتاحت المياه المنازل والمحال التجارية والمكتبة العامة في بلدة عبرين، فيما عملت فرق الدفاع المدني على سحب المياه".
وتوقّعت مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس الثلاثاء ماطراً وعاصفاً مع ثلوج على 900 م ينخفض مستوى تساقطها مع انخفاض درجات الحرارة لتلامس 700م ليلاً.
"العهد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018