ارشيف من :أخبار عالمية
اتصالات دولية سبقت خريطة الأسد للحل
ذكرت صحيفة "الأخبار" أن خريطة اتصالات أميركية روسية من جهة، وإيرانية مع الأخضر الإبراهيمي من جهة ثانية، ومع تركيا من جهة ثالثة، سبقت خريطة الحل، التي أعلنها الأسد في خطابه، مشيرةً الى أن روسيا والصين، وأيضاً أميركا، لم يكونوا بعيدين عن أجواء هذين المحورين الثاني والثالث من الاتصالات.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إنّ أول إرهاصات الاستدارة الدولية باتجاه البحث عن رؤية دولية جديدة، تصلح للتعاطي مع الأزمة السورية، أشار إليها طرح طهران على الأخضر الإبراهيمي مسودة مبادرتها للحلّ، وأبرز ما فيها أنّها تتضمن انتخابات نيابية حرّة وأخرى رئاسية في عام ٢٠١٤، يترشح فيها الأسد مع آخرين، الإبراهيمي، الذي تأخر في جسّ النبض الدولي الجديد، سأل "هل يمكن عقد انتخابات في هذه الظروف؟"، ردّ الإيرانيون "نحن نطرح موضوع قبول مبادرة للحلّ، وليس موضوع نقاش هل يمكن ينفذ هذا البند منها أو لا".
في هذا الاطار، أشارت المصادر الى أنه "في الكواليس المعنية بالأزمة السورية، كان السؤال عن معنى توقيت خروج إيران، الآن، بمبادرتها، والجواب الوحيد عليه، هو أنّ طهران تطرح مبادرة السقف العالي لصالح النظام، مقابل ما تطرحه واشنطن من أنّ الحلّ يحصل بخروج الأسد من العملية الانتقالية السياسية، وبمجرّد وضع السقوف العالية بمواجهة بعضها البعض، فإن ذلك يخدم فكرة جعل المبادرة الروسية (ورقة جنيف) هي الحلّ الوسط، وخطاب الأسد جاء ليساعد على إنهاء النقطة الخلافية في ورقة الحلّ الوسط الروسية، المتعلقة بموقعهم في العملية الانتقالية، عن طريق إحالة الفصل فيها إلى صناديق الاقتراع، لا إلى قرار خارجي مسبق.
الى ذلك، رأى المصدر أنّ الأزمة السورية، الآن، في مرحلة ترتيب الأرائك حول طاولة تسويتها، فمقعد النظام بات له برنامج حلّ، بانتظار الحسم العلني للاعتراف الدولي باسم الشخص الذي سيجلس عليه، ومقعد المعارضة باتت له مواصفات، هو ناقص التكفيريين، أما معرفة أسماء الأحزاب والأشخاص التي ستجلس عليه، فلا تزال أيضاً تحتاج إلى بلورة تنتجها سيرورات العملية التفاوضية المعقدة.
مصدر روسي آخر كشف للصحيفة عينها أنه خلال اجتماع دبلن بين لافروف وكلينتون بحضور الإبراهيمي، توافق الطرفان على ورقة تطمينات متبادلة: لافروف طمأن كلينتون بأنّ ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية أصبحت في مكان آمن، وأنّ الجيش السوري نقلها من الأمكنة المشتبه في إمكان سقوطها بأيدي المعارضة، وأكد أنّ هذا السلاح لن يستعمل ولن ينقل إلى أيّ جهة، ولن يسقط بيد أي طرف غير مسؤول، وكشف لافروف أنّ السفارة الروسية في دمشق تنسّق يومياً مع الجهات السورية المختصة بشأن إبقاء الترسانة الكيميائية، تحت رقابة يومية مشتركة من الطرفين.
بالمقابل، فإنّ كلينتون قدمت للافروف تطميناً أساسياً، يفيد بأنّ الحلّ في سوريا سياسي وليس عسكرياً، والواقع أن رسم سقوف التطمينات بين موسكو وواشنطن أفسح في المجال لتنشيط مناخ البحث عن ترتيب أوراق الحلّ السوري، وإنتاج أطيافه المقبولة خارجياً ومن ثم داخلياً، وأضاف المصدر إنّ "اجتماع الدوحة الذي شهد أول تدخّل أميركي مباشر في أعمال المعارضة، أدّى إلى إعادة هيكلتها، فيما خطاب الأسد (الذي جاء نتيجة تطورات على صلة بحصيلة لقاءات فيصل المقداد بنظيره الروسي قبل أسبوعين، ولقاء دبلن، ووظيفة المبادرة الإيرانية داخل مجهود إنتاج الحلّ الوسط)، أدى إلى إعادة هيكلة موقع النظام في الحلّ وفق رؤية "ورقة جنيف معدّلة"، أيّ "جنيف ٢".
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إنّ أول إرهاصات الاستدارة الدولية باتجاه البحث عن رؤية دولية جديدة، تصلح للتعاطي مع الأزمة السورية، أشار إليها طرح طهران على الأخضر الإبراهيمي مسودة مبادرتها للحلّ، وأبرز ما فيها أنّها تتضمن انتخابات نيابية حرّة وأخرى رئاسية في عام ٢٠١٤، يترشح فيها الأسد مع آخرين، الإبراهيمي، الذي تأخر في جسّ النبض الدولي الجديد، سأل "هل يمكن عقد انتخابات في هذه الظروف؟"، ردّ الإيرانيون "نحن نطرح موضوع قبول مبادرة للحلّ، وليس موضوع نقاش هل يمكن ينفذ هذا البند منها أو لا".
في هذا الاطار، أشارت المصادر الى أنه "في الكواليس المعنية بالأزمة السورية، كان السؤال عن معنى توقيت خروج إيران، الآن، بمبادرتها، والجواب الوحيد عليه، هو أنّ طهران تطرح مبادرة السقف العالي لصالح النظام، مقابل ما تطرحه واشنطن من أنّ الحلّ يحصل بخروج الأسد من العملية الانتقالية السياسية، وبمجرّد وضع السقوف العالية بمواجهة بعضها البعض، فإن ذلك يخدم فكرة جعل المبادرة الروسية (ورقة جنيف) هي الحلّ الوسط، وخطاب الأسد جاء ليساعد على إنهاء النقطة الخلافية في ورقة الحلّ الوسط الروسية، المتعلقة بموقعهم في العملية الانتقالية، عن طريق إحالة الفصل فيها إلى صناديق الاقتراع، لا إلى قرار خارجي مسبق.
الى ذلك، رأى المصدر أنّ الأزمة السورية، الآن، في مرحلة ترتيب الأرائك حول طاولة تسويتها، فمقعد النظام بات له برنامج حلّ، بانتظار الحسم العلني للاعتراف الدولي باسم الشخص الذي سيجلس عليه، ومقعد المعارضة باتت له مواصفات، هو ناقص التكفيريين، أما معرفة أسماء الأحزاب والأشخاص التي ستجلس عليه، فلا تزال أيضاً تحتاج إلى بلورة تنتجها سيرورات العملية التفاوضية المعقدة.
مصدر روسي آخر كشف للصحيفة عينها أنه خلال اجتماع دبلن بين لافروف وكلينتون بحضور الإبراهيمي، توافق الطرفان على ورقة تطمينات متبادلة: لافروف طمأن كلينتون بأنّ ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية أصبحت في مكان آمن، وأنّ الجيش السوري نقلها من الأمكنة المشتبه في إمكان سقوطها بأيدي المعارضة، وأكد أنّ هذا السلاح لن يستعمل ولن ينقل إلى أيّ جهة، ولن يسقط بيد أي طرف غير مسؤول، وكشف لافروف أنّ السفارة الروسية في دمشق تنسّق يومياً مع الجهات السورية المختصة بشأن إبقاء الترسانة الكيميائية، تحت رقابة يومية مشتركة من الطرفين.
بالمقابل، فإنّ كلينتون قدمت للافروف تطميناً أساسياً، يفيد بأنّ الحلّ في سوريا سياسي وليس عسكرياً، والواقع أن رسم سقوف التطمينات بين موسكو وواشنطن أفسح في المجال لتنشيط مناخ البحث عن ترتيب أوراق الحلّ السوري، وإنتاج أطيافه المقبولة خارجياً ومن ثم داخلياً، وأضاف المصدر إنّ "اجتماع الدوحة الذي شهد أول تدخّل أميركي مباشر في أعمال المعارضة، أدّى إلى إعادة هيكلتها، فيما خطاب الأسد (الذي جاء نتيجة تطورات على صلة بحصيلة لقاءات فيصل المقداد بنظيره الروسي قبل أسبوعين، ولقاء دبلن، ووظيفة المبادرة الإيرانية داخل مجهود إنتاج الحلّ الوسط)، أدى إلى إعادة هيكلة موقع النظام في الحلّ وفق رؤية "ورقة جنيف معدّلة"، أيّ "جنيف ٢".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018