ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية: للتمسك بالحوار ولتكن الاولوية لأمور الناس
اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه استعداده لتلبية اي دعوة للحوار يطلقها رئيس الجمهورية لان الحوار هو المفتاح لاي حل، ورأى ان الطرف الاخر يريد الحلول وفق ما يرغب دون القبول بالحوار، مشيرا الى ان هموم الناس في طرق عيشهم واقتصادهم واولياتهم اصبحت بنظر البعض امورا ثانوية فيما الاولويات عندهم هي السلاح وسوريا والوضع في المنطقة، ودعا للاتفاق على ما يساعد الناس على تسيير امورهم اذا كان الاتفاق متعذراً حول تلك الاولويات.
كلام النائب فرنجيه جاء بعد استقباله في دارته في بنشعي الوزير غازي العريضي مع وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم الوزير علاء الدين ترو ، نائب رئيس الحزب الدكتور كمال معوض وامين السر العام ظافر حسن وشارك في الاجتماع الوزير فايز غصن ، الوزير السابق يوسف سعاده وطوني فرنجيه وجرى فيه عرض للمبادرة التي طرحها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط حول تصوره للحل.

وقال الوزير العريضي، اثر الاجتماع: "ان الزيارة تندرج في سياق الحركة التي نقوم بها على القيادات السياسية الاساسية في البلاد على مختلف انتماءاتها وقناعاتها السياسية، والزيارة لمعالي الوزير سليمان فرنجيه هي واحدة من هذه المحطات تناولنا فيها كل الامور المطروحة داخليا، وكذلك الحدث السوري، وتأكيد الموقف اللبناني بضرورة حماية امن واستقرار وسلامة لبنان انطلاقا من قناعة لدينا نحن بأننا لا نستطيع ان نؤثر بشيء في هذا الحدث الكبير على الاطلاق، وبالتالي كان من الاساس موقفنا الا يكون هناك تدخل لبناني على الارض في سوريا من قبل اي فريق من الافرقاء".
واضاف العريضي:" صحيح ان الخلاف السياسي قائم ولدى الاطراف مواقف سياسية متباعدة حول هذا الموضوع وحول غيره من المواضيع ولكن نستطيع ان ننظم هذا الخلاف وان نحاول التأكيد على النقاط المشتركة، وهذا هو جوهر المبادرة بالاضافة الى مسألة الحوار في الداخل، ونحن لا نرى غير الحوار بديلا وسبيلا لمناقشة كل القضايا والوصول الى اتفاقات مشتركة بين اللبنانيين، وهناك نقطة اساسية تطرقنا اليها واعتقد انها تشكل هما بالنسبة لكل اللبنانيين وهي الواقع الاقتصادي الاجتماعي وهذا امر لا يستطيع احد معالجته بشكل منفرد، وبالتالي ايضا لا بد من لقاء بين القوى السياسية والتفاهم من اجل القيام بعمل مشترك وجماعي لمعالجة هذه المشاك، هذا هو توجهنا ونحن نؤكد على الحوار وعلى الدولة كمرجعية ضامنة لنا جميعا بكل مؤسساتها وان تكون مؤسساتها فاعلة على كل المستويات.
وردا على سؤال حول قانون الانتخابات قال الوزير العريضي: لم يكن هناك بحث عميق في قانون الانتخاب وستبدأ اللجنة المكلفة بمناقشة هذا القانون على المستوى النيابي والاتصالات ليست مقطوعة بين القوى السياسية في كل المواقع الداخلية ولكن الزيارة اليوم انحصرت بالمبادرة.
وعن محصلة اللقاءات قال العريضي: لا نستطيع الحديث عن محصلة نهائية لاننا لم ننه الجولة بعد وهناك قيادات سياسية اساسية لا بد من زيارتها وستكون لنا معها لقاءات في الايام المقبلة ونحن كما نقول للجميع في سياق هذا النقاش المفتوح نكون متفقين على قضايا ومختلفين على اخرى نبحث في نتيجة كل لقاء عن النقاط المشتركة ولو كانت نقطة واحدة والمهم ان نبني على المشترك بين اللبنانيين ثنائيا او ثلاثيا او رباعيا وستكون هناك غربلة في نهاية هذه الجولات لتقييم كل النقاط التي توصلنا اليها ونأمل ان تكون هناك ولو نقطة واحدة مشتركة يمكن ان تجمع رأيا او فكرة او مشروعا بين جميع اللبنانيين وهذا السعي يجب ان يستمر انطلاقا من ايماننا بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل.
من جهته، النائب سليمان فرنجيه قال: ليس هناك من خلاف حول ما قاله الوزير العريضي وبالتأكيد نحن نلتقي في نقاط عدة وما اكدناه لمعاليه خلال الاجتماع اننا لسنا عقدة، نحن قبلنا بالحوار ونحن على استعداد للذهاب الى الحوار وكل مرة يدعو فيها رئيس الجمهورية للحوار نحن سنلبي الدعوة، واعتقد ان المشكلة هي عند غيرنا، فنحن نرى ان الطريق لاي حل هي بالحوار، والغريب ان هناك من يطرح ما يقول انه حلول دون القبول بأي حوار.

واضاف: يريدون حكومة وفاق وطني، ولكنهم لا يريدون الحوار، يطالبون باستقالة الحكومة، ومن بعدها استشارات، ولا يقبلون بالحوار، يريدون الحلول بدون حوار، وما اتصوره انه للوصول الى هذه الحلول يجب ان يكون هناك حوار، لان الحوار هو الطريق للوصول الى الحل، وتابع: الحوار مفتاح لاي حل، وهذا ما جاء معاليه والوفد المرافق يطرحونه، ونحن نوافق ونؤيد الحوار، فالحوار مطلبنا ونحن جاهزون للذهاب الى الحوار على ان يشمل هذا الحوار كل شيء، ليست عندنا اي عقدة تجاه اي موضوع يريدون طرحه، نحن نرى ان كل شيء قابل للحوار.
وقال فرنجية "كل شيء قابل للحور، لقد قلنا سابقا حول موضوع السلاح ان هذه المنطقة من هنا الى باكستان مرتبطة ببعضها البعض، هناك امور يمكن حلها داخليا، وهناك امور تحل مع حلول المنطقة، وهناك امور تحتاج الى حلول دولية، وهناك ازمات عمرها من عمر الحرب العالمية، لذلك علينا مناقشة الامور التي بامكاننا نحن حلها، نتفق عليها، ونسيّر امور الناس، هناك القضايا الاجتماعية والمعيشية، اضافة الى الامور الاخرى، الامور الاخرى ان اتفقنا وان اختلفنا فيها تأثيرنا ضئيل ولكن نتحاور ونتوصل الى مواقف ولكن هذه يجب الا تكون اولوية اساسية تعرقل الامور الاجتماعية والحياتية وتعيق حياة الناس في امورهم اليومية.
وختم بالقول "ان هذه الامور اساسية واولوية بالنسبة للمواطنين والذي يحصل في هذا البلد "مضحك" الناس والرأي العام والمواطنون امور ثانوية اصبحوا بالنسبة للفريق الاخر، والسلاح والقضايا الاخرى وسوريا وامور المنطقة اصبحت اساسية.لنضع امور الناس في الاولويات وهذا نحن قادرون على البحث فيه ولننظم امور الناس ونتفق عليها ولو كانت مسألة ثانوية بدل من ان نبقى مختلفين حول الاولويات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018