ارشيف من :أخبار لبنانية
رئيس قبرص يزور لبنان وملف النفط طبق رئيسي في محادثاته
بحفاوة رسمية استقبل لبنان رئيس جمهورية قبرص ديمتريس خريستوفياس على رأس وفد وزاري ورسمي، تلبية لدعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، حيث عقد الطرفان محادثات ثنائية أكّدت على ضرورة التواصل المستمر في مختلف المجالات وتم توقيع مذكرات تفاهم في مجالي الصناعة والدفاع، فيما كان ملف النفط والغاز الطبق الرئيسي في اللقاء الذي استمر نحو الساعة والنصف، وتم التطرق خلاله الى الأزمة السورية والتشديد على ضرورة تجاوزها بالتشديد على الحل السياسي وبعيداً عن العنف وإراقة المزيد من الدماء.
الضيف القبرصي الذي حط على أرض مطار بيروت مساء أمس، توجه الى بيت الرئاسة الاولى صباح اليوم، حيث كان في استقباله الرئيس سليمان عند التاسعة والنصف في الساحة الخارجية للقصر وتوجها بعدها الى المنصة الرئيسية على وقع الطبول وعزف نشيد البلدين، وسط استعراض لحرس الشرف، ومن ثم توجه الرئيسان لمصافحة الشخصيات المستقبلة، حيث قدّم رئيس فرع المراسم والعلاقات في رئاسة الجمهورية الى الرئيس الضيف الشخصيات اللبنانية المستقبلة والتي ضمت : وزير الخارجية عدنان منصور، وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، وزير الدفاع فايز غصن، وزير الصناعة فريج صابونجيان، وزير الاتصالات نقولا صحناوي، مستشار الرئيس سليمان السفير ناجي ابي عاصي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية البروفسور إيلي عسّاف، رئيس مكتب الإعلام أديب أبي عقل.
بدوره، قدّم كريستوفياس أعضاء وفده لرئيس الجمهورية اللبنانية، وبعد المصافحة استعرضا ثلة من الحرس الجمهوري وتوجها الى صالون السفراء، حيث جرت المحادثات الثنائية وتوقيع سجل الشرف، فيما توجه الوفد المرافق الى قاعة مجلس الوزراء، حيث انضم اليهم الرئيسين بعد نصف ساعة ليتم توقيع مذكرتي تفاهم في مجال الدفاع وواحدة في مجال الصناعة بين البلدين.

وبعد زرع شجرة الصداقة في حديقة القصر، توجه أعضاء الوفدين الرسميين تلاهم الرئيسين القبرصي واللبناني الى قاعة 22 تشرين الثاني، حيث جرى عقد مؤتمر صحافي مشترك شدّد خلاله الرئيس اللبناني على العلاقات المهمة بين البلدين، وشكر فيها قبرص على دعمها للبنان خلال حرب تموز، مؤكداً على ضرورة استمرار التنسيق الاستباقي والتعاون بين الوزرات والهيئات المختصة، وخصوصاً في مجال الدفاع المدني لحماية البيئة ومواجهة الكوارث وحرائق الغابات وكيفية تلافيها ومكافحتها.
وأضاف سليمان "اننا أولينا اهتماماً خاصاً بالنفط والغاز المتوافرين في بحرنا واتفقنا على زيادة وتيرة التنسيق للاتفاق على مبادئ وآليات سليمة تسمح لبلدينا باستخراج هذه الثروة"، مشيراً الى أنه جرى خلال اللقاء توقيع عدد من الاتفاقيات ومنها توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الص
ناعة اللبنانية ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة القبرصية، فضلاً عن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الدفاع تتناول الدفاع والتعاون العسكري، واتفاقية حول الحماية المتبادلة للمعلومات المصنفة.
وتابع الرئيس اللبناني "عرضنا لمسار الاحداث والتحولات الجارية في عدد من الدول العربية وأعربنا عن الامل في أن تتمكن هذه الشعوب من تحقيق مطالبها المشروعة في الاصلاح والديمقراطية بعيداً عن مخاطر العنف والتطرف، وأكدنا بشكل خاص على أهمية تضافر الجهود الدبلوماسية من أجل بلورة حل سياسي يسمح للسوريين بتحقيق ما يريدون لانفسهم من إصلاح وديمقراطية، بما يعيد لهذه الدولة الجارة والشقيقة استقرارها وعزتها ويحفظ حقوق وكرامة جميع ابنائها ومكونات شعبها بعيداً من مخاطر التطرف والعنف ويسمح لعشرات آلاف السوريين الذين نزحوا الى لبنان بالعودة الى قراهم علماً بأن تنامي أعدادهم بات يستوجب المعالجة الملحّة على قاعدة المسؤولية الجامعة ال
مشتركة في تحمل الاعباء وتقاسمها لجهة الاعباء والتكاليف".
كما أكّد سليمان على ضرورة العمل لإحياء المساعي الهادفة لايجاد حل عادل وشامل لكل أوجه الصراع العربي -"الاسرائيلي" كبديل من منطق الظلم والحرب وتعزيزاً لمنطق فرص التنمية والسلام"، وتابع "نوهنا بقبول دولة فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة كخطوة في الاتجاه الصحيح سعياً لتمكين الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ووفقاً لمرجعية مؤتمر مدريد والمبادرة العربية السلام بكل مندرجاتها". وختم سليمان بالقول: "اتفقنا على المحافظة على الزيارات بوتيرة منتظمة على مستوى المسؤولين والمجتمع المدني لترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بعيدة المدى".
بدوره، الضيف القبرصي، شدّد على ضرورة العلاقات المميزة بين البلدين، قائلاً: "يرتبط شعبانا بمصير واحد بعد أن عانينا من الامور نفسها جراء التدخلات الخارجية".
ونوّه كريسافيوس بالتزام لبنان سياسية النأي بالنفس اتجاه الأزمة السورية وتقديمهم المأوى لعشرات آلاف النازحين، معلناً أنه سيقوم يوم الجمعة بمبادرة من أجل لبنان لدى الإتحاد الاوروبي فيما يتعلّق بمسألة إيواء النازحين السوريين لزيادة الدعم المالي، واعتبر أن لبنان والأردن يدفعان ثمناً كبيراً جراء الأزمة السورية من خلال استقبال النازحين، وأعرب عن قلقه من إراقة الدماء المستمرة في سوريا آملاً في التوصل إلى حل.
وفيما لفت الى أن بلاده تواجه مشكلة كبيرة من اللاجئين القبارصة أنفسهم بسبب الاحتلال التركي، أعرب عن تقديره لموقف لبنان الثابت تجاه القضية القبرصية وأيّد حق لبنان في تحرير أراضيه المحتلة وكذلك حقوق الفلسطينيين بعودتهم الى ديارهم.
ورداً على سؤال حول قضم كيان العدو حق لبنان في مساحات كبيرة من النفط، قال الرئيس القبرصي "بين قبرص ولبنان لا مشكلة، المشكلة بين لبنان و"اسرائيل"، نحن حاولنا أن نلعب دور الوسيط بين البلدين، ولكن بمبادرة لبنانية القضية حولت الى الامم المتحدة، ونأمل أن تحل وفقاً لتطلعات حكومة وشعب لبنان ونأمل أن نعمل سوياً لاستغلال الثروات الجديدة التي اكتشفت في المنطقة البحرية".
كما زار خريستوفياس ايضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التنية، حيث استقبله والوفد المرافق بحضور وزير الخارجية عدنان منصور ووزير الصناعة فريج صابونجيان ورئيس لجنة العلاقات الخارجية النائب عبد اللطيف الزين والمستشار الاعلامي علي حمدان، وتناول البحث الاوضاع الراهنة في المنطقة وتعزيز التعاون بين البلدين على الصعد كافة.
وأكد الرئيس القبرصي "متانة العلاقات التاريخية بين البلدين وحرص بلاده على استقرار لبنان وأمنه في هذه اللحظة"، مشدداً على "ان العالم اليوم في حاجة الى التوازن اكثر من اي وقت، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة".
بدوره أوضح رئيس مجلس النواب أن" ما يجري من تطورات متلاحقة وخطيرة في المنطقة "تأتي نتيجة لما كان يروج من استراتيجية الفوضى الخلاقة والشرق الاوسط الجديد"، كما أثار مع الرئيس القبرصي موضوع ملف النفط والغاز، مؤكداً "عزم لبنان على هذه الثروة"، ومشدداً على "التمسك بحق لبنان الكامل فيها".
بعدها استكمل كريستوفياس برنامج زيارته متوجهاً الى السرايا الكبيرة حيث استقبله رئيس الحكومة نجيس ميقاتي، الذي أكد "متانة العلاقات بين البلدين واهمية تطويرها في المجالات كافة"، ولافتاً الى "وجود روابط صداقة وثيقة بين البلدين"، ومشيداً "باحتضان قبرص الآف اللبنانيين في الحرب الماضية".
بدوره حيا الرئيس القبرصي "الموقف اللبناني من الأزمة في سوريا والجهد الكبير الذي تبذله الحكومة اللبنانية لاغاثة النازحين السوريين"، مشيرا الى "أن قبرص ستعمل داخل الاتحاد الأوروبي على تقديم المزيد من المساعدات للبنان لمواجهة هذه المعضلة الانسانية"، كما شدد على "أهمية التلازم القوي في الموقفين اللبناني والقبرصي من القضايا المطروحة إقليميا ودوليا".
الضيف القبرصي الذي حط على أرض مطار بيروت مساء أمس، توجه الى بيت الرئاسة الاولى صباح اليوم، حيث كان في استقباله الرئيس سليمان عند التاسعة والنصف في الساحة الخارجية للقصر وتوجها بعدها الى المنصة الرئيسية على وقع الطبول وعزف نشيد البلدين، وسط استعراض لحرس الشرف، ومن ثم توجه الرئيسان لمصافحة الشخصيات المستقبلة، حيث قدّم رئيس فرع المراسم والعلاقات في رئاسة الجمهورية الى الرئيس الضيف الشخصيات اللبنانية المستقبلة والتي ضمت : وزير الخارجية عدنان منصور، وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، وزير الدفاع فايز غصن، وزير الصناعة فريج صابونجيان، وزير الاتصالات نقولا صحناوي، مستشار الرئيس سليمان السفير ناجي ابي عاصي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية البروفسور إيلي عسّاف، رئيس مكتب الإعلام أديب أبي عقل.
بدوره، قدّم كريستوفياس أعضاء وفده لرئيس الجمهورية اللبنانية، وبعد المصافحة استعرضا ثلة من الحرس الجمهوري وتوجها الى صالون السفراء، حيث جرت المحادثات الثنائية وتوقيع سجل الشرف، فيما توجه الوفد المرافق الى قاعة مجلس الوزراء، حيث انضم اليهم الرئيسين بعد نصف ساعة ليتم توقيع مذكرتي تفاهم في مجال الدفاع وواحدة في مجال الصناعة بين البلدين.

وبعد زرع شجرة الصداقة في حديقة القصر، توجه أعضاء الوفدين الرسميين تلاهم الرئيسين القبرصي واللبناني الى قاعة 22 تشرين الثاني، حيث جرى عقد مؤتمر صحافي مشترك شدّد خلاله الرئيس اللبناني على العلاقات المهمة بين البلدين، وشكر فيها قبرص على دعمها للبنان خلال حرب تموز، مؤكداً على ضرورة استمرار التنسيق الاستباقي والتعاون بين الوزرات والهيئات المختصة، وخصوصاً في مجال الدفاع المدني لحماية البيئة ومواجهة الكوارث وحرائق الغابات وكيفية تلافيها ومكافحتها.
وأضاف سليمان "اننا أولينا اهتماماً خاصاً بالنفط والغاز المتوافرين في بحرنا واتفقنا على زيادة وتيرة التنسيق للاتفاق على مبادئ وآليات سليمة تسمح لبلدينا باستخراج هذه الثروة"، مشيراً الى أنه جرى خلال اللقاء توقيع عدد من الاتفاقيات ومنها توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الص
وتابع الرئيس اللبناني "عرضنا لمسار الاحداث والتحولات الجارية في عدد من الدول العربية وأعربنا عن الامل في أن تتمكن هذه الشعوب من تحقيق مطالبها المشروعة في الاصلاح والديمقراطية بعيداً عن مخاطر العنف والتطرف، وأكدنا بشكل خاص على أهمية تضافر الجهود الدبلوماسية من أجل بلورة حل سياسي يسمح للسوريين بتحقيق ما يريدون لانفسهم من إصلاح وديمقراطية، بما يعيد لهذه الدولة الجارة والشقيقة استقرارها وعزتها ويحفظ حقوق وكرامة جميع ابنائها ومكونات شعبها بعيداً من مخاطر التطرف والعنف ويسمح لعشرات آلاف السوريين الذين نزحوا الى لبنان بالعودة الى قراهم علماً بأن تنامي أعدادهم بات يستوجب المعالجة الملحّة على قاعدة المسؤولية الجامعة ال
كما أكّد سليمان على ضرورة العمل لإحياء المساعي الهادفة لايجاد حل عادل وشامل لكل أوجه الصراع العربي -"الاسرائيلي" كبديل من منطق الظلم والحرب وتعزيزاً لمنطق فرص التنمية والسلام"، وتابع "نوهنا بقبول دولة فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة كخطوة في الاتجاه الصحيح سعياً لتمكين الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ووفقاً لمرجعية مؤتمر مدريد والمبادرة العربية السلام بكل مندرجاتها". وختم سليمان بالقول: "اتفقنا على المحافظة على الزيارات بوتيرة منتظمة على مستوى المسؤولين والمجتمع المدني لترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بعيدة المدى".
بدوره، الضيف القبرصي، شدّد على ضرورة العلاقات المميزة بين البلدين، قائلاً: "يرتبط شعبانا بمصير واحد بعد أن عانينا من الامور نفسها جراء التدخلات الخارجية".
ونوّه كريسافيوس بالتزام لبنان سياسية النأي بالنفس اتجاه الأزمة السورية وتقديمهم المأوى لعشرات آلاف النازحين، معلناً أنه سيقوم يوم الجمعة بمبادرة من أجل لبنان لدى الإتحاد الاوروبي فيما يتعلّق بمسألة إيواء النازحين السوريين لزيادة الدعم المالي، واعتبر أن لبنان والأردن يدفعان ثمناً كبيراً جراء الأزمة السورية من خلال استقبال النازحين، وأعرب عن قلقه من إراقة الدماء المستمرة في سوريا آملاً في التوصل إلى حل.
وفيما لفت الى أن بلاده تواجه مشكلة كبيرة من اللاجئين القبارصة أنفسهم بسبب الاحتلال التركي، أعرب عن تقديره لموقف لبنان الثابت تجاه القضية القبرصية وأيّد حق لبنان في تحرير أراضيه المحتلة وكذلك حقوق الفلسطينيين بعودتهم الى ديارهم.
ورداً على سؤال حول قضم كيان العدو حق لبنان في مساحات كبيرة من النفط، قال الرئيس القبرصي "بين قبرص ولبنان لا مشكلة، المشكلة بين لبنان و"اسرائيل"، نحن حاولنا أن نلعب دور الوسيط بين البلدين، ولكن بمبادرة لبنانية القضية حولت الى الامم المتحدة، ونأمل أن تحل وفقاً لتطلعات حكومة وشعب لبنان ونأمل أن نعمل سوياً لاستغلال الثروات الجديدة التي اكتشفت في المنطقة البحرية".
كما زار خريستوفياس ايضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التنية، حيث استقبله والوفد المرافق بحضور وزير الخارجية عدنان منصور ووزير الصناعة فريج صابونجيان ورئيس لجنة العلاقات الخارجية النائب عبد اللطيف الزين والمستشار الاعلامي علي حمدان، وتناول البحث الاوضاع الراهنة في المنطقة وتعزيز التعاون بين البلدين على الصعد كافة.
وأكد الرئيس القبرصي "متانة العلاقات التاريخية بين البلدين وحرص بلاده على استقرار لبنان وأمنه في هذه اللحظة"، مشدداً على "ان العالم اليوم في حاجة الى التوازن اكثر من اي وقت، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة".
بدوره أوضح رئيس مجلس النواب أن" ما يجري من تطورات متلاحقة وخطيرة في المنطقة "تأتي نتيجة لما كان يروج من استراتيجية الفوضى الخلاقة والشرق الاوسط الجديد"، كما أثار مع الرئيس القبرصي موضوع ملف النفط والغاز، مؤكداً "عزم لبنان على هذه الثروة"، ومشدداً على "التمسك بحق لبنان الكامل فيها".
بعدها استكمل كريستوفياس برنامج زيارته متوجهاً الى السرايا الكبيرة حيث استقبله رئيس الحكومة نجيس ميقاتي، الذي أكد "متانة العلاقات بين البلدين واهمية تطويرها في المجالات كافة"، ولافتاً الى "وجود روابط صداقة وثيقة بين البلدين"، ومشيداً "باحتضان قبرص الآف اللبنانيين في الحرب الماضية".
بدوره حيا الرئيس القبرصي "الموقف اللبناني من الأزمة في سوريا والجهد الكبير الذي تبذله الحكومة اللبنانية لاغاثة النازحين السوريين"، مشيرا الى "أن قبرص ستعمل داخل الاتحاد الأوروبي على تقديم المزيد من المساعدات للبنان لمواجهة هذه المعضلة الانسانية"، كما شدد على "أهمية التلازم القوي في الموقفين اللبناني والقبرصي من القضايا المطروحة إقليميا ودوليا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018