ارشيف من :أخبار عالمية
حراك دولي مكثّف يستبق اللقاء الثلاثي في جنيف
تكثفت في اليومين الأخيرين حركة الإتصالات الدولية والمشاورات الاقليمية قبيل الإجتماع الثلاثي المرتقب في جنيف نهار غد الجمعة بين المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز، لبحث ومناقشة جملة من الإقتراحات الرامية لإنهاء الأزمة السورية، في خضم جملة مؤشرات ايجابية توحي بوجود "طبخة تسوية" دولية باتت على نار حامية قد يصار إلى بلورتها وإنضاجها على أرض الواقع كحلول سياسية، بعدم أقفلت كل الأبواب بوجه الخيارات الاخرى ومنها العسكرية.
وعلى صعيد الحراك السياسي والدبلوماسي، استقبل نائب وزير الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، وكيل وزارة الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو في العاصمة الروسية موسكو، حيث عقد الجانبان لقاءً جرى التطرق فيه إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الأزمة السورية وسبل حلّها.
وفي هذا الإطار، أشار بوغدانوف الى أن مباحثات جنيف المرتقبة غداً ستؤكد على أن بيان جنيف الصادر في الثلاثين من يوليو/حزيران الماضي والمبادىء الواردة في بنوده هي أساس التسوية السياسية في سورية".
وأضاف بوغدانوف في تصريح صحفي، أن بلاده لا ترى بديلاً عن بنود جنيف الذي توافقت عليه جميع الاطراف الدولية المعنية لحلّ الأزمة، مشيراً إلى أن هذا الأخير يشكّل وثيقة أساسية يمكن العمل بموجبها.
وشدد بوغدانوف على أن موسكو أكدت مراراً على لسان الرئيس فلاديمير بوتين بأنها "لا تنطلق من مصالح خاصة في سورية عند التعامل مع الازمة في هذا البلد"، مؤكداً بأنه "ليس لديها أيضاً أهداف جيوسياسية أو عسكرية أو اقتصادية".
وأكد بوغاندوف سعي بلاده لتثبيت مبادىء القانون الدولي وعدم السماح بالتدخلات الخارجية في شؤون البلدان والمساس بسيادتها والتأثير على خيارات شعوبها".
وفي ختام حديثه، قال بوغدانوف إنه سيتوجه الى لقاء جنيف مع الابراهيمي وبيرينز باستعداد لمناقشة كل الملفات متطلعاً الى تفعيل حقيقي لبيان جنيف دون المساس بسيادة ووحدة الاراضي السورية وعدم التدخل في حق شعبها باختيار حكامه".
وعلى خط مواز، تصدرت سوريا مباحثات وزير الخارجية الإيراني صالحي في مصر، بعدما أنهى اجتماعاً بنظيره المصري محمد كامل عمرو، تناول فيه الجانبان تطورات الأزمة السورية وسبل التوصل لحل سياسي. وكان صالحي التقى في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قبيل توجهه إلى سويسرا، إضافة إلى لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، فيما من المقرر أن يلتقي الرئيس المصري محمد مرسي في وقت لاحق.
ويبحث الطرفان الإيراني والمصري العلاقات الثنائية، إلى جانب تطورات الملف السوري. وكان وزير الخارجية المصري قال الأسبوع الماضي إن الهدف من زيارة صالحي هو "تحريك مجموعة الاتصال بشأن سوريا"، في إشارة إلى المجموعة التي دعا إلى تشكيلها الرئيس المصري، وهي مؤلفة من مصر وإيران وتركيا والسعودية، لمتابعة الوضع في سوريا.
وفي سياق متصل، استبقت كلاً من الاطراف المعنية باللقاء الثلاثي اجتماع الغد بسلسلة بيانات اكدت فيها على ثوابتها اتجاه الازمة السورية، وفي هذا الاطار، أملت الصين بأن يسهم الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد بمشاركة روسيا في جنيف يوم غد الجمعة، في تسوية الازمة السورية بطرق سياسية.
وفي تصريح صحفي، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إن "بلاده تدعم كافة الجهود الرامية إلى حل المشكلة السورية بطرق سياسية وتدعم مهمة وساطة الإبراهيمي غير المتحيزة"، داعياً الأطراف المعنية لأن "تدفع بنشاط نحو تحقيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماع وزراء الخارجية في جنيف".
وشدّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية على ضرورة أن "يتوصل المشاركون في هذا اللقاء إلى حل ملائم وعادل وسلمي للمشكلة السورية".
في غضون ذلك، أبدت روسيا إستعدادها للإسهام في بدء حوار بين أطراف الأزمة السورية، مجددة التأكيد على أن موقف موسكو لم يتغير لجهة إهتمامها "بتحويل المباحثات التي ستتوصل إليها مجموعة العمل حول سوريا في جنيف، إلى تدابير عملية للإسهام في وقف النزاع الداخلي السوري".
وعلى لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش، دعت موسكو اللاعبين الخارجيين لمضاعفة جهودهم للإسهام في توفير الظروف الملائمة لبدء الحوار بين السلطات والمعارضة بدون أي شروط مسبقة، وطبقاً لبيان جنيف، مشددة على أن "السوريين أنفسهم فقط سيستطيعون الاتفاق على نموذج التطور المستقبلي لبلدهم"
وجاء هذا التصريح، رداً على إعلان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، نية بلادها "استخدام اللقاء الثلاثي حول سورية المزمع عقده نهار غد الجمعة في جنيف، كآلية إضافية للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لمطالبته بسرعة التنحي".
من جهتها، جدّدت الولايات المتحدة الأميركية موقفها الداعي لضرورة "عدم تسليح المعارضة السورية ودعم اتفاق جنيف ومهمة المبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي"، مؤكدة أنها ستواصل دعمها "لإطار اتفاق مجموعة الاتصال في جنيف، الذي لاقى دعم الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، والجامعة العربية، والجمعية العامة للأمم المتحدة".
بدورها، جددت دول مجموعة الـ"بريكس" التأكيد على أن التدخل العسكري الخارجي في النزاع السوري أمر غير ممكن، مشددة على أن "السوريين أنفسهم هم من يحددون مستقبلهم".
وفي مؤتمر صحفي عقد إثر اجتماع ضمّ كبار المسؤولين الأمنيين لدول الـ"بريكس" التي تضم بدورها دول البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قال مستشار الأمن القومي الهندي شيفشانكار مينون إن حل الأزمة في سورية يمكن تحقيقَه عن طريق المفاوضات فقط.
وعلى صعيد الحراك السياسي والدبلوماسي، استقبل نائب وزير الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، وكيل وزارة الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو في العاصمة الروسية موسكو، حيث عقد الجانبان لقاءً جرى التطرق فيه إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الأزمة السورية وسبل حلّها.
وفي هذا الإطار، أشار بوغدانوف الى أن مباحثات جنيف المرتقبة غداً ستؤكد على أن بيان جنيف الصادر في الثلاثين من يوليو/حزيران الماضي والمبادىء الواردة في بنوده هي أساس التسوية السياسية في سورية".
وأضاف بوغدانوف في تصريح صحفي، أن بلاده لا ترى بديلاً عن بنود جنيف الذي توافقت عليه جميع الاطراف الدولية المعنية لحلّ الأزمة، مشيراً إلى أن هذا الأخير يشكّل وثيقة أساسية يمكن العمل بموجبها.
وشدد بوغدانوف على أن موسكو أكدت مراراً على لسان الرئيس فلاديمير بوتين بأنها "لا تنطلق من مصالح خاصة في سورية عند التعامل مع الازمة في هذا البلد"، مؤكداً بأنه "ليس لديها أيضاً أهداف جيوسياسية أو عسكرية أو اقتصادية".
وأكد بوغاندوف سعي بلاده لتثبيت مبادىء القانون الدولي وعدم السماح بالتدخلات الخارجية في شؤون البلدان والمساس بسيادتها والتأثير على خيارات شعوبها".
وفي ختام حديثه، قال بوغدانوف إنه سيتوجه الى لقاء جنيف مع الابراهيمي وبيرينز باستعداد لمناقشة كل الملفات متطلعاً الى تفعيل حقيقي لبيان جنيف دون المساس بسيادة ووحدة الاراضي السورية وعدم التدخل في حق شعبها باختيار حكامه".
وعلى خط مواز، تصدرت سوريا مباحثات وزير الخارجية الإيراني صالحي في مصر، بعدما أنهى اجتماعاً بنظيره المصري محمد كامل عمرو، تناول فيه الجانبان تطورات الأزمة السورية وسبل التوصل لحل سياسي. وكان صالحي التقى في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قبيل توجهه إلى سويسرا، إضافة إلى لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، فيما من المقرر أن يلتقي الرئيس المصري محمد مرسي في وقت لاحق.
ويبحث الطرفان الإيراني والمصري العلاقات الثنائية، إلى جانب تطورات الملف السوري. وكان وزير الخارجية المصري قال الأسبوع الماضي إن الهدف من زيارة صالحي هو "تحريك مجموعة الاتصال بشأن سوريا"، في إشارة إلى المجموعة التي دعا إلى تشكيلها الرئيس المصري، وهي مؤلفة من مصر وإيران وتركيا والسعودية، لمتابعة الوضع في سوريا.
وفي سياق متصل، استبقت كلاً من الاطراف المعنية باللقاء الثلاثي اجتماع الغد بسلسلة بيانات اكدت فيها على ثوابتها اتجاه الازمة السورية، وفي هذا الاطار، أملت الصين بأن يسهم الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد بمشاركة روسيا في جنيف يوم غد الجمعة، في تسوية الازمة السورية بطرق سياسية.
وفي تصريح صحفي، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إن "بلاده تدعم كافة الجهود الرامية إلى حل المشكلة السورية بطرق سياسية وتدعم مهمة وساطة الإبراهيمي غير المتحيزة"، داعياً الأطراف المعنية لأن "تدفع بنشاط نحو تحقيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماع وزراء الخارجية في جنيف".
وشدّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية على ضرورة أن "يتوصل المشاركون في هذا اللقاء إلى حل ملائم وعادل وسلمي للمشكلة السورية".
في غضون ذلك، أبدت روسيا إستعدادها للإسهام في بدء حوار بين أطراف الأزمة السورية، مجددة التأكيد على أن موقف موسكو لم يتغير لجهة إهتمامها "بتحويل المباحثات التي ستتوصل إليها مجموعة العمل حول سوريا في جنيف، إلى تدابير عملية للإسهام في وقف النزاع الداخلي السوري".
وعلى لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش، دعت موسكو اللاعبين الخارجيين لمضاعفة جهودهم للإسهام في توفير الظروف الملائمة لبدء الحوار بين السلطات والمعارضة بدون أي شروط مسبقة، وطبقاً لبيان جنيف، مشددة على أن "السوريين أنفسهم فقط سيستطيعون الاتفاق على نموذج التطور المستقبلي لبلدهم"
وجاء هذا التصريح، رداً على إعلان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، نية بلادها "استخدام اللقاء الثلاثي حول سورية المزمع عقده نهار غد الجمعة في جنيف، كآلية إضافية للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لمطالبته بسرعة التنحي".
من جهتها، جدّدت الولايات المتحدة الأميركية موقفها الداعي لضرورة "عدم تسليح المعارضة السورية ودعم اتفاق جنيف ومهمة المبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي"، مؤكدة أنها ستواصل دعمها "لإطار اتفاق مجموعة الاتصال في جنيف، الذي لاقى دعم الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، والجامعة العربية، والجمعية العامة للأمم المتحدة".
بدورها، جددت دول مجموعة الـ"بريكس" التأكيد على أن التدخل العسكري الخارجي في النزاع السوري أمر غير ممكن، مشددة على أن "السوريين أنفسهم هم من يحددون مستقبلهم".
وفي مؤتمر صحفي عقد إثر اجتماع ضمّ كبار المسؤولين الأمنيين لدول الـ"بريكس" التي تضم بدورها دول البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قال مستشار الأمن القومي الهندي شيفشانكار مينون إن حل الأزمة في سورية يمكن تحقيقَه عن طريق المفاوضات فقط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018