ارشيف من :ترجمات ودراسات
حرب عصابات مستعرة في "اسرائيل": انفجار في تل ابيب يستهدف زعيم احدى العصابات
نجا زعيم عائلة ألبرون الاجرامية، نسيم ألبرون، من محاولة تصفية بعبوة ناسفة ألصقت بواسطة دراجة نارية مارة استهدفت سيارته على مفترق شوارع مناحيم بيغن وشاؤول الملك في تل ابيب
وذكرت المواقع الاخبارية الاسرائيلية أن "محاولة التصفية هذه تعتبر العاشرة خلال اثنتي عشرة عاما، ما اكسبه لقب "مجرم في تسعة أرواح"، على عكس شقيقه يعقوب ألبرون، الذي تمت تصفيته في العام 2008."
وادى انفجار العبوة الى جرح سبعة اشخاص بعضهم كان في باص مر بمحاذاة السيارة المستهدفة.
وعائلة ألبرون هي عائلة مافيا متشعبة الاعمال من منطقة غفعات شموئيل ومعروفة في عالم الاجرام، من التجارة بالمخدرات مرورا بالسيطرة على اراضي للدولة وممارسة الضغط على موظفين في ادارة اراضي اسرائيل وبلدية غفعتايم، وصولا الى استخدام الحماية والتهديدات ضد عشرات التجار، بشكل خاص اصحاب مطاعم.
وتحول "ألبرون" بداية الالفية الثانية الى هدف مركزي لعمليات التصفية، مع بداية صراع دموي بين ائتلافين في عالم الجريمة في "اسرائيل"،و بدأت "الحرب" في العام 2003، حيث تشكل ائتلافان، من جانب تحالف يعقوب ألبرون، في ائتلاف مع الأخوين أبرجيل والأخوين غبريالي، في مقابل تحالف الاخوين أبوتبول مع الاخوين أوحنا وزئيف روزنشتاين.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن "خلفية الصراع كانت السيطرة على تشغيل نوادي "انترنت كافه"، استخدمت فيها برامج قمار تنافسية تابعة للائتلافين."
و ذكر موقع "واللا" أن حرب "الهاي تيك" بدأت" مع تصفية فليكس أبوتبول وحننيا أوحنا، وفي رد انتقامي على ذلك جرت محاولات تصفية فاشلة بواسطة مجرمين تم "استرادهم" من روسيا البيضاءحتى وصل الصراع الى ذروته مع تصفية شقيق نسيم ألبرون، يعقوب في العام 2008.
ويستمر الصراع بكامل قوته الان، لأن "نسيم ألبرون" لا يسمح لاعدائه بالهدوء، كونه مصر على الانتقام لمقتل شقيقه الذي تحول الى هدف أساسي له.
وذكرت المواقع الاخبارية الاسرائيلية أن "محاولة التصفية هذه تعتبر العاشرة خلال اثنتي عشرة عاما، ما اكسبه لقب "مجرم في تسعة أرواح"، على عكس شقيقه يعقوب ألبرون، الذي تمت تصفيته في العام 2008."
وادى انفجار العبوة الى جرح سبعة اشخاص بعضهم كان في باص مر بمحاذاة السيارة المستهدفة.
وعائلة ألبرون هي عائلة مافيا متشعبة الاعمال من منطقة غفعات شموئيل ومعروفة في عالم الاجرام، من التجارة بالمخدرات مرورا بالسيطرة على اراضي للدولة وممارسة الضغط على موظفين في ادارة اراضي اسرائيل وبلدية غفعتايم، وصولا الى استخدام الحماية والتهديدات ضد عشرات التجار، بشكل خاص اصحاب مطاعم.
وتحول "ألبرون" بداية الالفية الثانية الى هدف مركزي لعمليات التصفية، مع بداية صراع دموي بين ائتلافين في عالم الجريمة في "اسرائيل"،و بدأت "الحرب" في العام 2003، حيث تشكل ائتلافان، من جانب تحالف يعقوب ألبرون، في ائتلاف مع الأخوين أبرجيل والأخوين غبريالي، في مقابل تحالف الاخوين أبوتبول مع الاخوين أوحنا وزئيف روزنشتاين.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن "خلفية الصراع كانت السيطرة على تشغيل نوادي "انترنت كافه"، استخدمت فيها برامج قمار تنافسية تابعة للائتلافين."
و ذكر موقع "واللا" أن حرب "الهاي تيك" بدأت" مع تصفية فليكس أبوتبول وحننيا أوحنا، وفي رد انتقامي على ذلك جرت محاولات تصفية فاشلة بواسطة مجرمين تم "استرادهم" من روسيا البيضاءحتى وصل الصراع الى ذروته مع تصفية شقيق نسيم ألبرون، يعقوب في العام 2008.
ويستمر الصراع بكامل قوته الان، لأن "نسيم ألبرون" لا يسمح لاعدائه بالهدوء، كونه مصر على الانتقام لمقتل شقيقه الذي تحول الى هدف أساسي له.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018