ارشيف من :ترجمات ودراسات

"يديعوت أحرونوت": تراجع نسبة التجنيد في الجيش بشكل غير مسبوق

"يديعوت أحرونوت": تراجع نسبة التجنيد في الجيش بشكل غير مسبوق
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم أن "الجيش الاسرائيلي قلق جدا من ظاهرة تراجع نسبة التجنيد فيه والتي وصلت في دورة التجنيد الاخيرة الى مستوى غير مسبوق منذ العام 1993 ، وخاصة في ظل التحديات المتعاظمة التي يواجهها".

وجاء في الصحيفة أنه "منذ العام الـ2005 بدأت ظاهرة التراجع في نسبة المجنّدين والتي لا يمكن نشرها بالارقام لأسباب أمنية صرفة، لكن يمكن القول أن هذه الظاهرة باتت تقلق جدا الجيش الاسرائيلي".

ويُرجع الجيش الاسرائيلي بحسب "يديعوت" أسباب هذه النسبة المتدنية في صفوف المجنّدين الى التالي:

التراجع التدريجي في عدد الاولاد الذين ولدوا في "اسرائيل"، إضافة الى التراجع في عدد المهاجرين، وارتفاع عدد المتهربين من الخدمة العسكرية لاسباب مختلفة منها الاعفاء من الخدمة للتفرغ من أجل تعلم "التوراة".

وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أن "  26% من الملزمين بالتجنيد لن يتجندوا في الجيش الاسرائيلي في دورة التجنيد المقبلة، فيما هناك 13.5 % معفيين من الخدمة بسبب دراسة التوراة و4% بسبب حصولهم على قرارات اعفاء لأسباب نفسية و2% معفيين لأسباب طبية و3% أصحاب سجل جنائي و3% متواجدين في الخارج".

توقعات شعبة التخطيط في الجيش الاسرائيلي تشير الى أن "نسبة غير المتجندين ستزداد، الا اذا قررت الحكومة الجديدة فرض الخدمة العسكرية على المتدينين والمساواة في تحمل العبء، حينها يمكن أن يتغير الوضع".

"يديعوت أحرونوت": تراجع نسبة التجنيد في الجيش بشكل غير مسبوق

وقالت "يديعوت" إن "الظاهرة السلبية في عدد المتجندين في الجيش الاسرائيلي تسجل في وقت غير مريح، إذ أن العام الـ2013ـ يسمى في الجيش الاسرائيلي عام الحسم في المسألة النووية الايرانية، فضلا عن أن الجيش أعاد انتشاره مقابل الحدود المصرية والسورية وأقام عوائق جديدة ، وللمرة الاولى منذ سنوات الثمانينيات في القرن الماضي يضطر الجيش الاسرائيلي لأن ينشر في جبهة الجولان قوات نظامية بدلا من قوات احتياطية. أيضا شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي زادت بشكل ملحوظ من أنشطتها الاسستخبارية في الجبهات القديمة الجديدة، التي تستخدم لتهريب الاسلحة باتجاه غزة".

ويقولون في شعبة التخطيط أن "جزءا من حل المشكلة يمكن أن يكون من خلال تجنيد الحريديم(المتدينين)"، ويشددون على أنه "منذ شهر آب الماضي تم استكمال عملية الفرز لحوالي 3000 شاب متدين ولدوا في عامي 94 و95 وتلقوا أوامر تجنيد. وأنه من الناحية الفعلية وفي اعقاب الغاء قانون طال(الذي يعفي المتدينين من الخدمة العسكرية)  يستطيع الجيش الاسرائيلي أن يجند للمرة الاولى ألفي متدين بموجب قانون الخدمة الالزامية الاساسي".

وبحسب "يديعوت"، إن الخطوة الثانية التي يجب على الجيش الاسرائيلي القيام بها هو زيادة نسبة التجنيد. يوجد اليوم 42% من البنات الملزمات بالتجنيد في كل دورة لا يتجندن، وأن 35% منهن يتم اعفاؤهن لأسباب دينية، وأن 2% منهن فقط يتجندن في الوحدات القتالية. وفي الجيش الاسرائيلي يدركون أنه من أجل مواجهة الواقع الجديد، يجب أن يتم تجنيد الكثير من المقاتلات.
2013-01-11