ارشيف من :أخبار عالمية
حراك شعبي داعم للحكومة العراقية في وجه أصحاب "الأجندات الدولية"
تظاهر المئات في محافظة النجف، تأييدا لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مبدين رفضهم للحملات السياسية والطائفية الشرسة التي تسعى للنيل منه ومن موقعه.
وفي هذا الإطار، أفاد موقع "السومرية نيوز"، أن المئات من شيوخ العشائر وطلبة الجامعات وناشطين بمحافظة النجف خرجوا، صباح الجمعة، في تظاهرة انطلقت من ساحة الميدان وسط المحافظة وانتهت عند ساحة ثورة العشرين، رافضين إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وقانون المساءلة والعدالة.
المتظاهرون رفعوا شعارات تندد بـ "التدخلات الخارجية"والتجزئة، ودعوا في هتافاتهم إلى الوحدة والاحتكام للدستور في حلّ القضايا الخلافية.
وفي هذا الإطار، أفاد موقع "السومرية نيوز"، أن المئات من شيوخ العشائر وطلبة الجامعات وناشطين بمحافظة النجف خرجوا، صباح الجمعة، في تظاهرة انطلقت من ساحة الميدان وسط المحافظة وانتهت عند ساحة ثورة العشرين، رافضين إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وقانون المساءلة والعدالة.
المتظاهرون رفعوا شعارات تندد بـ "التدخلات الخارجية"والتجزئة، ودعوا في هتافاتهم إلى الوحدة والاحتكام للدستور في حلّ القضايا الخلافية.
وفي سياق متصل، زار وفد من شيوخ محافظتي ديالى وصلاح الدين مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي في مقر المصالحة الوطنية ببغداد، مؤكداً تضامنه مع الحكومة، ومتهماً "أصحاب الأجندات الدولية" بالوقوف وراء الأزمة الحالية لتقسيم العراق.
وفي بيان مشترك، أشار الوفد إلى أن "الشيوخ عبروا عن تضامنهم مع الحكومة المركزية صفاً واحداً بوجه كل من يريد تمزيق العراق"، مؤكداً رفضه مطالب المتظاهرين غير القانونية خاصة تلك المتعلقة بإطلاق سراح الإرهابيين وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، فضلاً عن اللغة الطائفية والتهديدية التي انتهجوها".
بدوره، نقل الوفد عن الخزاعي قوله إن "الأزمة الحالية تقف وراءها أجندة دولية تريد تقسيم العراق وتفتيت وحدته وتمزيق شعبه إلى طوائف وأقليات، خدمة لمخططات مشبوهة"، معتبراً أن "هناك من يمول الشارع ويدفع به نحو الاحتقان تحت شعارات براقة كالدفاع عن شرف العراقيات وأعراضهن، وإطلاق سراح السجينات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018