ارشيف من :أخبار عالمية
مسيرات تضامنية مع الشعب البحريني في إيران
شهدت العديد من المدن والمحافظات الإيرانية، مسيرات تضامنية مع الشعب البحريني دعماً لمطالبه المشروعة، وكان أضخمها تلك التي أقيمت في العاصمة طهران، بالتزامن من إحياء الإيرانيين ذكرى وفاة الرسول الاكرم (ص)، واستشهاد الامامين الحسن المجتبى(ع) وعلي بن موسى الرضا (ع)، ما أعطاها زخماً إضافياً.
ولهذه الغاية، إحتشد عشرات الالاف من الإيرانيين منذ ساعات الصباح الأولى في مصلى العاصمة طهران حيث اقيمت مراسم التضامن مع الشعب البحريني، وشددت الكلمات على مشروعية مطالب الشعب البحريني كسائر الشعوب الاخرى، في وقت تفرض وسائل الإعلام تعتيماً مطبقاً على الانتهاكات الكثيرة التي ترتكب ضده.
وفي هذا السياق، حذّر الامين العام لمجمع اهل البيت (ع) الشيخ محمد حسن اختري في كلمة ألقاها قبيل خطبة الجمعة، المسلمين من المخططات الاميركية والشعارات التي تطلقها الولايات المتحدة بالدفاع عن الشعوب، واشار الى نواياها المشبوهة في الهيمنة على المسلمين من خلال اثارة الفتن.
ولفت الشيخ اختري الى ان تكاتف المسلمين مع بعضهم البعض هو مفتاح الحل لانقاذ المجتمع البشري من ويلات الاستكبار، مؤكداً أن الشعب الايراني يمد يد العون إلى الجميع لمواجهة الفتن.
وتضمن البيان الختامي لمراسم يوم التضامن مع الشعب البحرين استعراضا للاحداث الجارية في هذا البلد، وتنديدا بممارسات النظام ضد الشعب من خلال الاعتقالات التعسفية وتجنيس المزيد من الأجانب، في مقابل إسقاط الجنسيات عن المواطنين.
ولم تخلُ خطبة صلاة الجمعة التي أمّها رئيس مجلس صيانة الدستور الشيخ احمد جنتي، من تناول ثورة البحرين والقمع الذي يتعرض له المحتجون في ظل صمت غربي عربي والتذكير برسالة نبي الرحمة في ذكرى وفاته في التعامل مع العباد وتحقيق حقوق المظلومين.
وتأتي هذه المسيرات، في ظل حراك سياسي للمعارضة تشهده المنامة بعد صدور الاحكام القاسية بحق رموز المعارضة المعتقلين في السجون.
وكان قد أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة أن "الحراك لا يمكن أن يتوقف وأحد رموزه فاقد لحريته"، متسائلا "كيف تنتهي المطالبة بالحقوق وهؤلاء الأعزاء (القادة المعتقلون) في السجون فاقدون لحريتهم".
بدوره، أعلن الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، عدم مشاركة المعارضة البحرينية في الإنتخابات البرلمانية المقبلة في العام 2014، وقال إنه "بعد 14 فبراير/شباط من يتحدث عن التغيير من خلال المؤسسات الصورية كمجلس النواب والشورى يقول نكته رديئة تثير الاشمئزاز"، مشدداً على أنه في حال "لم ترتفع سقف مطالب الثوار والمعارضة فإنها لن تتراجع"، وأضاف "ربما هناك فرد أو أكثر شعر بالتعب، لكنني والغالبية الساحقة من الثوار والمعارضين زدنا إصراراً على إكمال المسير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018