ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: المقاومة جاهزة لحماية ثروة لبنان النفطية

الموسوي: المقاومة جاهزة لحماية ثروة لبنان النفطية

طالب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوّاف الموسوي الحكومة عبر مؤسساتها ووزاراتها وإداراتها لا سيما الهيئة العليا للإغاثة بأن تباشر التعويض على المزارعين والمتضررين من العاصفة الثلجية، مشيراً إلى أن هذا الموضوع ستتم متابعته مع الوزارات ومؤسسات الدولة.

الموسوي، وخلال ذكرى اسبوع على وفاة نجل الصحافي ضامن ضامن في بلدة بريقع، قال إن "السؤال الذي يُطرح هو أنه إذا كانت الدولة بمؤسساتها الرسمية غير قادرة على مواجهة تحد طبيعي، هل بإمكانها لوحدها وبقدراتها الرسمية مواجهة العدوان الإسرائيلي" ، وأضاف "إنه كما واجهنا عبر المؤسسات الأهلية والجمعيات الخاصة التداعيات المؤلمة للعاصفة الثلجية فإن مواجهة العدوان الإسرائيلي لا يمكن أن تنحصر في الدولة أو مؤسساتها ، بل يجب أن تتآزر القوى الأهلية والشعبية مع مؤسسات الدولة في مواجهة العدوان، وهذه هي المقاومة".
 

الموسوي: المقاومة جاهزة لحماية ثروة لبنان النفطية

الموسوي رأى أن من أسباب عجز الدولة وقصورها في التنمية هي أننا دولة فقيرة ومدينة، لكنه أكد أن هناك فرصة حقيقية للخروج من هذه المديونية من خلال استثمار الثروة النفطية في المنطقة الإقتصادية، وقال "إننا وكما أشدنا بالخطوات التي قام بها المجلس النيابي لناحية إقراره القانونَين المتعلقين بالبدء بالتنقيب، وكما أشدنا بالحكومة وإنجازها بهذا الصدد خطوتين تمهيديتين، فإن الحكومة مدعوة إلى الاسراع بإجراء المناقصات اللازمة للبدء بالتنقيب، وذلك لأن لبنان عندما ينجز المناقصات يكون قد أصبح عملياً عضواً في نادي الدول المنتجة للنفط والغاز، وبالتالي خروجه من كونه دولة فقيرة مَدِينة إلى دولة واعدة وغنية".

وقارن الموسوي بين عقليتين موجودتين في لبنان ، بين عقلية المقاومة التي تمكَّنت من استعادة حقوقنا وأرضنا ومياهنا ، وبين عقلية التراجع التي من خلالها قامت حكومة الرئيس الأسبق فؤاد السنيورة بتوقيع اتفاقية تحديد حدود المنطقة الإقتصادية مع قبرص، حيث تراجعت حكومة السنيورة حيال النقطة الثلاثية الأبعاد التي هي النقطة (23) ما جعل ما مساحته 860 كلمترا مربعا من هذه المنطقة وما تضمه من ثروات غازية ونفطية عرضة للعدوان الإسرائيلي .
 

الموسوي: المقاومة جاهزة لحماية ثروة لبنان النفطية

وشدد على التمسك بالمنطقة (23) وعلى أنها ليست منطقة متنازع عليها بل هي منطقة خاصة بلبنان وأجياله بما تضمه من ثروات، ودعا الحكومة لإستعادة الحقوق كاملة، وأكد أن دور المقاومة هنا ليس فقط لوضع حد للعدوان، بل إن وجودها سيمكِّن لبنان من استعادة هذا الحق لأنه لن يسمح للإسرائيلي أن يعتدي على هذه المنطقة.

وحول الانتخابات النيابية المقبلة، أوضح أن حزب الله يذهب إلى هذه الانتخابات على أساس قانون عادل يحفظ الوحدة الوطنية ويؤمن التمثيل الصحيح للمكونات الإجتماعية السياسية اللبنانية، ولا نذهب على أساس القانون الحالي الذي قال عنه الفريق الآخر قبلنا إنه قانون غير عادل، ودعا لاقرار قانون انتخابي جديد عادل يؤمِّن صحة التمثيل.
 

ولفت الموسوي إلى ان حزب الله يتعامل بتعاون كامل من أجل التوصل إلى قانون إنتخابي توافقي، وما زال يدعم أي سعي يؤدي إلى التوافق حول قانون انتخابي عادل، وتوجه إلى الفريق الآخر بالقول: إذا كنت مستعدا أن تتحاور حول قانون الانتخاب لماذا قاطعت هيئة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية.

وفي الختام، شدَّد الموسوي على الإلتزام بروح التعاون والعمل المشترك من أجل إنقاذ لبنان في هذه اللحظة الخطيرة على مستوى المنطقة، وقال "إننا عملنا على إنقاذ بلدنا من الإحتلال الإسرائيلي وملتزمون من أجل إنقاذه من تداعيات النار السورية التي تشتعل"، معتبرا أن العمل على إطفاء النار السورية ليس فيه مصلحة لسوريا فقط بل للبنان أيضا، داعيا الأطراف اللبنانية إلى الكف مع حلفائها الإقليمية والدولية عن تحريض الأطراف السورية على بعضها، وأن تستبدل التحريض على الإقتتال بالتحريض على الحوار للتوصل إلى تسوية.
  







2013-01-12