ارشيف من :ترجمات ودراسات
"يديعوت أحرونوت": الاتحاد الأوروبي يعدّ حملة دبلوماسية لاستئناف المفاوضات بين "اسرائيل" والفلسطينيين
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن محافل دبلوماسية اسرائيلية أن "الاتحاد الأوروبي يعد خطة دبلوماسية سياسية تهدف إلى استئناف المفاوضات العالقة بين "إسرائيل" والفلسطينيين بعد تشكيل الحكومة في "إسرائيل" وبعد أن يؤدي الرئيس الامريكي باراك أوباما يمين الولاء".
وبحسب "يديعوت"، ستُعرض الخطة على الطرفين أغلب الظن في شهر آذار، بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة. الخطة تنص على أنه في غضون فترة زمنية محدودة تدخل "اسرائيل" والفلسطينيون في مفاوضات للوصول الى تسوية سلمية تقام في اطارها دولة فلسطينية مستقلة على اساس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية مع تبادل للاراضي. اضافة الى ذلك، تتضمن الخطة مطالبة بتجميد البناء في المستوطنات ايضا.
"يديعوت" كشفت أن وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا يقفان خلف هذه الخطة وهما يتمتعان ايضا بدعم من المانيا. وبالتوازي تدرس وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون هي الاخرى امكانية تحويل الخطة الى وثيقة اوروبية عامة. وبقدر ما هو معروف، فان الاوروبيين يجرون منذ الان اتصالات في الموضوع مع رجال اوباما ووزير الخارجية الجديد جون كيري، ويقدر دبلوماسيون اوروبيون بأن اوباما سيجد صعوبة في أن يعترض على الخطة التي تتطابق ومواقفه الاساسية.
وأشارت "يديعوت" الى أنه في الاسبوع الماضي عقد لقاء على مستوى موظفي مندوبي الرباعية في عمان في الاردن. ومن التقارير التي وصلت الى "اسرائيل" فهم أن مندوبي الاتحاد الاوروبي طلبوا في اللقاء، الشروع في البحث في مبادىء خطتهم للسلام، ولكن الامريكيين طلبوا الانتظار الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية وتسلم الادارة الامريكية الجديدة مهامها.
"يديعوت" أفادت أيضا أنه يفهم من التقارير بأن الاوروبيين يدرسون امكانية أن تشكل المبادىء التي تقوم على اساسها الخطة السياسية اساسا لانعقاد مؤتمر اقليمي بمشاركة مصر، الاردن ودول الخليج. وفي مثل هذا الوضع ستحشر "اسرائيل" في الزاوية – واذا لم تستجب للدعوة فانها ستظهر كرافضة للسلام. ومنذ الان في اتصالاتهم مع الاوروبيين، اعلن الفلسطينيون بانهم سيستجيبون لمثل هذه المبادرة.
يذكر أنه في نقاش جرى في وزارة الخارجية الاسرائيلية مؤخرا عرضت وثيقة مركز الابحاث السياسية في الوزارة، والتي حذرت من محاولة اوروبية لفرض تسوية سياسية على الطرفين خلال العام 2013.
محافل سياسية اسرائيلية رفيعة قالت "توجد خلف الكواليس خطة كبرى، ليس للاوروبيين قدرة على أن يفرضوا علينا اتفاقا، ولكنهم بالتأكيد يمكن أن يحرجونا. فهم يبلورون وثيقة مبادىء لاتفاق السلام المستقبلي، وسيضعونها على الطاولة كتحدٍ. ويمكن الافتراض بان الفلسطينيين سيقبلون بمثل هذه الورقة، فيما سيصعب على اسرائيل ذلك. وهذا سيحشرنا في الزاوية".
وكانت رئيسة حزب الحركة تسيبي لفني قد أشارت أمس الى هذه الخطة قائلة "في شهر آذار سيضع العالم خطة سياسية على الطاولة – إما ان يفرضوها علينا أو أن نبادر نحن الى خطة خاصة بنا. اذا ما أطلقنا خطة اسرائيلية سيكون بوسعنا استئناف التحالف مع "المعتدلين" في المنطقة ومواجهة الجبهة المتطرفة بشكل أفضل. وعليه، فمن المهم أن تكون حكومة مبادرة وقائدة لمسيرة سياسية حقيقية".
وبحسب "يديعوت"، ستُعرض الخطة على الطرفين أغلب الظن في شهر آذار، بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة. الخطة تنص على أنه في غضون فترة زمنية محدودة تدخل "اسرائيل" والفلسطينيون في مفاوضات للوصول الى تسوية سلمية تقام في اطارها دولة فلسطينية مستقلة على اساس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية مع تبادل للاراضي. اضافة الى ذلك، تتضمن الخطة مطالبة بتجميد البناء في المستوطنات ايضا.
"يديعوت" كشفت أن وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا يقفان خلف هذه الخطة وهما يتمتعان ايضا بدعم من المانيا. وبالتوازي تدرس وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون هي الاخرى امكانية تحويل الخطة الى وثيقة اوروبية عامة. وبقدر ما هو معروف، فان الاوروبيين يجرون منذ الان اتصالات في الموضوع مع رجال اوباما ووزير الخارجية الجديد جون كيري، ويقدر دبلوماسيون اوروبيون بأن اوباما سيجد صعوبة في أن يعترض على الخطة التي تتطابق ومواقفه الاساسية.
وأشارت "يديعوت" الى أنه في الاسبوع الماضي عقد لقاء على مستوى موظفي مندوبي الرباعية في عمان في الاردن. ومن التقارير التي وصلت الى "اسرائيل" فهم أن مندوبي الاتحاد الاوروبي طلبوا في اللقاء، الشروع في البحث في مبادىء خطتهم للسلام، ولكن الامريكيين طلبوا الانتظار الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية وتسلم الادارة الامريكية الجديدة مهامها.
"يديعوت" أفادت أيضا أنه يفهم من التقارير بأن الاوروبيين يدرسون امكانية أن تشكل المبادىء التي تقوم على اساسها الخطة السياسية اساسا لانعقاد مؤتمر اقليمي بمشاركة مصر، الاردن ودول الخليج. وفي مثل هذا الوضع ستحشر "اسرائيل" في الزاوية – واذا لم تستجب للدعوة فانها ستظهر كرافضة للسلام. ومنذ الان في اتصالاتهم مع الاوروبيين، اعلن الفلسطينيون بانهم سيستجيبون لمثل هذه المبادرة.
يذكر أنه في نقاش جرى في وزارة الخارجية الاسرائيلية مؤخرا عرضت وثيقة مركز الابحاث السياسية في الوزارة، والتي حذرت من محاولة اوروبية لفرض تسوية سياسية على الطرفين خلال العام 2013.
محافل سياسية اسرائيلية رفيعة قالت "توجد خلف الكواليس خطة كبرى، ليس للاوروبيين قدرة على أن يفرضوا علينا اتفاقا، ولكنهم بالتأكيد يمكن أن يحرجونا. فهم يبلورون وثيقة مبادىء لاتفاق السلام المستقبلي، وسيضعونها على الطاولة كتحدٍ. ويمكن الافتراض بان الفلسطينيين سيقبلون بمثل هذه الورقة، فيما سيصعب على اسرائيل ذلك. وهذا سيحشرنا في الزاوية".
وكانت رئيسة حزب الحركة تسيبي لفني قد أشارت أمس الى هذه الخطة قائلة "في شهر آذار سيضع العالم خطة سياسية على الطاولة – إما ان يفرضوها علينا أو أن نبادر نحن الى خطة خاصة بنا. اذا ما أطلقنا خطة اسرائيلية سيكون بوسعنا استئناف التحالف مع "المعتدلين" في المنطقة ومواجهة الجبهة المتطرفة بشكل أفضل. وعليه، فمن المهم أن تكون حكومة مبادرة وقائدة لمسيرة سياسية حقيقية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018