ارشيف من :أخبار عالمية

النظام البحريني يجرد حملة مزاعم ضد حزب الله ويسعى لحجب إعلام المقاومة عن "الفضاء" العربي

 النظام البحريني  يجرد حملة مزاعم ضد حزب الله ويسعى لحجب إعلام المقاومة عن "الفضاء" العربي
بعد الحملة الدولية المنددة بالاحكام التي صدرت عن محاكم النظام البحريني بحق ثلاثة عشر من رموز المعارضة المعتقلين ، لم يجد النظام البحريني طريقة للدفاع عن نفسه إلا من خلال محاولة تصدير أزمته الداخلية وإلصاقها بقوى خارجية والزعم أن هذه القوى ساعدت هؤلاء على تنفيذ محاولة انقلاب ضد النظام ، وتحديدا حزب الله ، وفي هذا السياق جاءت مزاعم  النائب العام البحريني الذي اتهم في بيان رموز المعارضة المعتقلين الذين صدرت بحقهم مؤخرا أحكام قضائية تصل الى السجن المؤبد بتهمة العمل على قلب النظام ، بتنسيق أعمالهم مع حزب الله وقال "إن بعضهم التقى  ممثلين لحزب الله في لندن ثم انتقل أحدهم الى بيروت والتقى الامين العام للحزب وحصل منه على الدعم والمساعدة والتوجيهات اللازمة للعمل على قلب نظام الحكم في البحرين" .
                                                  حملة على إعلام المقاومة
حملة النظام البحريني إنتقلت ايضا لتطال إعلام المقاومة والسعي الى حجبه عن الرأي العام العربي من خلال الطلب من مجلس وزراء الاعلام العرب وقف بث المجموعة اللبنانية للإعلام (قناة المنار وإذاعة النور) على قمري "نايل سات وعرب سات "وفي هذا المجال ، قال مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب السفير، ياسر عبد المنعم: «إن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام ناقش خلال اجتماعه أمس (الأحد) في القاهرة طلب البحرين بوقف عضوية المجموعة اللبنانية للإعلام (المنار والنور)، حيث اتفق المشاركون في الجلسة الافتتاحية على إحالة طلب البحرين إلى الجمعية العمومية لاتحاد الإذاعات العربية للبت فيه، باعتبارها الجهة الفنية صاحبة الاختصاص، وهي المخولة في النظر في مدى الضوابط والتزام الأعضاء بشروط العضوية، على أن يتم رفع توصية بذلك إلى وزراء الإعلام العرب خلال اجتماعهم المقبل».
وفي المواقف ، أكد «علي الموسوي»المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن "وقف بث أي قناة أو تجميد عضويتها هو من اختصاص القضاء وليس رجال السياسة سواء وزراء خارجية أو إعلام"، مشدداً على ضرورة الرجوع للشروط الفنية التي يحددها اتحاد الإذاعات العربية لأعضائه "لأن تحكيم الانتماءات السياسية في التعامل مع أي محطة سيكون قمعاً للحريات وتكميماً للرأي".
2013-01-14