ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة مالي تتفاعل سياسياً وعسكرياً.. وفرنسيا
يجتمع مجلس الأمن الدولي مساء اليوم، لمناقشة الوضع في مالي بناءً على طلب تقدمت به فرنسا التي تشنّ قواتها الجوية غارات وعمليات عسكرية تستهدف مسلّحين شمال البلاد، في وقت تتوالى فيه ردود الفعل الدولية المتفاوتة بين مؤيد ومعارض لحلّ الأزمة بالطرق العسكرية.
وما بين انغماس القوات الفرنسية في وحل التدخل العسكري المباشر في مالي عبر تصعيد أعمالها العسكرية وإرسالها المزيد من الجنود، وما قابله من توعد مسلّحي مالي السلطات الفرنسية بالردّ الموجع في عمق أراضيها، لوحظ سعي أميركي - بريطاني لتوريط فرنسا بمزيد من التدخلات العسكرية عبر إمدادها بالمساعدات اللوجستية والتقنية التي تحتاجها للمضي بهجماتها.
وما بين انغماس القوات الفرنسية في وحل التدخل العسكري المباشر في مالي عبر تصعيد أعمالها العسكرية وإرسالها المزيد من الجنود، وما قابله من توعد مسلّحي مالي السلطات الفرنسية بالردّ الموجع في عمق أراضيها، لوحظ سعي أميركي - بريطاني لتوريط فرنسا بمزيد من التدخلات العسكرية عبر إمدادها بالمساعدات اللوجستية والتقنية التي تحتاجها للمضي بهجماتها.
وقد أعلن المتحدث باسم البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة بريوك بون أن "إجتماع مجلس الأمن خطوة لإحاطته في مجريات سير العملية العسكرية في مالي، حيث سيتمّ تبادل وجهات النظر بين أعضاء المجلس والأمانة العامة للأمم المتحدة"، عشية بدء عملية لنشر زهاء 3300 جندي أفريقي في البلاد، أعلنت عنها دول مجموعة التعاون الاقتصادى لدول غرب افريقيا "ايكواس".
عسكرياً، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن "مقاتلاتها قصفت معسكرات تدريب ومخازن أسلحة تابعة للمجموعات المتشددة في محيط مدينة "غاو" إحدى نقاط اسناد المسلحين في شمال البلاد ودمرتها بشكل تام، في وقت استهدفت غارات أخرى معاقل لهم في بعض المدن والقرى الواقعة في وسط مالي مسفرةً عن مقتل نحو 60 مسلّحاً"، بحسب مصادر الوزارة أيضاً.
وكانت فرنسا قد أرسلت يوم الجمعة الماضي زهاء 550 جندياً إلى مالي، جرى توزيعهم ما بين العاصمة "باماكو" وبلدة "موبتي" التي تبعد عنها 500 كم إلى الشمال.
في المقابل، توعّدت حركة "التوحيد والجهاد" التابعة لـ"القاعدة" السلطات الفرنسية باستهداف عمق أراضيها، وذلك بعد مقتل عدد من عناصرها في الغارات التي شنّتها طائرات فرنسية على أهداف لها شمال البلاد.
وقال مسؤول الحركة في غرب افريقيا ابو دردار، إن "فرنسا استهدفت الإسلام، ما يستدعي الردّ عليها داخل أراضيها".
عسكرياً، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن "مقاتلاتها قصفت معسكرات تدريب ومخازن أسلحة تابعة للمجموعات المتشددة في محيط مدينة "غاو" إحدى نقاط اسناد المسلحين في شمال البلاد ودمرتها بشكل تام، في وقت استهدفت غارات أخرى معاقل لهم في بعض المدن والقرى الواقعة في وسط مالي مسفرةً عن مقتل نحو 60 مسلّحاً"، بحسب مصادر الوزارة أيضاً.
وكانت فرنسا قد أرسلت يوم الجمعة الماضي زهاء 550 جندياً إلى مالي، جرى توزيعهم ما بين العاصمة "باماكو" وبلدة "موبتي" التي تبعد عنها 500 كم إلى الشمال.
في المقابل، توعّدت حركة "التوحيد والجهاد" التابعة لـ"القاعدة" السلطات الفرنسية باستهداف عمق أراضيها، وذلك بعد مقتل عدد من عناصرها في الغارات التي شنّتها طائرات فرنسية على أهداف لها شمال البلاد.
وقال مسؤول الحركة في غرب افريقيا ابو دردار، إن "فرنسا استهدفت الإسلام، ما يستدعي الردّ عليها داخل أراضيها".

تأتي هذه التطورات، في وقت كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة وجهها إلى الكونغرس، أن "مقاتلات أميركية قدمت دعماً تقنياً محدوداً إلى القوات الفرنسية خلال محاولتها تحرير الرهينة الفرنسية دنيس أليكس المحتجز في الصومال منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات".
وأكد أوباما أنه وافق على "دخول المقاتلات الأميركية بشكل وجيز الأجواء الجوية الصومالية"، نافياً مشاركتها مباشرة في الهجوم على المعسكر الذي يحتجز فيه المواطن الفرنسي.
وأكد أوباما أنه وافق على "دخول المقاتلات الأميركية بشكل وجيز الأجواء الجوية الصومالية"، نافياً مشاركتها مباشرة في الهجوم على المعسكر الذي يحتجز فيه المواطن الفرنسي.

بدورها، أعلنت بريطانيا عن إرسال طائرتي شحن إلى فرنسا للمساهمة في الدعم اللوجستي لها في تدخلها العسكري في مالي.
وبحسب مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون أفريقيا مارك سيموندس، فإن بلاده لن "ترسل عسكريين للمشاركة في الهجوم على عناصر القاعدة التي تسيطر على شمال مالي"، مشيراً إلى أن "هذه المجموعات تشكل تهديداً مباشراً لبلاده".
وسبق أن أفادت وسائل إعلام بريطانية، أن "طائرات تجسس واستطلاع وطائرات من دون طيار بريطانية، في حالة تأهب لأوامر محتملة بالتوجه نحو أفريقيا"، في حين، أعرب كلّ من الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الروسية عن قلقهما الشديد "حيال فراغ السلطة في شمال مالي وتصعيد نشاط التنظيمات الإرهابية في المنطقة".
وفي بيان صادر إثر مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى منطقة الساحل الأفريقي رومانو برودي، شدّد الجانبان على "ضرورة مواصلة الجهود المشتركة للمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والمحلية الأفريقية بهدف تسوية الأزمة في مالي على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي".
وسبق أن أكد الرئيس المصري محمد مرسي أمس الأحد، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي، أن التدخل العسكري في مالي لن يحل المشكلة، داعياً الدول الغربية للسعي نحو التنمية في هذا البلد وعدم نقل التوتر إلى الدول الإفريقية المجاورة.

وقال مرسي إنه "لا يمكن إغفال بؤرة صراع جديدة آخذة في التشكل في الساحل الإفريقي، ما يقتضي التعامل بحكمة مع كافة الأطراف الدولية لحلّ الأزمة في مالي تحديداً"، مشيراً إلى أن "بلاده تتطلع لتنسيق المواقف مع الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن".
وتجدر الإشارة إلى أن مالي كانت لفترة طويلة جزءاً من المستعمرات الفرنسية في إفريقيا، ولعل ذلك ما يفسّر لجوءها إلى التدخل العسكري المباشر لإزالة خطر يهدّد مطامعها في البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن مالي كانت لفترة طويلة جزءاً من المستعمرات الفرنسية في إفريقيا، ولعل ذلك ما يفسّر لجوءها إلى التدخل العسكري المباشر لإزالة خطر يهدّد مطامعها في البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018