ارشيف من :أخبار عالمية
حزب "الأمة" السعودي يتهم النظام بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية... ومناقلات جديدة في السعودية
إتهم حزب "الأمة" الإسلامي المعارض في المملكة العربية السعودية النظام السعودي بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".
وفي بيان نشر على موقع وكالة "الجزيرة للأنباء"، أكد عضو الهيئة التأسيسية للحزب محمد بن سعد آل مفرح أن "السلطات السعودية ارتكبت العديد من الجرائم ضد الإنسانية أسفرت عن مقتل العديد من المعتقلين في السجون السعودية وإخفاء جثثهم، فضلاً عن التعذيب المنافي للقيم الإنسانية في المعتقلات والسجون".
وسبق أن حملّ الحزب الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزير داخليته الأمير محمد بن نايف، مسؤولية زج النساء والأطفال في السجون بسبب تجمعهن بشكل سلمي أمام ديوان المظالم في بريدة شمال الرياض للمطالبة بالإفراج عن ذويهم المعتقلين في السجون منذ سنوات من دون محاكمة.
في غضون ذلك، أجرى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تشكيلات جديدة في مناطق مختلفة شملت المدينة المنورة والمنطقة الشرقية الغنية بالنفط، حيث حلّ الأمير سعود بن نايف محل الأمير محمد بن فهد، في خطوة توحي بسعي حثيث لبسط مزيد من سيطرة جناحه العائلي على مفاصل الحكم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك عبد الله قرر تعيين الأمير سعود، النجل الاكبر لولي العهد الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز، أميراً للمنطقة الشرقية مكان الأمير محمد نجل الملك الراحل فهد.
كما أمر بتعيين الأمير فيصل بن سلمان نجل ولي العهد الحالي والمشرف على المجموعة السعودية للأبحاث والنشر أميراً لمنطقة المدينة المنورة، بدلاً من الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز.
يذكر أن الأمير محمد بن فهد البالغ من العمر 62 عاما الذي تولى منصبه العام 1985 كان مساعدا لنائب وزير الداخلية قبل تعيينه.
وتأتي قرارات العاهل السعودي بعد أيام قليلة من تعيين ثلاثين من الكوادر النسائية في مجلس الشورى، حيث أصبح للمرأة نصيب يشكل 20% من عدد الأعضاء.
وفي بيان نشر على موقع وكالة "الجزيرة للأنباء"، أكد عضو الهيئة التأسيسية للحزب محمد بن سعد آل مفرح أن "السلطات السعودية ارتكبت العديد من الجرائم ضد الإنسانية أسفرت عن مقتل العديد من المعتقلين في السجون السعودية وإخفاء جثثهم، فضلاً عن التعذيب المنافي للقيم الإنسانية في المعتقلات والسجون".
وسبق أن حملّ الحزب الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزير داخليته الأمير محمد بن نايف، مسؤولية زج النساء والأطفال في السجون بسبب تجمعهن بشكل سلمي أمام ديوان المظالم في بريدة شمال الرياض للمطالبة بالإفراج عن ذويهم المعتقلين في السجون منذ سنوات من دون محاكمة.
في غضون ذلك، أجرى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تشكيلات جديدة في مناطق مختلفة شملت المدينة المنورة والمنطقة الشرقية الغنية بالنفط، حيث حلّ الأمير سعود بن نايف محل الأمير محمد بن فهد، في خطوة توحي بسعي حثيث لبسط مزيد من سيطرة جناحه العائلي على مفاصل الحكم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك عبد الله قرر تعيين الأمير سعود، النجل الاكبر لولي العهد الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز، أميراً للمنطقة الشرقية مكان الأمير محمد نجل الملك الراحل فهد.
كما أمر بتعيين الأمير فيصل بن سلمان نجل ولي العهد الحالي والمشرف على المجموعة السعودية للأبحاث والنشر أميراً لمنطقة المدينة المنورة، بدلاً من الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز.
يذكر أن الأمير محمد بن فهد البالغ من العمر 62 عاما الذي تولى منصبه العام 1985 كان مساعدا لنائب وزير الداخلية قبل تعيينه.
وتأتي قرارات العاهل السعودي بعد أيام قليلة من تعيين ثلاثين من الكوادر النسائية في مجلس الشورى، حيث أصبح للمرأة نصيب يشكل 20% من عدد الأعضاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018