ارشيف من :أخبار لبنانية
رئيس الحكومة يحذر من القانون الأرثوذكسي
حذر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من "أي خطوة يمكن أن تهدّد السلم الاهلي وتتسبب بالاخلال بالتوازن الوطني وتمس باتفاق الطائف"، مؤكداً أن "الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة توجب على الجميع الاصطفاف حول الوطن وحول ما يوحّد بين مكوناته، لا خلف المصالح الخاصة والكيديات".
ميقاتي، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، أكد تمسكه باتفاق الطائف مشدداً على أنه "من غير المقبول أبداً أي مس بالطائف تحت أي عنوان أو شعار"، لافتاً إلى أنه "بقدر ما هو مطلوب اليوم اعداد قانون انتخابي لا يشكل خروجاً على ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني، بقدر ما يرى أن خارطة الطريق التي توصل البلاد الى بر الأمان ترتكز على اتفاق الطائف".
وشدّد ميقاتي على ضرورة أن تقرّ الأطراف السياسية قانوناً انتخابياً يؤمن تمثيلاً صحيحاً لكل الشرائح والطوائف اللبنانية، وبشكل خاص الطوائف المسيحية، وإقرار مجلس الشيوخ واللامركزية الادارية.
وأعرب ميقاتي عن استيائه الشديد من بلوغ الخطاب السياسي لدى البعض حد الهجوم العشوائي على الجميع، قائلاً:"قبل كل شيء ما يجب أن يكون معلوماً لدى الجميع هو أن الحكومة ارسلت مشروع قانون للانتخابات الى المجلس النيابي ونحن متمسكون به، لكن الأمر المستغرب هو ان البعض جنًد نفسه محامياً للدفاع عن اقتراح اللقاء الارثوذكسي، علماً أنه كان الحري بهذا البعض أن يدافع عن مشروع الحكومة الذي صوّت معه في مجلس الوزراء".
وأضاف: "نحن نتفهم أن يعارض وزراء ونواب جبهة النضال الوطني مشروع الحكومة، لأن هؤلاء صوتوا ضد مشروع الحكومة في مجلس الوزراء، الا أن ما لا نفهمه او نتفهمه هو هذه الازدواجية التي أظهرها الآخرون وكأنهم تناسوا انهم كانوا أول من تبنوا مشروع الحكومة ونظّروا له في أثناء درسه".
ورأى ميقاتي أن اقتراح اللقاء الارثوذكسي يزيد الانقسام بين اللبنانيين، ويهدد التوازن المنصوص عنه في الطائف، مجدداً تحذيره من أن "هذا المشروع الإنتخابي على الرغم من محاولات التجميل، ليس أكثر من قشرة موز لتزحيط البلد في ما لا تحمد عقباه".
ميقاتي، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، أكد تمسكه باتفاق الطائف مشدداً على أنه "من غير المقبول أبداً أي مس بالطائف تحت أي عنوان أو شعار"، لافتاً إلى أنه "بقدر ما هو مطلوب اليوم اعداد قانون انتخابي لا يشكل خروجاً على ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني، بقدر ما يرى أن خارطة الطريق التي توصل البلاد الى بر الأمان ترتكز على اتفاق الطائف".
وشدّد ميقاتي على ضرورة أن تقرّ الأطراف السياسية قانوناً انتخابياً يؤمن تمثيلاً صحيحاً لكل الشرائح والطوائف اللبنانية، وبشكل خاص الطوائف المسيحية، وإقرار مجلس الشيوخ واللامركزية الادارية.
وأعرب ميقاتي عن استيائه الشديد من بلوغ الخطاب السياسي لدى البعض حد الهجوم العشوائي على الجميع، قائلاً:"قبل كل شيء ما يجب أن يكون معلوماً لدى الجميع هو أن الحكومة ارسلت مشروع قانون للانتخابات الى المجلس النيابي ونحن متمسكون به، لكن الأمر المستغرب هو ان البعض جنًد نفسه محامياً للدفاع عن اقتراح اللقاء الارثوذكسي، علماً أنه كان الحري بهذا البعض أن يدافع عن مشروع الحكومة الذي صوّت معه في مجلس الوزراء".
وأضاف: "نحن نتفهم أن يعارض وزراء ونواب جبهة النضال الوطني مشروع الحكومة، لأن هؤلاء صوتوا ضد مشروع الحكومة في مجلس الوزراء، الا أن ما لا نفهمه او نتفهمه هو هذه الازدواجية التي أظهرها الآخرون وكأنهم تناسوا انهم كانوا أول من تبنوا مشروع الحكومة ونظّروا له في أثناء درسه".
ورأى ميقاتي أن اقتراح اللقاء الارثوذكسي يزيد الانقسام بين اللبنانيين، ويهدد التوازن المنصوص عنه في الطائف، مجدداً تحذيره من أن "هذا المشروع الإنتخابي على الرغم من محاولات التجميل، ليس أكثر من قشرة موز لتزحيط البلد في ما لا تحمد عقباه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018