ارشيف من :أخبار عالمية

عنان ينتقد الدول التي لا تؤمن بحل سلمي للأزمة السورية

عنان ينتقد الدول التي لا تؤمن بحل سلمي للأزمة السورية

اعتبر السكرتير العام السابق للامم المتحدة ومبعوث الأمم المتحدة السابق لسورية كوفي عنان، أن خلفه الأخضر الإبراهيمي لم يحصل على الدعم والمساعدة التي يحتاجها لإنجاح دور الوساطة الذي يقوم به لحل الأزمة السورية، موجهاً انتقادات الى الدول التي لا تعتقد في الوساطة وتفتقر إلى الشجاعة لتقديم بديل.

عنان ينتقد الدول التي لا تؤمن بحل سلمي للأزمة السورية

وقال عنان خلال توقيع كتابه الجديد تحت عنوان "تدخلات حياة في الحرب والسلام"، إن "الإبراهيمي لا يتلقى الدعم الذي يحتاجه"، مضيفاً أن "هناك أناس لا يؤمنون بالوساطة وبالعملية السياسية ويعتبرون أن الوساطة مضيعة للوقت في حين أنهم لم يقدموا أي بديل ولم يتدخلوا لحل الأزمة السورية".
وأكد عنان أنه في هذه الأثناء تتدفق "الأسلحة والميليشيات إلى سورية"، مشيراً إلى أن "أحداً لا يعلم الى أين تتجه هذه الأسلحة"، رافضاً الحجة القائلة بأن "الوساطة تعطي الرئيس الأسد المزيد من الوقت وتوسيع نطاق الحرب".
وقال عنان مستغرباً إن "هذه هي الحرب الوحيدة التي رأيت الناس فيها يصلون كي لا نتوصل لمحاولة لوقفها وحماية الشعب والوصول الى أرضية للتفاوض". مؤكداً أنه يشاطر رأي الإبراهيمي بأنه ما من حلّ عسكري لهذا الصراع، بإعتبار أن ما يحصل ينذر بحرب طائفية قادمة".
وتابع عنان قائلاً "بصراحة قد يكون هناك كثير من السوريين ليسوا مع الرئيس الأسد لكنهم لا يعرفون ما هو آت وما ستجلبه المعارضة وما يخبئه المستقبل"، محذرا من أنه إذا لم توضع مقترحات على الطاولة السياسية فإن الجمود سيستمر لفترة طويلة.
ودعا عنان "من يريد ان يرى "نهاية لإراقة الدماء في سورية لرفع صوته"، مضيفاً أن "المجتمع الدولي يعاني من نقص على مستوى القيادة"، في إشارة إلى الرئيسين الأميركي والروسي.
كما جدد عنان تأكيده بأن "خطة النقاط الست التي عمل عليها كانت لتكون بداية جدية للحل، مشيراً إلى أن دولا كثيرة في المنطقة لم تكن جدية".
وتابع قائلاً: "كانت تعطينا الدعم الكلامي من جهة وتبيع الأسلحة إلى المعارضة من جهة أخرى، كما كانت تراهن على أن المعارضة ستحسم المعارك عسكرياً على الأرض خلال سنة، لكن مضت سنة حتى الآن ولم تحسمها، وعندما تدخلنا بشكل جدي لم تتبنَّ هذه الدول خطة الحل بشكل صادق، فأطالت أمد المعارك والصراع وغشت الشعب السوري والقوى المتصارعة".
2013-01-15