ارشيف من :أخبار لبنانية
الداعوق من القاهرة: لا افق لاي حل في سوريا من دون الحوار
أكد وزير الاعلام وليد الداعوق، في كلمة القاها في مجلس وزراء الاعلام العرب في دورته الرابعة والاربعين، أن "حكومة لبنان التي ارتأت ان تنأى بنفسها عن الازمات والتطورات الحاصلة في المنطقة، وخصوصا الاحداث المؤسفة في القطر العربي السوري، ترى ان لا افق لاي حل من دون اللجوء الى الحوار الهادىء والرصين، والى تغليب منطق التعقل على منطق الفتن والحروب الدموية والاقتتال العبثي، الذي خبره لبنان على مدى سنوات، والذي ادى الى كوارث اجتماعية واقتصادية".
ودعا الى "اعادة تفعيل طرح انشاء سوق عربية متحدة"، مقترحا "انشاء اتحاد للاعلاميين الاقتصاديين العرب يساعد على خلق اطار مهني يتم من خلاله تبادل الخبرات ونشر الافكار وتوحيد التشريعات".
ورأى ان "انعقاد مجلس وزراء الاعلام العرب في مقر جامعة الدول العربية على ارض الكنانة وقلب العروبة النابض لخير دليل على اهمية المواضيع المطروحة امامنا وضرورة التعاطي معها بحكمة وعقلانية وجدية ومسؤولية تاريخية، بعيدا عن الغرائز والانفعالية والسطحية".
وأكد "ان لبنان الذي لعب دائما دورا ايجابيا لرأب الصدع في الجسم العربي ولبلسمة الجراح بين الاخوة، هو على مسافة واحدة من جميع اشقائه العرب، وهو على استعداد دائم لان يجند كل طاقاته في سبيل اعادة اللحمة الى التضامن العربي، وتصويب البوصلة، لكي تصب كل الجهود العربية في خانة نصرة قضية العرب المحورية، ومد يد المساعدة للشعب الفلسطيني في نضاله ضد العدو الاسرائيلي الغاشم".
وأضاف ان "لبنان الذي كوته الحرب الاهلية العبثية والبغيضة لم ير مفرا من الحوار، بمساعدة اشقائه العرب، لانهاء ازمته ووضع حد لهذه الحرب التي ادمته، وهو لا يزال حتى تاريخه يجهد من خلال المؤسسات وبالطرق الديموقراطية والسلمية لحل مشاكله العالقة، والتي نأمل ان تفضي الى ما يؤمن المزيد من الاستقرار في ربوعه ويرسخ عيش ابنائه المشترك ويحقق ما يصبون اليه من ازدهار وبحبوحة وطمأنينة، وذلك بدعم اكيد من اشقائه العرب، الذين لم يبخلوا يوما في مد يد المساعدة والعون".
وشدد على أن "ربوع لبنان ترحب، كما العادة، بالاشقاء العرب، ونأمل في ان تبقى العلاقات الثقافية والتربوية والسياحية والاقتصادية والاجتماعية علاقات متينة لا تشوبها اية شائبة".
وأعلن "ان لبنان الذي كان وسيبقى البيت الثاني والوطن الثاني لجميع اشقائه في ايام الصيف الجميلة وكذلك ايام الثلج، يفتح قلبه وذراعيه لاستقبال جميع الوافدين اليه بكل احترام ومحبة وتقدير، في اجواء اخوية تسودها الالفة والثقة والطمأنينة ولا سيما بعدما اشتاق الى من يحبهم ويحبونه، ومن دون الاحبة يفقد لبنان رونقه".
ودعا الى "اعادة تفعيل طرح انشاء سوق عربية متحدة"، مقترحا "انشاء اتحاد للاعلاميين الاقتصاديين العرب يساعد على خلق اطار مهني يتم من خلاله تبادل الخبرات ونشر الافكار وتوحيد التشريعات".

ورأى ان "انعقاد مجلس وزراء الاعلام العرب في مقر جامعة الدول العربية على ارض الكنانة وقلب العروبة النابض لخير دليل على اهمية المواضيع المطروحة امامنا وضرورة التعاطي معها بحكمة وعقلانية وجدية ومسؤولية تاريخية، بعيدا عن الغرائز والانفعالية والسطحية".
وأكد "ان لبنان الذي لعب دائما دورا ايجابيا لرأب الصدع في الجسم العربي ولبلسمة الجراح بين الاخوة، هو على مسافة واحدة من جميع اشقائه العرب، وهو على استعداد دائم لان يجند كل طاقاته في سبيل اعادة اللحمة الى التضامن العربي، وتصويب البوصلة، لكي تصب كل الجهود العربية في خانة نصرة قضية العرب المحورية، ومد يد المساعدة للشعب الفلسطيني في نضاله ضد العدو الاسرائيلي الغاشم".
وأضاف ان "لبنان الذي كوته الحرب الاهلية العبثية والبغيضة لم ير مفرا من الحوار، بمساعدة اشقائه العرب، لانهاء ازمته ووضع حد لهذه الحرب التي ادمته، وهو لا يزال حتى تاريخه يجهد من خلال المؤسسات وبالطرق الديموقراطية والسلمية لحل مشاكله العالقة، والتي نأمل ان تفضي الى ما يؤمن المزيد من الاستقرار في ربوعه ويرسخ عيش ابنائه المشترك ويحقق ما يصبون اليه من ازدهار وبحبوحة وطمأنينة، وذلك بدعم اكيد من اشقائه العرب، الذين لم يبخلوا يوما في مد يد المساعدة والعون".
وشدد على أن "ربوع لبنان ترحب، كما العادة، بالاشقاء العرب، ونأمل في ان تبقى العلاقات الثقافية والتربوية والسياحية والاقتصادية والاجتماعية علاقات متينة لا تشوبها اية شائبة".
وأعلن "ان لبنان الذي كان وسيبقى البيت الثاني والوطن الثاني لجميع اشقائه في ايام الصيف الجميلة وكذلك ايام الثلج، يفتح قلبه وذراعيه لاستقبال جميع الوافدين اليه بكل احترام ومحبة وتقدير، في اجواء اخوية تسودها الالفة والثقة والطمأنينة ولا سيما بعدما اشتاق الى من يحبهم ويحبونه، ومن دون الاحبة يفقد لبنان رونقه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018