ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: "الارثوذكسي" يؤمن تمثيلاً صحيحاً وعادلاً لكل اللبنانيين
أكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون أن "اقتراح اللقاء الارثوذكسي يؤمن تمثيلا صحيحا وعادلا لكل مكونات الشعب اللبناني، ونريد ان يكون آخر صوت في آخر مكان في لبنان واصلاً الى مجلس النواب"، وقال إن "من هم بموقع المعارض لطرحنا، قاموا بتقسيم المحافظات في القوانين الانتخابية السابقة، وليس فقط جبل لبنان قُطّع بل بيروت ايضا، لا يجب التفكير مسلمين ومسيحيين، لدينا 64 نائبا بميثاق واتفاق جرى في الطائف ولم يُنفذ ولا مرة بعدالة وبتمثيل صحيح للمسيحيين"، سائلاً "لماذا سيكون الاقتراح الارثوذكسي مدخلا للمثالثة؟ هل نسوا انهم قاموا بمعركة ضدي عام 2009 حول ولاية الفقيه والمثالثة؟ كل هذه التهم بالية ولا مرتكز لها بل شائعات لبلبلة فكر الناس، انا عشت مع الشيعة وليس لديهم نزعة للسيطرة، لدينا نفس التراث معهم، بتنا مستعمرات عند من يتكلمون اليوم والطائفة الشيعية هي الوحيدة التي فهمت الموضوع".
وأضاف العماد عون في حديث لـ"OTV" حلفائي ساروا معي بالاقتراح الارثوذكسي، كل شيء ولا يعطي النائب وليد جنبلاط دروسا وهو اكثر واحد انعزالي، كلما انحشر في شيء يتحدث عن خصوصيات الطائفة الدرزية، ونحن نقول اننا نريد توزيعا عادلا، اطلب ان يُظهروا جداول الدفع من صندوق المهجرين، اعرف ان حقوق المسيحيين لم تصلهم". وتابع "لم انسق مع رئيس الحكومة حول الاقتراح الارثوذكسي ونحن قدمناه وحدنا".
وشدد على أن "اجتماع بكركي يوم الجمعة بقي متمسكا بالاقتراح الارثوذكسي، فهل طرحنا غيره وهل طرح الخصم غيره؟"، مشيراً إلى أن "قانون الخمسين دائرة سقط بالتداول وهناك قانون استحصل على 6 من 8 من الاكثريات الموجودة في اللجنة الفرعية"، مضيفاً "كنا متفاهمين بشكل كبير، اليوم هناك من يعتدي على حقوق المسيحيين وعلى معتقدنا، هناك البعض يكفّرنا، هؤلاء التكفيريون، لم اسمع احدا منهم يرد على هذا الموضوع، يجب ان نتكلم بكل صراحة، نحن شُتمنا بالشارع لان لدينا رأياً معاكساً"، وقال "لست انا البيئة الحاضنة للسلفيين ولا انا خلقتهم، انظروا لمن جلبهم، اين التحقيق بما حصل في نهر البارد؟ من موّل هؤلاء؟ لا احد يستطيع مواجهتي لأني حر الضمير".
وأضاف عون "سنطعن بأي قانون انتخابي لا يؤمن عدالة التمثيل، ولا اعرف لماذا الرئيس سليمان اخذ موقفا معارضا للاقتراح الارثوذكسي، ولا ارى ان الاقتراح الارثوذكسي مخالف للدستور او لاتفاق الوفاق الوطني"، وأكد "اننا لن نتخلى عن الاقتراح الارثوذكسي وليكن مجلسا تأسيسيا لدولة مدنية، لنطبق الارثوذكسي ليأتي مجلس مذهبي ممثل فعليا ولنبحث بعدها الى البحث في دولة مدنية".
وتابع العماد عون "ليوجدوا قانونا غير الارثوذكسي يؤمن العدالة والتمثيل الصحيح، يجب ايجاد قانون ينصف الجميع، الارثوذكسي يعطي الشيعي حقوقه والسني حقوقه والدرزي حقوقه والمسيحي حقوقه، ولا يوجد اعدل منه وهو يؤمن العدالة المطلقة"، معتبراً أن "القانون الارثوذكسي يؤدي لتحرير المواطنين من العبء السياسي عليهم بخدمات فردية والنائب يتفرد للتشريع"، لافتاً إلى أن "هناك مليون و279 الف ناخب مسيحي في لبنان منهم 450 الفاً لا يستطيعون ايصال نائب، اليوم هناك احادية درزية".
وقال "عندما زرت رئيس الجمهورية تحدثنا عن الوضع الانتخابي واكد انه سيُجري الانتخابات، واعتقد ان لديه مرشحين في كتلة الوسط، ولا مانع من المنافسة ولكن ليكن التنافس علنيا وليقل ان لديه مرشحين علنا، وانا الوحيد الذي يقول ان من حق الرئيس ان تكون لديه لائحة كاملة"، مضيفاً "نحن لا نعطل بل طرحنا دائما ايجابي ولكن ما جاءنا هو الاتهامات والشتائم، سأحضر للانتخابات وكأنها ستجري في موعدها، واقوم بتحديد وضع الارض وسد الفراغات الموجودة في الوضع الانتخابي".
ولفت إلى أن "ايلي سكاف يتخذ مواقف وحده وهو يقول انه لا يريد التعاون معي، وانا لن اترك زحلة ولو خسرت مرة ثانية سأكون اسست لحالة جديدة، سكاف لم يقم بدعوتي لزيارته، كنا نريده ان يفهم انه لا يستطيع ان يفوز وحده ورشحنا معه مرشحا واحدا في الانتخابات البلدية ولولا اصواتنا لسقطت لائحته".
وفي سياق اخر، قال العماد ميشال عون إن "الحكومة اللبنانية نأت بنفسها في الموقف السياسي عن الوضع السوري، لكن لا يمكن ترك بعض اللبنانيين يهربون سلاحا او القبول بتدريب مسلحين على ارض لبنان"، سائلاً "كيف يكون مسموحا ان نسمح بوجود مخيمات للتدريب في لبنان"، مشيراً إلى أن "هناك مخيمات تدريبية للجيش السوري الحر على الاراضي اللبنانية بإعتراف وزير الداخلية"
وأكد أن "الحكم لن يسقط في سوريا وبالنهاية سيجلسون على الطاولة".

وأضاف العماد عون في حديث لـ"OTV" حلفائي ساروا معي بالاقتراح الارثوذكسي، كل شيء ولا يعطي النائب وليد جنبلاط دروسا وهو اكثر واحد انعزالي، كلما انحشر في شيء يتحدث عن خصوصيات الطائفة الدرزية، ونحن نقول اننا نريد توزيعا عادلا، اطلب ان يُظهروا جداول الدفع من صندوق المهجرين، اعرف ان حقوق المسيحيين لم تصلهم". وتابع "لم انسق مع رئيس الحكومة حول الاقتراح الارثوذكسي ونحن قدمناه وحدنا".
وشدد على أن "اجتماع بكركي يوم الجمعة بقي متمسكا بالاقتراح الارثوذكسي، فهل طرحنا غيره وهل طرح الخصم غيره؟"، مشيراً إلى أن "قانون الخمسين دائرة سقط بالتداول وهناك قانون استحصل على 6 من 8 من الاكثريات الموجودة في اللجنة الفرعية"، مضيفاً "كنا متفاهمين بشكل كبير، اليوم هناك من يعتدي على حقوق المسيحيين وعلى معتقدنا، هناك البعض يكفّرنا، هؤلاء التكفيريون، لم اسمع احدا منهم يرد على هذا الموضوع، يجب ان نتكلم بكل صراحة، نحن شُتمنا بالشارع لان لدينا رأياً معاكساً"، وقال "لست انا البيئة الحاضنة للسلفيين ولا انا خلقتهم، انظروا لمن جلبهم، اين التحقيق بما حصل في نهر البارد؟ من موّل هؤلاء؟ لا احد يستطيع مواجهتي لأني حر الضمير".
وأضاف عون "سنطعن بأي قانون انتخابي لا يؤمن عدالة التمثيل، ولا اعرف لماذا الرئيس سليمان اخذ موقفا معارضا للاقتراح الارثوذكسي، ولا ارى ان الاقتراح الارثوذكسي مخالف للدستور او لاتفاق الوفاق الوطني"، وأكد "اننا لن نتخلى عن الاقتراح الارثوذكسي وليكن مجلسا تأسيسيا لدولة مدنية، لنطبق الارثوذكسي ليأتي مجلس مذهبي ممثل فعليا ولنبحث بعدها الى البحث في دولة مدنية".
وتابع العماد عون "ليوجدوا قانونا غير الارثوذكسي يؤمن العدالة والتمثيل الصحيح، يجب ايجاد قانون ينصف الجميع، الارثوذكسي يعطي الشيعي حقوقه والسني حقوقه والدرزي حقوقه والمسيحي حقوقه، ولا يوجد اعدل منه وهو يؤمن العدالة المطلقة"، معتبراً أن "القانون الارثوذكسي يؤدي لتحرير المواطنين من العبء السياسي عليهم بخدمات فردية والنائب يتفرد للتشريع"، لافتاً إلى أن "هناك مليون و279 الف ناخب مسيحي في لبنان منهم 450 الفاً لا يستطيعون ايصال نائب، اليوم هناك احادية درزية".
وقال "عندما زرت رئيس الجمهورية تحدثنا عن الوضع الانتخابي واكد انه سيُجري الانتخابات، واعتقد ان لديه مرشحين في كتلة الوسط، ولا مانع من المنافسة ولكن ليكن التنافس علنيا وليقل ان لديه مرشحين علنا، وانا الوحيد الذي يقول ان من حق الرئيس ان تكون لديه لائحة كاملة"، مضيفاً "نحن لا نعطل بل طرحنا دائما ايجابي ولكن ما جاءنا هو الاتهامات والشتائم، سأحضر للانتخابات وكأنها ستجري في موعدها، واقوم بتحديد وضع الارض وسد الفراغات الموجودة في الوضع الانتخابي".
ولفت إلى أن "ايلي سكاف يتخذ مواقف وحده وهو يقول انه لا يريد التعاون معي، وانا لن اترك زحلة ولو خسرت مرة ثانية سأكون اسست لحالة جديدة، سكاف لم يقم بدعوتي لزيارته، كنا نريده ان يفهم انه لا يستطيع ان يفوز وحده ورشحنا معه مرشحا واحدا في الانتخابات البلدية ولولا اصواتنا لسقطت لائحته".
وفي سياق اخر، قال العماد ميشال عون إن "الحكومة اللبنانية نأت بنفسها في الموقف السياسي عن الوضع السوري، لكن لا يمكن ترك بعض اللبنانيين يهربون سلاحا او القبول بتدريب مسلحين على ارض لبنان"، سائلاً "كيف يكون مسموحا ان نسمح بوجود مخيمات للتدريب في لبنان"، مشيراً إلى أن "هناك مخيمات تدريبية للجيش السوري الحر على الاراضي اللبنانية بإعتراف وزير الداخلية"
وأكد أن "الحكم لن يسقط في سوريا وبالنهاية سيجلسون على الطاولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018