ارشيف من :أخبار عالمية
الجعفري: الأنشطة الإرهابية في سورية بلغت مستويات خطيرة
أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن "الأنشطة الإرهابية التي تقوم بها بعض المجموعات الارهابية المسلحة في سورية بلغت مستويات خطيرة سواء من ناحية الكم أو النوع"، مشيرا إلى أن "الأهداف المشبوهة التي تعمل بعض الدول على تحقيقها من وراء دعمها للارهاب والتطرف في سورية بدأت بالظهور على السطح.
وقال الجعفري في كلمة له خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن برئاسة وزيرة خارجية باكستان رئيس المجلس لهذا الشهر تحت عنوان "اتباع نهج شامل ازاء مكافحة الارهاب" أنه "واهم من يعتقد أنه قادر على إخراج الجني من قمقم الإرهاب وأن يتحكم به لأن من يلعب بالإرهاب لابد أن يصيبه عاجلا أم آجلا"، مضيفاً أنه "بالرغم من الاقرار الدولي المتأخر بوجود مجموعات ارهابية مسلحة يتبع بعضها لتنظيم القاعدة، ترتكب افظع الجرائم في سورية، فإن بعض الدول لا تزال مستمرة علنا في سياساتها الداعمة لهذه التنظيمات الإرهابية من خلال مدها بالمال والسلاح والتدريب وإصدار الفتاوى وتوفير الملاذ الآمن لها ودعمها سياسيا واعلاميا".
وأضاف مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة "لقد قرعنا ناقوس الخطر مرارا في هذا المجلس ودعونا للتبصر والحكمة وحذرنا في مئات البيانات واللقاءات والرسائل الرسمية التي قدمناها إلى الأمم المتحدة وأجهزتها خلال الأزمة في سورية من مخاطر تدفق الإرهابيين إلى سورية، وطالبنا الدول الداعمة لهذه المجموعات الإرهابية بالكف عن ذلك ودعونا مجلس الامن والجمعية العامة ولجان مكافحة الإرهاب إلى تحمل مسؤولياتها بهذا الشأن إلا أن دولا ذات نفوذ احبطت اتخاذ اي اجراءات ملموسة لمكافحة الإرهاب الذي يمارس في سورية لا بل انها حالت حتى دون اصدار سبعة بيانات صحفية تدين عمليات إرهابية أودت بحياة مئات السوريين الأبرياء".
وأشار الجعفري إلى أن "الأنشطة الإرهابية التي تقوم بها بعض المجموعات في سورية بلغت مستويات خطيرة سواء من ناحية الكم أو النوع حيث استهدفت هذه المجموعات المرافق الحيوية والبنى التحتية في عدة مناطق بهدف إحداث تدمير شامل وتجفيف كل مصادر عيش المواطنين من غذاء ودواء ومصادر طاقة ومشتقات نفطية وطرق مواصلات ووسائل اتصالات ولا يمكن لأي سوري أن يقتنع بأن قيام هذه المجموعات المسلحة المدفوعة بالبترودولار الاسود وبكم هائل من الحقد واللاوطنية بتجويعه وحرمانه من مسكنه وامنه وتركه يعاني البرد والمرض ودفعه إلى مخيمات اللجوء هو ربيع يروم مصلحته ويهدف إلى الاصلاح والحرية".
وقال الجعفري إن "الأهداف المشبوهة التي تعمل بعض الدول على تحقيقها من وراء دعمها للارهاب والتطرف في سورية بدأت بالظهور على السطح فها هي إسرائيل تستخدم حجة تغلغل مجموعات إرهابية متطرفة في منطقة الفصل من أجل تبرير قيامها ببناء جدار طوله 42 كيلومترا فوق أراضي الجولان السوري المحتل على طول خط وقف إطلاق النار"، مضيفا أن "الأمر الذي يتبادر إلى ذهن أي مبتدئ في السياسة هو السؤال عن الجهة التي دعمت نشاط هؤلاء الارهابيين من أجل تمكينهم من الوصول إلى هذه المنطقة والجهات التي ساعدت في نشوء مثل هذا التحرك وهيأت الظروف اللازمة له في هذا التوقيت بالذات".
وأكد أن "التدخل الاقليمي والدولي في شؤون سورية الداخلية أصبح فجا والتغاضي عن انتهاكات بعض الدول لأبسط المبادئ التي قامت عليها ما يسمى الشرعية الدولية صار مخجلا واستغلال الدم السوري لتنفيذ أجندات سياسية ارهابية شريرة تدميرية اضحى فاضحا"، متسائلا كيف يمكن التحرك لمكافحة الارهاب في مالي وفي نفس الوقت يتم دعم وتسليح وتشجيع نفس الارهاب في سورية".
وقال الجعفري في كلمة له خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن برئاسة وزيرة خارجية باكستان رئيس المجلس لهذا الشهر تحت عنوان "اتباع نهج شامل ازاء مكافحة الارهاب" أنه "واهم من يعتقد أنه قادر على إخراج الجني من قمقم الإرهاب وأن يتحكم به لأن من يلعب بالإرهاب لابد أن يصيبه عاجلا أم آجلا"، مضيفاً أنه "بالرغم من الاقرار الدولي المتأخر بوجود مجموعات ارهابية مسلحة يتبع بعضها لتنظيم القاعدة، ترتكب افظع الجرائم في سورية، فإن بعض الدول لا تزال مستمرة علنا في سياساتها الداعمة لهذه التنظيمات الإرهابية من خلال مدها بالمال والسلاح والتدريب وإصدار الفتاوى وتوفير الملاذ الآمن لها ودعمها سياسيا واعلاميا".

وأضاف مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة "لقد قرعنا ناقوس الخطر مرارا في هذا المجلس ودعونا للتبصر والحكمة وحذرنا في مئات البيانات واللقاءات والرسائل الرسمية التي قدمناها إلى الأمم المتحدة وأجهزتها خلال الأزمة في سورية من مخاطر تدفق الإرهابيين إلى سورية، وطالبنا الدول الداعمة لهذه المجموعات الإرهابية بالكف عن ذلك ودعونا مجلس الامن والجمعية العامة ولجان مكافحة الإرهاب إلى تحمل مسؤولياتها بهذا الشأن إلا أن دولا ذات نفوذ احبطت اتخاذ اي اجراءات ملموسة لمكافحة الإرهاب الذي يمارس في سورية لا بل انها حالت حتى دون اصدار سبعة بيانات صحفية تدين عمليات إرهابية أودت بحياة مئات السوريين الأبرياء".
وأشار الجعفري إلى أن "الأنشطة الإرهابية التي تقوم بها بعض المجموعات في سورية بلغت مستويات خطيرة سواء من ناحية الكم أو النوع حيث استهدفت هذه المجموعات المرافق الحيوية والبنى التحتية في عدة مناطق بهدف إحداث تدمير شامل وتجفيف كل مصادر عيش المواطنين من غذاء ودواء ومصادر طاقة ومشتقات نفطية وطرق مواصلات ووسائل اتصالات ولا يمكن لأي سوري أن يقتنع بأن قيام هذه المجموعات المسلحة المدفوعة بالبترودولار الاسود وبكم هائل من الحقد واللاوطنية بتجويعه وحرمانه من مسكنه وامنه وتركه يعاني البرد والمرض ودفعه إلى مخيمات اللجوء هو ربيع يروم مصلحته ويهدف إلى الاصلاح والحرية".
وقال الجعفري إن "الأهداف المشبوهة التي تعمل بعض الدول على تحقيقها من وراء دعمها للارهاب والتطرف في سورية بدأت بالظهور على السطح فها هي إسرائيل تستخدم حجة تغلغل مجموعات إرهابية متطرفة في منطقة الفصل من أجل تبرير قيامها ببناء جدار طوله 42 كيلومترا فوق أراضي الجولان السوري المحتل على طول خط وقف إطلاق النار"، مضيفا أن "الأمر الذي يتبادر إلى ذهن أي مبتدئ في السياسة هو السؤال عن الجهة التي دعمت نشاط هؤلاء الارهابيين من أجل تمكينهم من الوصول إلى هذه المنطقة والجهات التي ساعدت في نشوء مثل هذا التحرك وهيأت الظروف اللازمة له في هذا التوقيت بالذات".
وأكد أن "التدخل الاقليمي والدولي في شؤون سورية الداخلية أصبح فجا والتغاضي عن انتهاكات بعض الدول لأبسط المبادئ التي قامت عليها ما يسمى الشرعية الدولية صار مخجلا واستغلال الدم السوري لتنفيذ أجندات سياسية ارهابية شريرة تدميرية اضحى فاضحا"، متسائلا كيف يمكن التحرك لمكافحة الارهاب في مالي وفي نفس الوقت يتم دعم وتسليح وتشجيع نفس الارهاب في سورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018