ارشيف من :أخبار عالمية
المسؤولون الإيرانيون "لن يدخروا جهداً لدعم سوريا حكومة وشعباً"
بحث في طهران "خطوات التعاون الاقتصادي واستثمار الإمكانات المتوفرة لدى البلدين لتعزيز اقتصاديهما في مواجهة الحرب المفتوحة التي تستهدف الشعبين الصديقين وإضعاف دور سوريا وإيران الذي يشكل الركيزة الأساسية لجبهة المقاومة"، وجدد رحيمي دعم بلاده "لجهود الحكومة السورية من أجل إعادة الأمن والاستقرار ومكافحة "الإرهاب" الذي يدعمه أعداء سوريا في الغرب والولايات المتحدة وعملاؤهم في المنطقة".
وأشار رحيمي إلى أن بلاده "لن تدخر جهداً لتوفير كل أشكال الدعم لسوريا حكومة وشعباً لتعزيز صمودها في مواجهة المخطط الأميركي الغرب
بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، خلال لقائه الحلقي، على "أهمية البرنامج السياسي لحل الأزمة السورية، ودعم إيران للرئيس بشار الأسد من أجل حل الأزمة على أساس الحوار والطرق السياسية والديمقراطية"، وأعرب لاريجاني عن "التزام إيران بالوقوف إلى جانب سوريا على جميع الصعد"، واعتبر المسؤول الإيراني أن "من واجبنا تقديم كل أشكال الدعم الذي يعزز صمود سوريا ويساعدها على تجاوز الأزمة الراهنة واستعادة أمنها واستقرارها".
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء السوري أن "سوريا تتعرض جراء تمسكها بثوابتها الوطنية، ودعمها للمقاومة لضغوط اقتصادية، وتحديات تواجه قطاع النفط والغاز والمشتقات النفطية والطاقة الكهربائية"، وأشار إلى "ما تحققه القوات المسلحة السورية من انجازات في مواجهة "الإرهاب" ومجموعاته"، وأضاف أن الحكومة السورية "ماضية في حسم معركة "الإرهاب" وستنتصر بإذن الله بتلاحم الشعب ودعم ومساندة الأصدقاء"، وعبّر الحلقي عن شكره لإيران "قيادة وحكومة وشعبا على مواقفها الداعمة لصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والمؤامرة التي تتعرض لها سوريا".
كما جرى خلال اللقاء "استعراض علاقات التعاون والصداقة التاريخية القائمة بين البلدين والشعبين والحرص المستمر على تطويرها والارتقاء بها بما يحقق المصالح والتطلعات المشتركة، وتم في اللقاء التأكيد على ضرورة المتابعة لإنجاز ما تم الاتفاق عليه في موضوعات التعاون المختلفة وعلى ضرورة اتخاذ الجهات المعنية في البلدين الإجراءات اللازمة لتذليل الصعوبات التي تعترض وصول مادة الغاز والمازوت وتأمين الاحتياجات اللازمة لسوريا".
إلى ذلك بحث وزير الكهرباء السوري عماد خميس مع مدير عام شركة مبنا الإيرانية المتخصصة بإنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية في طهران علي آبادي "سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة الكهربائية"، وتناول الجانبان في لقائهما "إنشاء محطات توليد جديدة ومستلزمات تسريع إنجاز الأعمال المتعلقة بها ومشاريع مستقبلية في مجال توليد الطاقة الكهربائية وصيانة المنظومة الكهربائية"، وتشمل المشاريع الجديدة "العمل على إنشاء محطة توليد بخارية باستطاعة 600 ميغاوات وتنفيذ مزرعة ريحية باستطاعة 50 إلى 100 ميغاوات إضافة إلى بحث سبل تأمين التمويل اللازم لإنجاز واستكمال الأعمال المتعلقة بمحطة توليد السويدية" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018