ارشيف من :أخبار عالمية
هجوم على شركة نفطية في الجزائر رداً على مشاركة الأخيرة بالحرب على مالي
قتل شخصان وخطف 5 يابانيون في هجوم نفذه مسلحون على منشأة لشركة بريتش بتروليوم البريطانية النفطية في عين أمناس بالجزائر قرب الحدود مع ليبيا.
وكانت جماعة منشقة عن "تنظيم القاعدة" قد أعلنت مسؤوليتها عن هذه العملية، مشيرة إلى أنها اختطفت 41 أجنبياً ينتمون لنحو عشر جنسيات، من بينهم 7 أميركيين و5 يابانيين، فيما تأكد أن فرنسياً وبريطانياً هما من بين القتلى.
وأوضح متحدث باسم "جماعة الملثمين" بقيادة مختار بلمختار، لوكالة "نواكشوط" للأنباء أن "كتيبة الموقعون بالدماء" التي نفذت العملية صباح اليوم، تمكنت من إحكام السيطرة على مجمع تابع لمنشأة نفطية بمنطقة عين أمناس الجزائرية، يضم سكناً مخصصاً للأجانب.
وأضاف المتحدث أن "العملية تأتي رداً على التدخل السافر للجزائر وفتح أجوائها أمام الطيران الفرنسي لقصف مناطق شمال مالي"، معتبراً أن "مشاركة الجزائر في الحرب إلى جانب فرنسا، خيانة لدماء الشهداء الجزائريين الذين سقطوا في محاربة الاستعمار الفرنسي"، على حد تعبيره.
وأكد المتحدث باسم "جماعة الملثمين" أن "العملية جرى التحضير لها منذ وقت، نظراً للتأكد من مشاركة الجزائر في الحرب"، واصفاً رفضها السابق للحرب بأنه "مجرد تشدق"، وفق قوله.
وكانت الجماعة قد تبنت خطف رهائن في الجزائر، في عملية أطلقت عليها اسم "غزوة عبد الرحيم الموريتاني"، وهو موريتاني يدعى الطيب ولد سيدي عالي توفي قبل بدء الأحداث الحالية خلال حادث سير.
الجدير بالذكر أن كتيبة "الموقعون بالدم" أعلن عن تأسيسها مؤخراً من قبل قائد "كتيبة الملثمين" خالد أبو العباس الملقب مختار بلمختار والمكنى "بلعور"، لاستهداف مصالح الدول التي تشارك في الحرب على شمال مالي.
من جانبها، أكدت شركة "بريتش بتروليوم" البريطانية النفطية أن منشأتها في عين أمناس بالجزائر تعرضت لحادث متصل بالأمن، مشيرة إلى أنها لا تملك معلومات أخرى مؤكدة في الوقت الحالي عن ما جرى.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة البريطانية تشغّل حقل الغاز مع مجموعة "ستاتويل" النروجية و"سوناطراك" الجزائرية.
وكانت جماعة منشقة عن "تنظيم القاعدة" قد أعلنت مسؤوليتها عن هذه العملية، مشيرة إلى أنها اختطفت 41 أجنبياً ينتمون لنحو عشر جنسيات، من بينهم 7 أميركيين و5 يابانيين، فيما تأكد أن فرنسياً وبريطانياً هما من بين القتلى.
وأوضح متحدث باسم "جماعة الملثمين" بقيادة مختار بلمختار، لوكالة "نواكشوط" للأنباء أن "كتيبة الموقعون بالدماء" التي نفذت العملية صباح اليوم، تمكنت من إحكام السيطرة على مجمع تابع لمنشأة نفطية بمنطقة عين أمناس الجزائرية، يضم سكناً مخصصاً للأجانب.
وأضاف المتحدث أن "العملية تأتي رداً على التدخل السافر للجزائر وفتح أجوائها أمام الطيران الفرنسي لقصف مناطق شمال مالي"، معتبراً أن "مشاركة الجزائر في الحرب إلى جانب فرنسا، خيانة لدماء الشهداء الجزائريين الذين سقطوا في محاربة الاستعمار الفرنسي"، على حد تعبيره.
وأكد المتحدث باسم "جماعة الملثمين" أن "العملية جرى التحضير لها منذ وقت، نظراً للتأكد من مشاركة الجزائر في الحرب"، واصفاً رفضها السابق للحرب بأنه "مجرد تشدق"، وفق قوله.
وكانت الجماعة قد تبنت خطف رهائن في الجزائر، في عملية أطلقت عليها اسم "غزوة عبد الرحيم الموريتاني"، وهو موريتاني يدعى الطيب ولد سيدي عالي توفي قبل بدء الأحداث الحالية خلال حادث سير.
الجدير بالذكر أن كتيبة "الموقعون بالدم" أعلن عن تأسيسها مؤخراً من قبل قائد "كتيبة الملثمين" خالد أبو العباس الملقب مختار بلمختار والمكنى "بلعور"، لاستهداف مصالح الدول التي تشارك في الحرب على شمال مالي.
من جانبها، أكدت شركة "بريتش بتروليوم" البريطانية النفطية أن منشأتها في عين أمناس بالجزائر تعرضت لحادث متصل بالأمن، مشيرة إلى أنها لا تملك معلومات أخرى مؤكدة في الوقت الحالي عن ما جرى.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة البريطانية تشغّل حقل الغاز مع مجموعة "ستاتويل" النروجية و"سوناطراك" الجزائرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018