ارشيف من :أخبار عالمية

واشنطن وسيول تسعيان لحلّ مسائل عالقة

واشنطن وسيول تسعيان لحلّ مسائل عالقة

أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي كيرت كامبل أن بلاده تدفع بشدة باتجاه فرض عقوبات صارمة في مجلس الأمن على بيونغ يونغ.
وإثر لقائه مسؤولين كوريين جنوبيين في سيول، قال كامبل إن "واشنطن تجري مباحثات وثيقة بمجلس الأمن في نيويورك مع الدول المعنية، وتتفهم أهمية التوصل إلى هذا القرار"، مشيراً إلى أنه من المتوقع حصول تقدم في القريب العاجل في هذا الصدد".
وخلص كامبل إلى القول "إننا نعمل مع اللاعبين الأساسيين في الأمم المتحدة، ومن بينهم كوريا الجنوبية لفرض هذه العقوبات بعد إطلاق بيونغ يونغ للصاروخ العام الماضي".
وحول إمكانية إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ آخر، أكد كامبيل، الذي يزور سيول حالياً أن "موقف بلاده من هذه القضية يتمثّل بوجوب منع كوريا الشمالية من القيام باستفزازات عسكرية"، مشدداً على "ضرورة وضع إجراءات فعالة على مستوى الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية".
وحول توجه سياسات الحكومة الكورية الجنوبية الجديدة لتعزيز علاقاتها بجارتها كوريا الشمالية، أشار كامبل إلى أنه "مقتنع بأن جوهر السياسات القوية هو التنسيق في ما بينها"، واضعاً زيارته هذه إلى سيول في هذا الإطار.
وأشار كامبل إلى أن "واشنطن وسيول تتفهمان مدى أهمية تعزيز العلاقة المشتركة في ما بينهما نحو الاتجاه الايجابي من أجل الحفاظ على مصالح البلدين".
يشار إلى أن واشنطن وسيول تريدان معاقبة بيونغ يونغ على إطلاقها صاروخاً في ديسمبر/كانون الأول الماضي عبر إستصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ودفعه لفرض عقوبات أكثر صرامة على كوريا الشمالية.
كما التقى كامبل بعد ذلك الرئيسة الكورية الجنوبية المنتخبة بارك كون هيه.

واشنطن وسيول تسعيان لحلّ مسائل عالقة

وإثر اللقاء، شددت بارك على أهمية تطوير التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ليصبح تحالفاً إستراتيجياً شاملاً، مؤكدة السعي لإنشاء علاقات تعاونية جديدة بناء على الثقة المتينة بين البلدين.
وأعربت بارك عن اعتقادها بوجود "مسائل كثيرة عالقة يتعيّن على واشنطن وسيول مناقشتها"، مشيرة إلى أن "التحالف المتين بين البلدين هو من العوامل الرئيسية للسلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية".
بدوره، أكد بارك أن هذه الزيارة تهدف إلى التأكيد على العزم الأميركي على تطوير العلاقات الثنائية بناء على الثقة المتبادلة.
2013-01-16