ارشيف من :أخبار عالمية

مسلحو مالي يهددون فرنسا بـ"الجحيم" وأوروبا تستعد للحرب

مسلحو مالي يهددون فرنسا بـ"الجحيم" وأوروبا تستعد للحرب

توعد المسلحون في مالي فرنسا بفتح "أبواب الجحيم" وبحرب طويلة "أخطر" من حربي العراق وأفغانستان، في الوقت الذي ينظر فيه الغرب بإمكانية تقديم مساعدات لوجيستية في الحرب التي تقودها فرنسا ضدهم.

مسلحو مالي يهددون فرنسا بـ"الجحيم" وأوروبا تستعد للحرب

وتنظر وزارة الحرب الأمريكية في إرسال طائرات تزويد بالوقود لدعم الطائرات المقاتلة الفرنسية في مهامها القتالية رغم قيود تفرضها السياسات الراهنة التي تحظر التدخل العسكري المباشر في مالي.
وقال مسؤولون في واشنطن إن المساهمات الأمريكية اقتصرت حتى اللحظة، على توفير خدمات استخباراتية بواسطة الأقمار الصناعية.
وفي ذات الوقت، أبدت إيطاليا إستعداداها لتقديم مساعدات لوجيستية كما ستساهم ألمانيا بطائرات نقل عسكرية في العمليات الجارية بعد أيام من إنطلاقها بمشاركة الطائرات والقوات البرية الفرنسية ونظيرتها المالية في المعركة ضد المسلحين.
وفي هذه الأثناء، قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، إن "المقاتلين في مالي مصممون على مواقفهم"، مشيراً إلى تمتعهم بمستوى جيد من التسليح والتدريب.
في غضون ذلك، إعتبر الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان أن العملية العسكرية الفرنسية في مالي تكتسب  مع بدء مرحلتها البرية، طابعاً استعمارياً جديداً.

مسلحو مالي يهددون فرنسا بـ"الجحيم" وأوروبا تستعد للحرب

وفي تصريح لصحيفة "لموند" الفرنسية، حذّر ديستان السلطة الفرنسية من محاولات توسيع البعثة الفرنسية في مالي والتي يمكن أن توصف أكثر فأكثر بأنها  عملية استعمار جديد"، معيداً إلى الأذهان أن جمهورية مالي تعتبر منذ عام 1960 دولة مستقلة تقطنها قوميات مختلفة متنازعة بعضها مع الآخرى.
وشدّد الرئيس الفرنسي الأسبق الذي سبق وأن زار منطقة "تيمبوكتو" أثناء توليه الحكم في فرنسا، على ضرورة التفريق بين الإرهابيين والإسلاميين، مشيراً إلى أن الهجمات الجوية ستؤدي إلى دمار لا مبرر له كما كان هو الحال في أثناء الحرب في أفغانستان، ما سيؤدي بدوره الى زيادة قساوة المسلحين والى تلاحم صفوفهم.
ورأى ديستان أن العملية البرية الفرنسية في مالي غير شرعية، داعياً بلاده لأن تكتفي بتقديم مساندة لوجيستية فقط للقوات الأفريقية.
ومن الجدير بالذكر ان  قرار مجلس الامن الدولي 2085 الذي وافق على إرسال البعثة الأفريقية الدولية الرامية إلى دعم مالي لم ينص على مشاركة القوات البرية للاتحاد الأوروبي مباشرة في العمليات في مالي، وبموجب هذا القرار  فإن الأوروبيين يجب عليهم  تأمين الدعم اللوجيستي لجيش مالي والحلفاء الأفارقة وتدريب قوات الأمن في الجمهورية حصراً.
2013-01-16